شريط الأخبار
  1. صدور أحكام إدارية بحق 14 أسيراً
  2. ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية
  3. فيديو.. صاروخ حوثي يصيب مركز الملك عبدالله المالي في الرياض
  4. مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر
  5. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  6. وفاة طفل جراء البرد في مدينة غزة
  7. مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام نوتنغهام فوريست
  8. سلطة الأراضي تختتم أعمال التسوية في قرية تل بنابلس
  9. رسميا.. الاتحاد المصري يعلن بديل حسام حسن وسبب إقالته
  10. بن غوريون حذر قبل 70 عاما من تبعات احـتـلال غزة
  11. مرشح للرئاسة الفرنسية يتعهد بمرافقة سفن بلاده أساطيل دعم فلسطين
  12. إصابة شاب بالرصاص في قلقيلية
  13. اعتقال مواطنين من كفر قليل واقتحام نابلس
  14. أسعار الذهب والفضة
  15. اعتقال 4 مواطنين غرب جنين
  16. زلزال يضرب اليابان ويصيب 20 شخصا
  17. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. أسعار صرف العملات
  20. آيزنكوت: حان الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية

خريطة إسرائيلية لجنوب لبنان بثلاثة خطوط... أزرق وأحمر وأخضر

لبنان يترقب ثلاثة مسارات محورية لتجنب الحرب، تشمل مفاوضات "الميكانيزم"، واجتماع باريس لدعم الجيش وحصر السلاح، بانتظار ما سيسفر عنه لقاء ترامب ونتنياهو من قرارات.


ثلاثة خطوط ينتظر لبنان ما ستفرزه في المرحلة المقبلة، وسط رهاناته المستمرة لمنع حصول حرب إسرائيلية جديدة. الخط الأول والمستمر هو التفاوض عبر لجنة الميكانيزم، والتي رفع فيها مستوى التمثيل وسط رغبة إسرائيلية بتوسيع الوفد أكثر وهو ما ظهر من خلال تعيين مفاجئ لنائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في الوفد. الخط الثاني هو اجتماع باريس الذي عقد بين الفرنسيين، السعوديين، والأميركيين بحضور قائد الجيش رودولف هيكل للبحث في ما حققه الجيش حتى الآن من خطة سحب السلاح، بالإضافة إلى المرحلة المقبلة والبحث في توفير المساعدات للجيش. أما الخط الثالث فهو انتظار اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 


في اجتماع لجنة الميكانيزم، جاءت الخطوة الإسرائيلية مفاجئة بتعيين شخصية مدنية ثانية في الوفد، وبذلك أصبح الإسرائيليون يتمثلون بشخصيتين مدنيتين في مقابل سيمون كرم ممثلاً للبنان، هو أسلوب إسرائيلي جديد لأجل استدراج لبنان إلى توسيع وفده وضم شخصيات مدنية أخرى، وذلك بهدف العودة إلى طرح قديم هو تشكيل لجان متعددة للتفاوض، حول الوضع الأمني والعسكري، حول ترسيم الحدود، وما يسميه الإسرائيليون التفاوض الاقتصادي أو المنطقة الاقتصادية. وبحسب المعلومات فقد اتفق على عقد اجتماع جديد للميكانيزم بعد عطلة الأعياد على أن يتزامن مع تقرير الجيش حول ما حققه على صعيد حصر السلاح في جنوب نهر الليطاني. كما أنه سيتم البحث في الخطة التي سيتم وضعها للعمل على سحب السلاح في شمال نهر الليطاني. 


أما اجتماع باريس، فقد عرض فيه قائد الجيش رودولف هيكل لكل مراحل حصر السلاح ولما حققه حتى الآن، بالإضافة إلى مواصلة العمل إلى أن يتم الإعلان عن منطقة جنوب نهر الليطاني خالية من السلاح، وسط تقديرات تفيد بأن الجيش قد يعلن عن ذلك بحدود منتصف شهر كانون الثاني من العام 2026، علماً أنه خلال اجتماع باريس جرى النقاش في إمكانية تمديد المهلة أكثر من ذلك، حتى شهر شباط في حال كان هناك حاجة للدخول إلى بعض المناطق السكنية والتدقيق بخلوها من السلاح، وهنا اقترح الفرنسيون اعتماد آلية جديدة منبثقة عن الميكانيزم مع استعداد الكتيبة الفرنسية العاملة في اليونيفيل بأن تتولى هي عملية الكشف على المواقع التي جرى سحب السلاح منها للتأكد من خلوها من السلاح. كما ناقش الاجتماع مسألة عقد مؤتمر لدعم الجيش، وتم تحديد موعد مبدئي هو شهر شباط، ولكن من دون حسم التاريخ ولا تحديد المكان لأن ذلك سيكون مرتبطاً بمدى جدية الجيش في حصر السلاح بالكامل في جنوب الليطاني، والانتقال الفعلي إلى سحب السلاح من شمال الليطاني. 


