ارتقاء 6 مواطنين في قصف للجيش على مدينة غزة
"الخارجية" تدين الهجوم الإرهابي للمستوطنين على حوارة
الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة مكافحة الفساد لعام 2025
بيان مشترك للمالية والصحة حول مستجدات الأزمة بالقطاع الصحي
مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين على عصيرة القبلية
فيديو.. مستوطنون يسرقون أغناما من قرية عينابوس
حجاوي: العمل التكاملي بين الهيئات المحلية ضرورة لتعزيز الصمود
فيديو.. 9 إصابات في هجوم للمستوطنين على حوارة
وزير المالية: إطلاق تجريبي لتطبيق "يبوس" منتصف حزيران
هيئة الجدار: 1659 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في أيار
القطاع: ارتقاء 72.961 مواطناً
البنتاغون يرفع مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي على أمريكا للدرجة القصوى
عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس
ارتقاء عريس قبل ساعات من زفافه في خان يونس
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
تعذيب واعتداءات جنسية: فرنسا تفتح تحقيقاً ضد إسرائيل
ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي
الجيش الأميركي يحبط هجوماً إيرانياً ويضرب رادارات في هرمز
طوباس: مستوطنون يهاجمون مزارعين في عاطوف ويحتجزونهم
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نقلاً عن محاميتها ما تعرضت له الأسيرتان أماني النجار، وماسة غزال، من شتم وإهانة وتنكيل أثناء اعتقالهما قوات الاحتلال الإسرائيلي لهما.
الأسير أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، الاثنين 03.11.2025، تعرض الأسيرة أماني النجار (41 عاماً) من بلدة الفوار جنوب الخليل، للانتهاك من جنود الاحتلال، وطلب منها ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر اتصال هاتفي أن تحضر إلى منطقة حاجز "زيف"، فتوجهت إلى المكان الساعة الواحدة ظهراً، وهناك تم إعلامها بأنها معتقلة، وتم تقييد يديها واقتيادها إلى مركز توقيف "كريات أربع"، والتحقيق معها، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، فبقيت هناك 22 يوماً، ثم نُقلت إلى معتقل "الرملة"، بعدها إلى معبار "الشارون".
وبينت الأسيرة النجار وهي أم لخمسة أبناء، أن معبار "الشارون" سيئ للغاية، حيث وُضعت في غرفة ضيقة فيها كاميرات، وهي باردة جداً، ولم يتم منحها طعاما ولا شرابا، وكانت فرشة النوم رقيقة، فأصابها وجع في العمود الفقري، أما معتقل "الدامون" فهو رديء للغاية، والظروف المعيشية فيه صعبة وهناك نقص في الطعام كماً ونوعاً، وتتعمد إدارة المعتقل المعاقبة في حال إصدار أي صوت بسيط حتى الضحك ممنوع، ويتم إسكاتهم بالشتم والسب.
الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس
بينما تعرضت الأسيرة ماسة غزال (23 عاماً) من مدينة نابلس، للسياسة ذاتها وللانتهاك من جنود الاحتلال، الذين اقتحموا المنزل قرابة الساعة الواحدة والنصف ليلاً، وكانوا مقنعي الأوجه، وعبثوا بمحتويات البيت، وتحدثت الأسيرة قائلة: "تم اعتقالي دون السماح لي بتجهيز نفسي، وكنت أرتدي ملابس الصلاة، وكان الجو باردا جداً، إذ قاموا بتعصيب عيني، وتكبيل يديي ومن ثم تم اقتيادي إلى مركز توقيف "حوارة"، وبعدها نُقلتُ إلى مركز توقيف "أرئيل" حيث بقيت هناك جالسة على الأرض وأنا مكبلة، وتم التحقيق معي، وبعدها اقتيادي إلى معتقل "الشارون" في ظل ظروف معيشية سيئة، بعدها نُقلتُ إلى سجن "الدامون"، حيث تم سبي وشتمي، وتعرضت غرفتي لقمع كان آخره في 13/10/2025، وتم إلقاء الأكل والفراش على الأرض، وتم سكب الشاي علينا، ومعاقبتنا بعدم الخروج إلى الفورة لمدة أسبوع، وكل ذلك لأننا حفرنا أسماءنا على الحائط.
وأضافت غزال: فقدتُ حوالي 20 كيلوغراما من وزني نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً، وتقبع حالياً في سجن "الدامون" 50 أسيرة.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى