شريط الأخبار
صدور أحكام إدارية بحق 23 أسيراً بلدية البيرة تُنجز مراسم التسليم والاستلام للمجلس البلدي المنتخب مصطفى يتفقد أوضاع الحجاج في مدينة الحجاج بأريحا فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في قلنديا مقتل سيدة وإصابة 3 أخريات إثر جريمة إطلاق نار في الرملة تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا الاقتصاد تحيل 5 مخالفين للنيابة العامة خلال شهر نيسان إصابة خطيرة برصاص الجيش في مخيم قلنديا صراع نفوذ.. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟ هدم منزل ومنشأة صناعية في مخيم الجلزون القطاع: ارتقاء 72.740 مواطناً أسعار الذهب والفضة مقتل جندي إسرائيلي بمسيرة وغارات على جنوب لبنان إصابتان بالرصاص الحي في قطاع غزة الكنيست يقترب من إقرار قانون إنشاء محكمة مخصصة لأسرى النخبة تراجع أسعار الذهب وارتفاع النفط هل يصبح الذكاء الاصطناعي متهماً جنائياً في الجرائم والانتحار؟ اعتقال 8 مواطنين من الخليل وشاب من بيت لحم فيروس هانتا يرعب العالم.. إصابة أميركيين من السفينة الموبوءة اعتقال شابين جنوب طولكرم وشاب جنوب قلقيلية
  1. صدور أحكام إدارية بحق 23 أسيراً
  2. بلدية البيرة تُنجز مراسم التسليم والاستلام للمجلس البلدي المنتخب
  3. مصطفى يتفقد أوضاع الحجاج في مدينة الحجاج بأريحا
  4. فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في قلنديا
  5. مقتل سيدة وإصابة 3 أخريات إثر جريمة إطلاق نار في الرملة
  6. تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا
  7. الاقتصاد تحيل 5 مخالفين للنيابة العامة خلال شهر نيسان
  8. إصابة خطيرة برصاص الجيش في مخيم قلنديا
  9. صراع نفوذ.. لماذا أزعجت زيارة أوباما إلى كندا حلفاء ترمب؟
  10. هدم منزل ومنشأة صناعية في مخيم الجلزون
  11. القطاع: ارتقاء 72.740 مواطناً
  12. أسعار الذهب والفضة
  13. مقتل جندي إسرائيلي بمسيرة وغارات على جنوب لبنان
  14. إصابتان بالرصاص الحي في قطاع غزة
  15. الكنيست يقترب من إقرار قانون إنشاء محكمة مخصصة لأسرى النخبة
  16. تراجع أسعار الذهب وارتفاع النفط
  17. هل يصبح الذكاء الاصطناعي متهماً جنائياً في الجرائم والانتحار؟
  18. اعتقال 8 مواطنين من الخليل وشاب من بيت لحم
  19. فيروس هانتا يرعب العالم.. إصابة أميركيين من السفينة الموبوءة
  20. اعتقال شابين جنوب طولكرم وشاب جنوب قلقيلية

لماذا يوظف عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟

في سباق الذكاء الاصطناعي لم تعد الخوارزميات وحدها تحدد التفوق، بل أصبح تأمين الطاقة وإدارتها عنصراً استراتيجياً يحوّل شركات التقنية إلى إمبراطوريات طاقة موازية.


لم يعد صراع السيادة في وادي السيلكون مقتصراً على لغة الأكواد أو سرعة الخوارزميات، بل انتقل إلى ساحة فيزيائية بحتة تدور حول "تأمين الكيلوواط". فمع نهم مراكز البيانات التي تلتهم الطاقة بلا هوادة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي، وجد عمالقة التكنولوجيا أنفسهم أمام حقيقة وجودية: لا ذكاء بلا طاقة.