كل هذه الملفات، تبقى معلقة بانتظار اللقاء الذي سيعقد بين نتنياهو وترامب، خصوصاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيعرض على الرئيس الأميركي تقارير ومعلومات حول سعي حزب الله لإعادة تجهيز نفسه عسكرياً وبناء قدراته، سيحاول نتنياهو الحصول على ضوء أخضر من ترامب لشن عملية عسكرية ضد حزب الله في لبنان، بينما، وفي المقابل، فإن واشنطن تفضل وقف الحروب ومنع تجددها، وهي ستضغط في سبيل ذلك، بناء على التواصل والتعاون مع الدولة اللبنانية أو التفاوض مع نبيه بري. وسط معلومات تفيد بأن الاتصالات مستمرة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون في سبيل تحديد موعد له لزيارة واشنطن ولقاء ترامب. 


ولتجنب التصعيد العسكري فمن الواضح أن إسرائيل تسعى إلى فرض شروط قاسية على لبنان، هذه الشروط والتي سيناقشها نتنياهو مع ترامب، تشبه إلى حد بعيد الخطة التي اعتمدت في قطاع غزة، وأساسها سحب سلاح حزب الله بالكامل ومنع الحزب الآن ولاحقاً من القدرة على إعادة تشكيل بنية عسكرية تشكل خطراً على إسرائيل. بحسب المعلومات فإن ما يطرحه الإسرائيليون هو وضع خريطة لجنوب نهر الليطاني، وتكون موزعة على ثلاثة خطوط. الخط الأول هو الخط الأزرق الذي يبقى على حاله. أما الخط الثاني وهو الذي سيطلق عليه "الخط الأحمر" وهو عبارة عن الخط الأمني، الذي تريد فيه إسرائيل أن يكون لها وجود عسكري وأمني على الأرض أو من خلال معدات وآليات عسكرية أو روبوتات. وهذا الخط سيكون متعرجاً ويمتد على النقاط التي لا تزال إسرائيل تحتلها حتى الآن وأقامت منشآت وتحصينات فيها. أما الخط الثالث والأهم، هو الخط الذي يطلق عليه الإسرائيليون "خط ذات الاهتمام" وسيعرف لاحقاً بالخط "الأخضر" وهو عملياً المنطقة العازلة أو المنطقة الاقتصادية التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية، وسيكون هناك شروط يخضع لها الذين سيقيمون فيها أو يدخلون إليها، علماً أن هذا الخط سيشمل مناطق واسعة بما فيها مناطق سكنية قد لا يسمح للسكان العودة إليها، بينما لبنان يشترط مسألة عودة السكان ووقف الاعتداءات.  

 

المصدر: المدن


2025-12-21 || 08:54






مختارات


ارتقاء شاب في السيلة الحارثية غرب جنين

ارتقاء شاب بالرصاص في قباطية

الطقس: ارتفاع في درجات الحرارة

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الوسطاء يبحثون في ميامي الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

السبّاحة فاليري ترزي تترشح لجائزة "JOY AWARDS"

إسرائيل تدرس بناء سجن محاط بالتماسيح بطلب من بن غفير

تركيا تعلن التوصل إلى "تفاهمات مُبشرة" بشأن غزة

نيويورك تايمز.. حملة إسرائيل المتصاعدة للسيطرة على الضفة

حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربية

اعتقال 3 غزيين برهط دخلوا الحدود في 7 أكتوبر 2023

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الج بارداً نسبياً خاصةً في المناطق الجبلية، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 16 نهاراً و10 ليلاً، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحياناً.

16/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.18 4.49 3.54