ارتقاء طفل ثان متأثراً بإصابته في مخيم جنين
الإعلان عن ارتقاء طفلان وإصابة آخرين بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم جنين، في تصعيد جديد ضمن العدوان المستمر على جنين، والذي خلّف دماراً واسعاً في البنية التحتية وتهجير آلاف العائلات من المخيم.
ارتقاء طفل ثان وإصابة آخر، مساء الإثنين 08.09.2025، متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين.
وأفاد مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر لـ"وفا" بارتقاء الطفل محمد ساري علاونة (14 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم جنين، ليرتفع عدد الأقمار إلى إثنين، بالإضافة إلى وصول أربع إصابات، بينها إصابتان بحالة خطيرة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (17 عاماً) برصاص الاحتلال الحي في الكتف عند مدخل مخيم جنين، ونقلته إلى المستشفى.
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الصحة بارتقاء الطفل إسلام عبد العزيز نوح مجارمة (14 عاماً) في المخيم.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفادت بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب (22 عاماً) برصاص الاحتلال الحي في البطن، داخل مخيم جنين، ونقلته إلى المستشفى. كما نقلت طفلة (12 عاماً) أصيبت في يدها عقب ملاحقتها من جنود الاحتلال.
حصار وإطلاق نار داخل المخيم
وذكرت مراسلتنا نقلاً عن مصادر محلية أن جنود الاحتلال حاصروا مجموعة من المواطنين داخل حارة البشر بعد محاولتهم الوصول إلى منازلهم داخل مخيم جنين لتفقدها وأخذ بعض أغراضهم الشخصية، مضيفة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى ارتقاء طفل وإصابة شابين بجروح خطيرة، كما أصيب طفلة جراء سقوطها على الأرض أثناء ملاحقتها من الجنود.
وأضافت، أن الجنود اعتقلوا عدداً من المواطنين، واقتادوهم إلى ثكنة عسكرية داخل المخيم، كما أقدموا على إضرام النيران في منزل، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.
حصلية العدوان على محافظة جنين
وبارتقاء الطفلين المجارمة وعلاونة، يرتفع عدد الأقمار في محافظة جنين إلى 47 قمراً، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على المدينة ومخيمها في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، والذي طال أيضاً عدة بلدات وقرى في المحافظة.
ودمر الاحتلال خلال عدوانه، أكثر من 600 منزل بشكل كامل في مخيم جنين، كما هدم نحو ألف وحدة سكنية بشكل جزئي، ما أدى إلى تهجير ونزوح نحو 22 ألف مواطن من سكان المخيم إلى المدينة وبلدات وقرى المحافظة.
المصدر: وفا
2025-09-08 || 20:45