هذا المشهد دفع الشركات الكبرى للدخول في "حرب مواهب" من نوع مختلف، حيث استبدلت مقاعد المبرمجين بخبراء الربط الشبكي، واستراتيجيي الأسواق، وقادة البنية التحتية للطاقة، في تحول هيكلي يعيد تعريف هوية هذه الشركات من كيانات برمجية إلى إمبراطوريات طاقة موازية.

يضعنا هذا التحول الجذري أمام تساؤلات تفرض نفسها على مستقبل القطاعين: لماذا يوظف عمالقة التكنولوجيا خبراء الطاقة؟ وهل تتحول شركات التقنية فعلياً إلى محطات توليد لدعم الذكاء الاصطناعي؟ وهل بات سباق التوظيف الجديد يرى أن تأمين الكيلوواط أولى من تطوير خوارزميات الذكاء؟ وكيف أصبح خبير الطاقة الموظف الأهم في ردهات شركات التكنولوجيا الكبرى؟

بين الأكواد والكيلوواط: تحول الهوية الرقمية
تشهد أروقة كبرى شركات التكنولوجيا تحولاً جوهرياً في استراتيجيات التوظيف، حيث لم يعد المهندس البرمجي هو المطلب الوحيد. وبحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي"  واطلعت عليه "سكاي نيوز عربية"، فقد قفزت معدلات التوظيف المرتبطة بقطاع الطاقة داخل هذه الشركات بنسبة 34 بالمئة خلال عام 2024.

هذا الحراك يعكس حقيقة مشتقة من الواقع الجديد: الوصول إلى الطاقة بات "عنق الزجاجة" الذي يهدد طموحات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح التقرير أن هذا التوجه ليس مجرد موجة عابرة، بل هو استجابة لضغوط تشغيلية هائلة، إذ استهلكت مراكز البيانات حوالي 1.5 بالمئة من إجمالي الكهرباء العالمية في عام 2024، مع توقعات بزيادة سنوية مطردة بنسبة 12 بالمئة. هذا النهم الطاقي دفع عمالقة مثل مايكروسوفت وغوجل وأمازون إلى جلب "العقل المدبر" للطاقة إلى الداخل، بدلاً من الاعتماد الكلي على الشبكات العامة.

وأشار التقرير إلى أن "مايكروسوفت" برزت كفائز هادئ في حرب المواهب هذه، حيث استقطبت أكثر من 570 خبيراً منذ عام 2022، من بينهم قيادات سابقة في "جنرال إلكتريك" و"غوجل". ولم تكن "ألفابت" (الشركة الأم لغوجل) بعيدة عن المشهد، إذ عززت صفوفها بـ 340 خبيراً، بينهم مستشارون قضوا عقوداً في شركات نفط كبرى مثل "BP"، مما يؤكد أن الخبرة الميدانية في إدارة الشبكات المعقدة أصبحت عملة نادرة يبحث عنها وادي السيليكون.

الاستهداف يمتد للاستحواذ على شركات كاملة
ووفقاً لما أورده التقرير، فإن الاستهداف لم يقتصر على الأفراد فحسب، بل امتد للاستحواذ على شركات كاملة، كما هو الحال في سعي "ألفابت" لامتلاك شركة "إنترسكت" لمراكز البيانات في صفقة نقدية ضخمة بلغت 4.75 مليار دولار. هذا السلوك يبرهن على أن شركات التقنية تتحول تدريجياً إلى "شركات طاقة" تملك وتمول وتدير مشاريعها الخاصة، لتضمن استقلالية قرارها التشغيلي بعيداً عن تقلبات أسواق المرافق التقليدية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه الاستراتيجية أدت إلى تحول في طبيعة الوظائف، فبدلاً من أدوار الاستدامة التي كانت تركز على "تحسين الصورة الذهنية"، بات الطلب منصباً على الأدوار "التشغيلية" مثل إدارة الربط الشبكي واتفاقيات شراء الطاقة (PPAs).

