فيديو.. صاروخ حوثي يصيب مركز الملك عبدالله المالي في الرياض
مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
وفاة طفل جراء البرد في مدينة غزة
مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام نوتنغهام فوريست
سلطة الأراضي تختتم أعمال التسوية في قرية تل بنابلس
رسميا.. الاتحاد المصري يعلن بديل حسام حسن وسبب إقالته
بن غوريون حذر قبل 70 عاما من تبعات احـتـلال غزة
مرشح للرئاسة الفرنسية يتعهد بمرافقة سفن بلاده أساطيل دعم فلسطين
إصابة شاب بالرصاص في قلقيلية
اعتقال مواطنين من كفر قليل واقتحام نابلس
أسعار الذهب والفضة
اعتقال 4 مواطنين غرب جنين
زلزال يضرب اليابان ويصيب 20 شخصا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
آيزنكوت: حان الوقت لتشكيل حكومة طوارئ وطنية
الضفة والقطاع: غرق خيام النازحين واعتقالات واقتحامات
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلاً عن محاميتها ما تعرضت له الأسيرتان أماني النجار، وماسة غزال، من شتم وإهانة وتنكيل أثناء اعتقالهما قوات الاحتلال الإسرائيلي لهما.
الأسير أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، الاثنين 03.11.2025، تعرض الأسيرة أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل، للانتهاك من جنود الاحتلال، وطلب منها ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي أن تحضر إلى منطقة حاجز "زيف"، فتوجهت إلى المكان الساعة الواحدة ظهراً، وهناك تم إعلامها بأنها معتقلة، وتم تقييد يديها واقتيادها إلى مركز توقيف "كريات أربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، فبقيت هناك 22 يوماً، ثم نُقلت إلى معتقل "الرملة"، بعدها إلى معبار "الشارون".
وبينت الأسيرة النجار وهي أم لخمسة أبناء، أن معبار "الشارون" سيئ للغاية، حيث وُضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وهي باردة جداً، ولم يتم منحها طعاما ولا شرابا، وكانت فرشة النوم رقيقة، فأصابها وجع في العمود الفقري، أما معتقل "الدامون" فهو رديء للغاية، والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل المعاقبة في حال إصدار أي صوت بسيط حتى الضحك ممنوع، ويتم إسكاتهم بالشتم والسب.
الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس
بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس، للسياسة ذاتها وللانتهاك من جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الأوجه، وعبثوا بمحتويات البيت، وتحدثت الأسيرة قائلة: "تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت أرتدي ملابس الصلاة، وكان الجو باردا جداً، إذ قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يديي ومن ثم تم اقتيادي إلى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نُقلتُ إلى مركز توقيف "أرئيل" حيث بقيت هناك جالسة على الأرض وأنا مكبلة، وتم التحقيق معي، وبعدها اقتيادي إلى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نُقلتُ إلى سجن "الدامون"، حيث تم سبي وشتمي، وتعرضت غرفتي لقمع كان آخره في 13/10/2025، وتم إلقاء الأكل والفراش على الأرض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج إلى الفورة لمدة أسبوع، وكل ذلك لأننا حفرنا أسماءنا على الحائط.
وأضافت غزال: فقدتُ حوالي 20 كيلوغراما من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً، وتقبع حالياً في سجن "الدامون" 50 أسيرة.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى