شريط الأخبار
صدور أحكام إدارية بحق 28 أسيراً جزيرة صغيرة تحلم بإسقاط ألمانيا في المونديال.. ما هي؟ "الفيفا" يصالح الحكم الصومالي عمر أرتان الرئيس يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية 2025 أيوب بوعدي.. مَن هو لاعب المغرب الذي حطم خط وسط البرازيل؟ فيديو.. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته وسط القطاع إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية واجتماع أمني للكابينت أخطر من نووي إيران.. الإسرائيليون يحددون أكبر تهديد يؤرقهم ما الذي أخفاه "الفار" في لقطة ركلة جزاء سويسرا ضد قطر؟ أردوغان يهدد بقوة.. هل حان الصدام المؤجل مع إسرائيل؟ أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع تلغراف: توني بلير يتولى دورا أوسع في إدارة غزة فيديو.. هدم ثانٍ خلال أسبوع: الجيش يهدم منازل ومبانٍ في برطعة بعد 24 عاماً خلف القضبان.. ارتقاء أسير من حيفا في سجن جلبوع الجيش يعتقل شاباً من مكان عمله غرب نابلس باراك: يجب طرد نتنياهو بالعصي والحجارة إذا قام بتخريب الانتخابات القطاع: ارتقاء 72.996 مواطناً فيديو: الجيش يقتحم سوق الخضار المركزي شرقي نابلس أستراليا تضرب تركيا بثنائية وتوجه إنذارا مبكرا في المونديال رويترز: مفاوضون قطريون يتوجهون لطهران لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب
  1. صدور أحكام إدارية بحق 28 أسيراً
  2. جزيرة صغيرة تحلم بإسقاط ألمانيا في المونديال.. ما هي؟
  3. "الفيفا" يصالح الحكم الصومالي عمر أرتان
  4. الرئيس يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية 2025
  5. أيوب بوعدي.. مَن هو لاعب المغرب الذي حطم خط وسط البرازيل؟
  6. فيديو.. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته وسط القطاع
  7. إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية واجتماع أمني للكابينت
  8. أخطر من نووي إيران.. الإسرائيليون يحددون أكبر تهديد يؤرقهم
  9. ما الذي أخفاه "الفار" في لقطة ركلة جزاء سويسرا ضد قطر؟
  10. أردوغان يهدد بقوة.. هل حان الصدام المؤجل مع إسرائيل؟
  11. أهم تدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
  12. تلغراف: توني بلير يتولى دورا أوسع في إدارة غزة
  13. فيديو.. هدم ثانٍ خلال أسبوع: الجيش يهدم منازل ومبانٍ في برطعة
  14. بعد 24 عاماً خلف القضبان.. ارتقاء أسير من حيفا في سجن جلبوع
  15. الجيش يعتقل شاباً من مكان عمله غرب نابلس
  16. باراك: يجب طرد نتنياهو بالعصي والحجارة إذا قام بتخريب الانتخابات
  17. القطاع: ارتقاء 72.996 مواطناً
  18. فيديو: الجيش يقتحم سوق الخضار المركزي شرقي نابلس
  19. أستراليا تضرب تركيا بثنائية وتوجه إنذارا مبكرا في المونديال
  20. رويترز: مفاوضون قطريون يتوجهون لطهران لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب

معبر رفح يشهد أول زيارة لمسؤول فلسطيني رفيع منذ اندلاع الحرب

رئيس الوزراء الفلسطيني يزور معبر رفح ومصر لبحث ترتيبات ما بعد الحرب، ومصر تشدد على رفض التهجير ودعم إعادة الإعمار وحل الدولتين.


تتجه الأنظار، الاثنين 18.8.2025، إلى معبر رفح البري من الجانب المصري، حيث يتوجه إلى هناك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى على رأس وفد من الحكومة الفلسطينية يرافقه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول فلسطيني رفيع منذ اندلاع حرب غزة.

وتعكس الزيارة توجها مصريا مكثفا نحو رسم ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، بالتوازي مع تركيز القاهرة جهودها لاستعادة المسار التفاوضي سعيا نحو إبرام اتفاق للإفراج عن المحتجزين ووقف إطلاق النار. 

ومن المقرر أن يتفقد رئيس الوزراء الفلسطيني المركز اللوجستي للمساعدات التابع للهلال الأحمر المصري للوقوف على آلية العملية الإنسانية ويزور الجرحى الفلسطينيين في مستشفى العريش للتعرف على أوضاعهم الصحية. 

وحول الرسائل والدلالات التي تحملها الزيارة، أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الزيارة تستهدف التأكيد على تضامن مصر الكامل مع الشعب الفلسطيني وإظهار الجاهزية الكاملة لدخول آلاف الشاحنات من المساعدات للقطاع فور إزالة المعوقات الإسرائيلية، وتسليط الضوء على الجهود المصرية الدؤوبة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي والطبي للفلسطينيين.