ومع دخول شركات مثل "ميتا" في صفقات للطاقة النووية وطلبها رسمياً التحول إلى "تاجر كهرباء"، يصبح الاستنتاج واضحاً: التكنولوجيا القادمة لن تُبنى فقط على البيانات، بل على القدرة على إنتاج وبيع الطاقة أيضاً.

الذكاء الاصطناعي صناعة ثقيلة تلتهم كهرباء توازي استهلاك مدن كاملة
في حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" قال عاصم جلال استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في "G&K": "يستهلك الذكاء الاصطناعي الحديث، وخاصة النماذج العملاقة مثل GPT‑3 وGPT‑4، كميات هائلة من الكهرباء يصعب تخيلها بلغة الأرقام المجردة. تدريب GPT‑3 وحده استهلك طاقة تكفي لتشغيل أكثر من مئة منزل أميركي لمدة عام كامل، بينما قفز استهلاك GPT‑4 إلى ما يعادل تغذية آلاف المنازل طوال سنة كاملة".

وإذا قورنت هذه الطاقة بأشياء يومية، فهذا يعني أن الطاقة التي صُرفت لتدريب نموذج واحد يمكن أن تشحن هاتفك الذكي يومياً لعشرات ملايين السنين، أو تعادل انبعاثات كربونية تقارب عدّة رحلات جوية لطائرة جامبو تعبر المحيط الأطلسي، بحسب تعبيره.

وأضاف جلال: "والأسوأ أن مرحلة الاستخدام اليومي (الإجابات على أسئلة المستخدمين) تضيف عبئاً مستمراً على الشبكات الكهربائية، حتى إن استهلاك الطاقة من تشغيل هذه النماذج في بعض التقديرات يتجاوز استهلاك تدريبها بعد أشهر قليلة فقط من الإطلاق".

وأوضح أن هذا الجوع المتزايد للطاقة حوّل الكهرباء إلى عنصر حاسم في سباق الذكاء الاصطناعي بين القوى الكبرى.

وقال: "هنا يلفت الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جنسن هوانغ، إلى ميزة حاسمة لدى الصين عندما قال (إن الصين تمتلك تقريباً ضعف كمية الطاقة التي نمتلكها كدولة، ومع ذلك اقتصادنا أكبر من اقتصادهم، وهذا لا معنى له بالنسبة لي  محذّراً من أن الفارق في البنية التحتية للطاقة قد يرجّح كفة بكين في سباق الذكاء الاصطناعي. ويشير أيضاً إلى أن بناء مركز بيانات ذكاء اصطناعي ضخم قد يستغرق في الولايات المتحدة عدة سنوات، بينما تستطيع الصين إنجاز مشاريع بنية تحتية معقدة «خلال عطلة نهاية أسبوع» على حدّ تعبيره.

وختم استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في "G&K" بقوله: "بالنسبة للقارئ العادي، الرسالة بسيطة: الذكاء الاصطناعي ليس مجرد برمجيات سحرية في السحاب، إنه صناعة ثقيلة تلتهم كهرباء توازي استهلاك مدن كاملة، ومن يملك طاقة أوفر وأرخص يملك أفضلية استراتيجية في المستقبل الرقمي".

الطاقة عمود فقري للهيمنة الرقمية
بدوره، قال مستشار الطاقة الدولي عامر الشوبكي في حديثه لموقع "اقتصاد سطاي نيوز عربية": "إن العالم يعيش اليوم ثورتين متزامنتين، ثورة الذكاء الاصطناعي وثورة إعادة تعريف الطاقة وأهميتها المستقبلية". معتبراً أن "السيليكون" يتحول إلى قوة طاقة، بينما تتحول الطاقة إلى سلاح استراتيجي ناعم، مؤكداً أن الدول التي لا تدمج الطاقة بالرقمنة ستظل في خانة المستهلك ولن تكون صانعة قرار، كون الطاقة أصبحت عنصر سيادة واستقلال استراتيجي.

