شريط الأخبار
استقرار الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب رغم التوترات الإقليمية مواجهات وإصابات خلال حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة والقدس ارتفاع طفيف للنفط واستقرار الذهب إسرائيل ولبنان.. استئناف المحادثات وسط توتر مع الحزب بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات مصرع طفل بحادث دعس شرق الخليل فيديو.. 3 إصابات خلال اقتحام المنطقة الشرقية من نابلس الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة أسرار في أعماق الأمازون.. حضارة قديمة تظهر من قلب الغابات "عدالة": جلسة "العليا" الإسرائيلية بشأن الأونروا تعكس تصفية قضية اللاجئين "رواد الباشان" الاستيطانية تنشط في سوريا: الوجهة جبل العرب الشيخ يبحث مع محافظي الضفة المستجدات الميدانية مهرجان الشعر العربي في دمشق: مساحة حرية جديدة إفطار الأذكياء.. 7 أطعمة تمنح جسمك وعقلك دفعة قوية الانتخابات الفلسطينية: الدوافع والسياقات ودلالات التوقيت ملادينوف يصل إسرائيل للتباحث بشأن تفاهمات غزة إسرائيل تشكو لترامب: الحركة أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر جديدة مستوطنون يضرمون النار بأراضٍ في قرية برقة الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة
  1. استقرار الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب رغم التوترات الإقليمية
  2. مواجهات وإصابات خلال حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة والقدس
  3. ارتفاع طفيف للنفط واستقرار الذهب
  4. إسرائيل ولبنان.. استئناف المحادثات وسط توتر مع الحزب
  5. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  6. أسعار صرف العملات
  7. مصرع طفل بحادث دعس شرق الخليل
  8. فيديو.. 3 إصابات خلال اقتحام المنطقة الشرقية من نابلس
  9. الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة
  10. أسرار في أعماق الأمازون.. حضارة قديمة تظهر من قلب الغابات
  11. "عدالة": جلسة "العليا" الإسرائيلية بشأن الأونروا تعكس تصفية قضية اللاجئين
  12. "رواد الباشان" الاستيطانية تنشط في سوريا: الوجهة جبل العرب
  13. الشيخ يبحث مع محافظي الضفة المستجدات الميدانية
  14. مهرجان الشعر العربي في دمشق: مساحة حرية جديدة
  15. إفطار الأذكياء.. 7 أطعمة تمنح جسمك وعقلك دفعة قوية
  16. الانتخابات الفلسطينية: الدوافع والسياقات ودلالات التوقيت
  17. ملادينوف يصل إسرائيل للتباحث بشأن تفاهمات غزة
  18. إسرائيل تشكو لترامب: الحركة أعادت تسليح نفسها وجندت عناصر جديدة
  19. مستوطنون يضرمون النار بأراضٍ في قرية برقة
  20. الأمم المتحدة: 10% من سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة

البيوت المتصدعة تتحول إلى مصائد موت في القطاع

آلاف العائلات في غزة تضطر للعيش في منازل مدمرة ومتصدعة تحوّلت مع القصف والانهيارات وفصل الشتاء إلى مصائد موت.


منذ بداية فصل الشتاء لم يتوقف أخبار انهيار المنازل المتصدعة بفعل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة عن التوارد، بعضها سقط فوق رؤوس ساكنيه فيما كتبت النجاة لعائلات أخرى، بينما لا يزال الخطر يتربص بعشرات آلاف العائلات التي ما زالت تقيم بين الجدران المتشققة والأسقف المعلقة، والتي قد تتحول في لحظة إلى مصائد موت لا حضن نجاة.

ولجأت عشرات آلاف العائلات الغزية إلى السكن في بقايا منازلها المدمرة رغم علمها بأنها غير آمنة، هرباً من واقع الخيام الغارقة بالمياه والمخيمات المكتظة.

عائلة أبو القمصان من حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة، كانت من بين العائلات المحظوظة، إذ نجا أفرادها من الموت المحتوم بعد انهيار منزلهم المتصدع والذين آووا إليه بعد عودتهم من رحلة النزوح القاسية.

يقول محمد أبو القمصان (28 عاماً) لـ"الترا فلسطين"، إن عائلته عادت إلى عمارتهم السكنية المكونة من أربعة طوابق بعد انسحاب الجيش من الحي، رغم أن جزءاً كبيراً منها كان مدمّراً. 

ويضيف: "بقينا في البيت لأنه لا يوجد مكان آخر نذهب إليه. الخيام لا تصلح للحياة، وعلى الأقل كنا في حارتنا وبين أهلنا".

ويوضح أبو القمصان أنهم حاولوا تدعيم ما تبقى من المبنى بالشوادر والأغطية البلاستيكية، وأمضوا قرابة شهرين في محاولة تأهيل المكان بوسائل بدائية. 

وتابع محمد، خلال المنخفض الجوي الأول الذي تعرض له قطاع غزة لم نلحظ أي تشققات جديدة أو انهيارات جزئية في البيت وهو ما منحنا بعضاً من الأمان.

وتابع أبو القمصان في ذروة  المنخفض الثاني وخلال ساعات الليل، "سمعنا صوت تشقق قوي، وبعدها انهار البيت بالكامل خلال ثواني معدودة". وتابع محمد كنت أنا في الشارع بجوار المنزل، ولكن زوجة أخي وأطفالها الثلاثة كانوا يقيمون في مخزن أسفل المنزل، وبفضل الله خرجوا بإصابات طفيفة فقط. ثوانٍ قليلة كانت تفصلنا عن فقدانهم".

