جائزة محمود درويش لهاني أبو أسعد وزكريا تامر
المخرج السينمائي الفلسطيني هاني أبو أسعد والقاص السوري زكريا تامر، يحصلان على جائزة محمود درويش للحرية والإبداع. وهذه هي المرة السادسة، التي تمنح فيها الجائزة في يوم القافة الفلسطيني، الذي يصادف يوم مولد محمود درويش.
قال رئيس مؤسسة محمود درويش، ياسر عبد ربه، في كلمته في حفل الإعلان عن الفائزين: "الجائزة لهذا العام حصل عليها المخرج السينمائي الفلسطيني هاني أبو أسعد، الذي ركز في مشروعه الإبداعي على قيم الحرية والعدالة لفلسطين والفلسطينيين، وفضح الاستعمار والصهيونية".
وأضاف عبد ربه، في الحفل، الذي أقيم ليلة أمس السبت في متحف محمود درويش في رام الله: "كما حصل عليها الكاتب والأديب العربي السوري الرائد في مجال القصة زكريا تامر، الذي يجمع بين جمالية السرد ورفعة الذوق وبين الشجاعة والعناد في الدفاع عن حرية الانسان وكرامته ومواجهة الظلم والاستبداد".
يشار إلى أن الحكومة الفلسطينية قررت اعتبار يوم 13 آذار/مارس، الذي يوافق مولد درويش، يوماً للثقافة الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة سامي الكيلاني في كلمة حول أسباب منح الجائزة للفائزين: "استطاع زكريا تامر أن ينجز جدارية قصصية رحيبة وساطعة التميز تتكون من حشد غنائي لوحدات أقصوصية بالغة الفرادة ويعزز بعضها بعضا".
وأوضحت لجنة التحكيم "أن هاني أبو أسعد مخرج ذو رؤية إخراجية متميزة وفريدة في آن معاً تترافق ومشروع سينمائي تطور عبر أكثر من 20 عاماً واشتمل على أجناس فيلمية مختلفة كالفيلم الوثائقي والفيلم الروائي القصير والروائي الطويل".
وقال أبو أسعد في كلمه له في الحفل إنه تأثر كثيراً في أشعار درويش منذ مطلع الثمانيات، حيث كانت قصائده تبعث على الفخر والأمل، مضيفاً: "الفنان المكرم من أهله فنان مكرم من كل العالم".
واختتم الحفل بتنويعات موسيقية قدمها الفنان إبراهيم نجم ومجموعة من العازفين بمصاحبة المغنية الناشئة ميرا هلال.
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*صورة محمود درويش: معرض فرانكفورت الدولي للكتاب تشرين الأول 2004
2015-03-15 || 11:31