أزمة سبتة تفتح ملف شنغن.. فنلندا تؤيد مقترح إيطاليا وتدعو لتعليق عضوية إسبانيا
وزير الداخلية الفنلندية ماري رانتانين، تدعو جميع الدول الأوروبية إلى دعن اقتراح إيطاليا باستبعاد إسبانيا مؤقتاً من منطقة شنغن، في أعقاب أزمة سبتة، التي تمكن خلالها نحو 20 ألف مهاجر من الوصول إلى مدينة سبتة الإسبانية.
دعت وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتانين، الجمعة 31.07.2026، جميع الدول الأوروبية إلى دعم اقتراح إيطاليا باستبعاد إسبانيا مؤقتاً من منطقة شنغن في أعقاب أزمة سبتة.
وكتبت رانتانين عبر منصة "إكس": "إسبانيا فشلت تماماً في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن من عمليات التسلل غير القانوني. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع".
وجاء هذا الموقف بعد أيام من تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، التي أعلنت فيها استعداد بلادها لاتخاذ تدابير استثنائية لحماية حدودها وأمن مواطنيها، تشمل تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا.
ووفقاً لتقارير إعلامية صدرت في 30 يوليو الجاري، يُقدّر أن نحو 20 ألف مهاجر قد تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة، دون أن تواجه قوات الأمن المغربية أي مقاومة تذكر.
وأشارت التقارير إلى أن 1500 مهاجر على الأقل وصلوا سباحة خلال الأسبوع الماضي، فيما دخل آخرون براً من المغرب.
تُعد سبتة مدينة إسبانية تتمتع بوضع حكم ذاتي، وتعاني باستمرار من أزمة هجرة بسبب موقعها الجغرافي على التراب المغربي.
ففي عام 2021، عبر حدودها نحو 10 آلاف شخص في غضون أيام، معظمهم من المغاربة. وللسيطرة على تدفق اللاجئين من أفريقيا، أقامت السلطات الإسبانية سياجاً عالياً مع أسلاك شائكة على طول الحدود مع المغرب.
المصدر: غازيتا رو
2026-07-31 || 16:54