وأضاف السفير خلاف أن "مصر تؤكد على أهمية تولي لجنة مؤقتة إدارة القطاع، وذلك تمهيداً للعودة الكاملة للسلطة الفلسطينية لقطاع غزة، وبسط سلطتها على كافة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في تجسيد لوحدة الأراضي الفلسطينية، وتمهيداً لإقامة دولة فلسطينية مستقلة متصلة الأراضي".

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد استهل زيارته إلى مصر بلقاء نظيره المصري مصطفى مدبولي الذي شدد على رفض مصر القاطع لأية محاولات أو مخططات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الفلسطينيين من أرضهم وخلق واقع جديد يستحيل العيش فيه وكذلك الرفض التام لاستمرار سياسات هدم المنازل والتوسع الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية.

الموقف المصري من التهجير وإعادة الإعمار

وبالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني، كذبت الخارجية المصرية التقارير التي تتحدث عن موافقة بعض الدول على استقبالها الفلسطينيين على أراضيها مؤكدة أنها تواصلت مع تلك العواصم التي أفادت رفضها لمخططات تهجير الفلسطينيين. 

وحذرت الخارجية المصرية في بيان من المسؤولية القانونية والتاريخية التي ستقع على أي طرف يشارك في جريمة تهجير الفلسطينيين التي تمثل جريمة حرب وإبادة جماعية. 

وخلال جلسة مباحثات جمعت بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تناول الجانبان الاتصالات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول المانحة في إطار الإعداد لمرحلة إعادة الإعمار. 

وأكد الوزير عبد العاطي على الحاجة الملحة لاستمرار حشد الدعم الدولي لتنفيذ الخطة العربية لإعادة إعمار غزة وما تتضمنه من متطلبات التعافي المبكر وإعادة بناء البنية التحتية واستعادة كافة سبل الحياة مستعرضا الاستعدادات الجارية لمؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار المقرر عقده عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. 

وتم الاتفاق على عقد لقاءات فنية لمجموعات العمل المختلفة خلال الفترة القصيرة المقبلة تحضيرا لمؤتمر إعادة الإعمار.

التنسيق الأمني والسياسي بين مصر والسلطة الفلسطينية

كما تم استعراض آخر تحديثات الخطط التنفيذية لعملية إعادة الإعمار والقطاعات والبرامج ذات الأولوية المتعلقة بالإغاثة الفورية الطارئة واستعادة الخدمات الأساسية وإزالة الركام والإيواء المؤقت وصولا إلى إعادة الإعمار الشامل والتعافي الاقتصادي واستكمال توحيد المؤسسات بين الضفة وغزة. 

كما أكد عبد العاطي حرص مصر على دعم قدرات السلطة الفلسطينية لتمكينها من أداء دورها في قطاع غزة والضفة الغربية مشيرا إلى أهمية تفعيل اللجنة المؤقتة المعنية بإدارة غزة تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع بشكل كامل، مشددا على حرص القاهرة على تقديم الدعم اللازم للجانب الفلسطيني لاستعادة الأمن والنظام في القطاع. 

وتعمل مصر على تنفيذ برنامج تدريب أمني بالتعاون مع الأردن يستهدف تدريب خمسة آلاف شرطي فلسطيني لسد الفراغ الأمني في غزة. 

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني استعداد السلطة الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها في غزة وفق نظام سياسي واحد وقانون واحد وسلاح واحد وتوحيد القطاع مع الضفة الغربية.

وتطالب مصر بضرورة العمل على تنفيذ مخرجات مؤتمر التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين الذي عقد في نيويورك برئاسة كل من المملكة العربية السعودية وفرنسا باعتباره خطوة على المسار الصحيح في سبيل وضع سقف زمني للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس لإنقاذ حل الدولتين. 

 

المصدر: سكاي نيوز عربية


2025-08-18 || 08:34






مختارات


اقتصاد إسرائيل ينكمش بنسبة 3.5% خلال الربع الثاني من 2025

اعتقال شاب من المغير واقتحام رام الله والبيرة

اقتحام قرية تياسير شرق طوباس

اعتقال شاب من بلدة قباطية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

بينيت: حكومة نتنياهو استنزفت جنود الاحتياط

الأغذية العالمي: نصف مليون فلسطيني على شفا المجاعة بالقطاع

مصطفى يلتقي وزير الخارجية المصري

زيلينسكي قبيل لقاء ترامب: بوتين لا يريد وقف القتال

اعتقال شاب من بلدة قباطية

الطقس: استقرار درجات الحرارة

قوات خاصة تختطف شابين من مخيم الأمعري

الجيش الإسرائيلي يعلن "تركيز" عملياته في القطاع

دعوات لـ"أكبر مسيرة موحّدة" بالقطاع رفضاً لخطط التهجير الإسرائيلية

كلاب بوليسية وإذلال: الأسيرات الفلسطينيات بسجن الدامون

اقتحام بلدة ترمسعيا

غالانت ولابيد ينضمان لمظاهرات "وقف الحرب" ويردان على نتنياهو

مطلوب موظف قسم الأطفال والشباب

مطلوب موظف كاشير إداري

مطلوب فني صيانة

مطلوب مدرس علم الأدوية

مطلوب مدير البلدية

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.92 4.12 3.38