كاتس: من يبقى بمدينة غزة سيصنف مقاتلاً أو مؤيداً للإرهاب
وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يقول إن أي شخص سيبقى داخل مدينة غـزة شمال القطاع، سيصنف من جانب الجيش إرهابياً أو داعما للإرهاب.
قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء 01.10.2025، إن أي شخص سيبقى داخل مدينة غزة شمالي القطاع "سيصنف من جانب الجيش إرهابيا أو مؤيدا للإرهاب".
وتأتي تصريحات كاتس في ظل تشديد جيش الاحتلال الإسرائيلي حصاره على مدينة غزة، عبر إعلانه إغلاق شارع الرشيد آخر ممر متاح لسكان جنوب غزة للوصول إلى الشمال، مع السماح فقط بالنزوح عبره من مدينة غزة إلى وسط وجنوب قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إغلاق شارع الرشيد يمثل "جريمة جديدة وإجراء تعسفيا" ضمن سياسة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ عامين.
وقال كاتس إن القوات الإسرائيلية "تقترب من تطويق مدينة غزة بالكامل".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على الجزء الغربي من ممر نتساريم، جنوبي مدينة غزة، حتى الساحل، مما يعني "تقسيم غزة بين شمالها وجنوبها".
وأضاف كاتس: "سيشدد هذا الحصار حول مدينة غزة، وسيُجبر كل من يغادرها جنوبا على المرور عبر نقاط تفتيش الجيش الإسرائيلي".
الجيش يعلن إغلاق طريق الرشيد الساحلي في غزة
وفي وقت سابق، أعلن الجيش إغلاق طريق الرشيد الساحلي في غزة أمام الحركة شمالا إلى مدينة غزة ابتداء من الظهر.
واستطرد كاتس: "هذه هي الفرصة الأخيرة لسكان غزة الراغبين في ذلك للتوجه جنوبا وترك إرهابيي حماس معزولين في مدينة غزة، في مواجهة نشاط الجيش الإسرائيلي المستمر بكامل قوته".
واعتبر أن "من سيبقون في مدينة غزة سيكونون إرهابيين وداعمين للإرهاب".
كاتس: الجيش عازم على مواصلة عملياته
وتابع: "يستعد الجيش الإسرائيلي لجميع الاحتمالات، وهو عازم على مواصلة عملياته حتى عودة جميع الرهائن ونزع سلاح حماس، تمهيدا لإنهاء الحرب".
وتأتي تصريحاته في الوقت الذي تنتظر فيه إسرائيل رد حماس على المقترح الأميركي بشأن غزة، الذي قبله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
المصدر: وكالات
2025-10-01 || 15:21