وأكد الشوبكي أن ما يشهده القطاع حالياً هو انتقال شركات مثل غوغل وأمازون وميتا ومايكروسوفت من مرحلة استهلاك الطاقة إلى مرحلة إدارتها وتأمينها، لافتاً إلى أن نماذج اللغة العملاقة ومراكز البيانات تستهلك كميات كهرباء تفوق استهلاك مدن كاملة، وهو ما جعل الاعتماد على الشبكات العامة خياراً غير آمن بسبب تقلبات الأسعار واختناقات الشبكة والمخاطر الجيوسياسية والقيود التنظيمية.

وأوضح أن توظيف خبراء الطاقة اليوم يهدف إلى تصميم استراتيجيات طويلة الأمد وإدارة مخاطر الإمداد والتفاوض المباشر مع الحكومات، مشيراً إلى أن اختيار مواقع مراكز البيانات بات يُبنى على "الجغرافية الطاقية" وليس الرقمية فقط، فمن لا يملك الطاقة لا يملك الذكاء الاصطناعي.

وأشار مستشار الطاقة الدولي  الشوبكي إلى أن شركات التقنية تتحول بالفعل إلى محطات توليد بشكل متسارع ولكن وفق نموذج جديد باعتبار الطاقة كأصل استراتيجي، حيث تستثمر مباشرة في محطات الشمس والرياح وتوقع عقود شراء تمتد لثلاثة عقود، وتدرس بناء مفاعلات نووية صغيرة.

وأضاف: "إن عمالقة التكنولوجيا بدؤوا ببناء شبكات كهرباء شبه مستقلة لمراكز بياناتهم، مما يضعنا أمام لاعبين جدد في سوق الطاقة العالمية يرفعون لواء "الخوارزميات" بدلاً من أعلام الدول، محذراً من أن السيطرة على الطاقة تعني السيطرة على البيانات والقرار الاقتصادي والسياسي، وهو ما يمثل تراجعاً لدور الدولة التقليدية مقابل صعود "الدولة الرقمية".

وشدد الشوبكي على أن خبير الطاقة أصبح الموظف الأهم في شركات التكنولوجيا الكبرى لأنه لم يعد مجرد مهندس تقني، بل تحول إلى مخطط استراتيجي ومفاوض جيوسياسي ومدير مخاطر سيادية، وصلة وصل بين التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد.

وخلص إلى أنه بينما كان موظف البرمجيات هو الأهم سابقاً، فإن الأولوية اليوم باتت لمن يؤمن الكهرباء قبل "الأكواد البرمجية"، وهذا ما يفسر سرعة استقطاب الخبراء القادمين من شركات النفط والغاز والوزارات والمشاريع النووية، ليصبحوا بذلك العمود الفقري الخفي للهيمنة الرقمية.


المصدر: سكاي نيوز عربية


2026-01-16 || 19:30






مختارات


إسرائيل ألحقت ضرراً منهجياً بصحة النساء والمواليد الجدد بغزة

ويتكوف: اللقاء مع الحركة ضروري ويجب فتح معبر رفح

مستوطنون يسيجون أراض جنوب نابلس

إصابة طفل برصاص الجيش في المغير

مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات

الوزير قنديل يلتقي وفداً من اتحاد صناعة الحجر والرخام

ارتقاء 16 مواطناً في قطاع غزة بيوم

جنود إسرائيليون يسرقون قطيع ماعز من سوريا للضفة

أميركا وتايوان توقعان اتفاقية تجارية بقيمة 250 مليار دولار

اعتقال مواطنين من نابلس

رسالة من ويتكوف للشعب الإيراني.. وتحديد 4 قضايا مفصلية

وسط توترات إيران.. "خطوة عسكرية" أميركية في الشرق الأوسط

لجنة إدارة غزة تجتمع في مصر والحركة تتهم إسرائيل بعرقلة الاتفاق

وزير الصحة الأميركي عن ترامب: "لا أعلم كيف أنه على قيد الحياة"

اجتماع فريق الخبراء المعني بخطة التعاطي مع قضايا البيئة إعلامياً

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.41