نجاة مسنة من الموت
وفي حي الدرج شرق مدينة غزة، تروي المسنة رغدة سكيك (60 عاماً) لـ"الترا فلسطين" تفاصيل حياتها القاسية داخل منزل متضرر لم يعد صالحاً للسكن، لكنها أُجبرت على البقاء فيه بعد فقدان أي بدائل.

تقول سكيك لـ "الترا فلسطين"، إنها كانت تعيش وحدها في شقتها التي تضررت بالقصف، واضطرت إلى تركيب سلم حديدي خارجي للوصول إليها بعد تدمير الدرج الداخلي. 

وتضيف: "كنت أطلع وأنزل وحدي، وكل مرة أخاف أن يكون هذا آخر يوم لي في البيت، لكن أين أذهب؟ مجيبة: لست مستعدة للعيش في خيمة على قارعة الطريق قد تطير مع أول هبوب للرياح".

وتضيف سكيك، في مساء يوم انهيار شقتي ولحسن الحظ أنني نزلت عبر السلم لزيارة عائلة ابني الذي يقيم في مخزن أسفل العمارة، وشراء بعض الاحتياجات، وفي تلك اللحظة سمعنا صوت انهيار كبير وتساقط للكتل الخرسانية من أعلى.

وتتابع سكيك التي بدت في حالة صدمة، الانهيار امتد كذلك إلى شقة ابني الواقعة أسفل شقتي والتي كان من المقرر أن يسكنها مع عائلته المكونة من 6 أفراد في صبيحة اليوم التالي، لكن كتب الله لهم حياة وعمراً جديداً.

"سقف معلق"
محسن الحمامي (45 عاماً) اضطر هو الآخر أن يعيش مع أطفاله الستة في شقة سكنية دُمّرت معظم أعمدتها الخرسانية، ولم يعد السقف قائمًا إلا على الحوائط فقط.

ويضيف الحمامي الذي يعمل سائقاً عمومياً لـ"الترا فلسطين": "كافة الأعمدة مدمرة، والسقف مهدد بالسقوط في أي لحظة. حاولت تدعيمه بما توفر لديّ من الحجارة والقضبان المعدنية التي تستخدم لرفع الأسقف في عملية البناء".

ويعيش الحمامي الذي يقطن في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، حالة من الخوف والذعر مع كل موجة تصعيد إسرائيلي أو منخفض جوي قد يؤدي لانهيار منزله. ويوضح الحمامي أنه مضطر للبقاء في الشقة لعدم وجود أي بديل، خاصة مع غرق الخيام وعدم قدرتها على حماية العائلات من الأمطار والبرد.

تحذيرات الدفاع المدني
من جانبه، قال محمد المغير، مدير الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني، لـ"الترا فلسطين"، إن قطاع غزة يواجه خطراً واسع النطاق نتيجة تصاعد انهيار المباني المتضررة.

وأوضح المغير في حديث خاص لـ "الترا فلسطين"، أن نحو 30 ألف مبنى في القطاع بحاجة إلى إخلاء فوري، ما يهدد حياة قرابة 150 ألف مواطن، مشيراً إلى أن الأيام الماضية شهدت انهيار عشرات المنازل وسقوط ضحايا.

وأضاف المغير منذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على قطاع غزة، انهارت 18 بناية سكنية بشكل كامل، كما تعرّضت أكثر من 110 بنايات سكنية لانهيارات جزئية خطيرة تشكّل تهديداً مباشراً لحياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو بمحيطها.

وأسفرت تداعيات هذه المنخفضات الجوية وفقًا للمغير عن وفاة 25 مواطناً من بينهم ستة أطفال قضوا نتيجة البرد القارس، فيما توفي الآخرون جراء انهيارات المباني والسقوط في آبار وبرك تجميع مياه الأمطار.

وبيّن أن القصف أحدث تغيّرات كبيرة في التربة أسفل المباني، ومع تسرب مياه الأمطار خلال فصل الشتاء تتسارع الانهيارات حتى في منازل تبدو صالحة للسكن. 

وأضاف أن إمكانات الدفاع المدني محدودة بسبب نقص الوقود والمعدات الثقيلة، ما يعيق التعامل مع الأخطار المحدقة.

وختم المغير بالتحذير من أن غياب البدائل السكنية، يدفع آلاف العائلات للبقاء في بيوت مهددة، ما يحوّل هذه المنازل مع كل منخفض جوي جديد إلى مقابر صامتة تنتظر ضحاياها.



المصدر: الترا فلسطين


2026-01-02 || 09:48






مختارات


الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة

صحيفة: علامات الشيخوخة واضحة لدى ترامب والأخير ينفي

نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفياً خلال عام 2025

بداية حزينة للعام في سويسرا- حريق يسفر عن عشرات القتلى

وزارة التنمية تدعو لتحديث بيانات المتضررين من الحرب

اتصال هاتفي بين الرئيس ورئيس الوزراء اللبناني

قتلى خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في إيران

بن غفير يبدأ بالخطوة الأولى لإنشاء سجن التماسيح للأسرى

ارتقاء المعتقل حسن القشاعلة داخل معتقل بئر السبع

السلق أم القلي.. ما أفضل طريقة لطهي البيض؟

حصيلة الانتهاكات في محافظة القدس خلال خمس سنوات

مطلوب موظفين مبيعات

مطلوب مندوبة مبيعات

مطلوب مصوّر/ ة منتجات (أحذية)

مطلوب مندوب/ ة مبيعات عبر الإنترنت

دراسة جديدة تكشف أضرار الأطعمة الجاهزة على القلب

قناة عبرية: الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب على ثلاث جبهات

سوريا: إحباط مخطط لاستهداف احتفالات رأس السنة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.29 3.50