شريط الأخبار
مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من الطوفان أدوية إنقاص الوزن قد ترتبط بارتفاع خطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية الرئيس يصل مصر الثلاثاء ويعقد لقاء قمة مع نظيره المصري كيف يسيطر مستوطنون على جبل في الضفة بـ100 دولار؟ الهيئة: نتائج استئنافات 28 أسيراً إدارياً محافظة القدس: جماعات الهيكل تمهّد لتحويل باب الرحمة لنقطة صلاة يهودية سقط بلا مظلة واختبأ يومين.. تفاصيل عملية إنقاذ أمريكية داخل إيران الميمي: عامان من العمل لتعزيز أمن المياه واستمرارية الخدمات ارتقاء مواطن برصاص الجيش جنوب القطاع صدور أحكام إدارية بحق 18 أسيراً القطاع: ارتقاء 73.786 مواطناً قوات خاصة تختطف أمين سر فتح في طولكرم وزير إسرائيلي يتوعد بسحب جنسية صانعي فيلم يوثق مجازر غزة شاهد.. مستوطن مسلح ينكل بخمسة أطفال فلسطينيين في الخليل بتسيلم: إسرائيل تنفذ "مشروع المحو" في الضفة الغربية دول أوروبية تستعد لسن قوانين تجرم التجارة مع المستوطنات الذكاء الاصطناعي خطر على البشرية؟ كشف شبكة لتزوير الوثائق الرسمية والكشوفات البنيكة في بيت لحم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في الضفة وانخفاضه في غزة خلال آب التحقيق في وفاة مواطن بالنصارية
  1. مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من الطوفان
  2. أدوية إنقاص الوزن قد ترتبط بارتفاع خطر الاكتئاب والأفكار الانتحارية
  3. الرئيس يصل مصر الثلاثاء ويعقد لقاء قمة مع نظيره المصري
  4. كيف يسيطر مستوطنون على جبل في الضفة بـ100 دولار؟
  5. الهيئة: نتائج استئنافات 28 أسيراً إدارياً
  6. محافظة القدس: جماعات الهيكل تمهّد لتحويل باب الرحمة لنقطة صلاة يهودية
  7. سقط بلا مظلة واختبأ يومين.. تفاصيل عملية إنقاذ أمريكية داخل إيران
  8. الميمي: عامان من العمل لتعزيز أمن المياه واستمرارية الخدمات
  9. ارتقاء مواطن برصاص الجيش جنوب القطاع
  10. صدور أحكام إدارية بحق 18 أسيراً
  11. القطاع: ارتقاء 73.786 مواطناً
  12. قوات خاصة تختطف أمين سر فتح في طولكرم
  13. وزير إسرائيلي يتوعد بسحب جنسية صانعي فيلم يوثق مجازر غزة
  14. شاهد.. مستوطن مسلح ينكل بخمسة أطفال فلسطينيين في الخليل
  15. بتسيلم: إسرائيل تنفذ "مشروع المحو" في الضفة الغربية
  16. دول أوروبية تستعد لسن قوانين تجرم التجارة مع المستوطنات
  17. الذكاء الاصطناعي خطر على البشرية؟
  18. كشف شبكة لتزوير الوثائق الرسمية والكشوفات البنيكة في بيت لحم
  19. ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في الضفة وانخفاضه في غزة خلال آب
  20. التحقيق في وفاة مواطن بالنصارية

بيت لحم في قبضة إسرائيل.. الاستيطان يزحف والسياحة تنهار

تشهد بيت لحم تصعيداً في النشاط الاستيطاني، ما يُفاقم من القيود المفروضة على السكان ويُجهز على ما تبقّى من قطاع السياحة، أحد أبرز مصادر دخل المحافظة. يأتي ذلك وسط مواصلة الاحتلال فرض الحواجز والتضييق، وركود اقتصادي يهدد معيشة السكان.


تحاصر حالة من الركود الاقتصادي الخانق محافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، للعام الثاني على التوالي، على الرغم من كونها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الدينية في العالم، فقد ألقت الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وتبعها تصاعد القيود على الحركة والعبور، بظلالها القاتمة على المدينة، وأدت إلى شلل شبه كامل في مختلف القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها قطاع السياحة، الذي لطالما شكل شريان الحياة الأساسية لأهالي المحافظة.

قبل اندلاع العدوان الأخير، كان قطاع السياحة يشغّل ما يقارب 3,000 عامل من سكان محافظة بيت لحم، الذين يقدّر عددهم بنحو 60 ألف نسمة. لكن اليوم، وبعد مرور شهور طويلة من الحرب والتضييق، بات هذا القطاع في حالة انهيار تام، في ظل غياب السياح، وتوقف كامل للوفود الأجنبية، وتراجع حاد في السياحة الداخلية.

تتزامن هذه الأزمة الاقتصادية مع تصعيد متواصل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مشاريع الاستيطان، إذ تستغل الحكومة الإسرائيلية انشغال العالم بالحرب على غزة للمضي قدماً بخطة ضم المناطق المحيطة بالقدس وبيت لحم.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاحتلال يعمل على ربط مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم بكل من التجمعات الاستيطانية غرب وشمال المدينة، وصولا إلى القدس، ضمن ما يعرف بمشروع "القدس الكبرى". هذا المخطط لا يستهدف فقط تغيير الطابع الديمغرافي، بل يسعى إلى عزل التجمعات الفلسطينية خلف الجدار وفرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة.

فنادق فارغة وخسائر يومية فادحة
وفي قلب هذه الأزمة، تقف الفنادق السياحية في بيت لحم شاهدة على الانهيار، فعلى الرغم من أن المدينة تضم نحو 100 فندق تحتوي على 500 غرفة بقدرة استيعابية تصل إلى 10,000 نزيل، لم تتجاوز نسبة الإشغال فيها 1%.

وتقدر الخسائر اليومية لقطاع الفنادق وحده بنحو 400 ألف دولار، ما دفع أصحاب هذه المنشآت لتسريح عدد كبير من الموظفين، والإبقاء على عدد محدود منهم بنظام العمل الجزئي. كما وجد قرابة 700 مرشد سياحي يعملون في القدس والضفة الغربية أنفسهم دون دخل، نتيجة التوقف التام للحركة السياحية.

كان قطاع السياحة في بيت لحم قد بدأ بالتعافي تدريجيا من آثار جائحة كورونا، حيث استقبلت المدينة نحو 1.5 مليون سائح أجنبي حتى نهاية أيلول/ سبتمبر 2023. لكن هذا الانتعاش لم يدم طويلاً، فقد أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى تدهور الأوضاع مجدداً، وانهيار حركة الزوار الأجانب بشكل شبه تام.

من انتعاش ما بعد الجائحة.. إلى انتكاسة الحرب
الحرفيون الذين يعملون في صناعة التحف اليدوية داخل مشاغل صغيرة في منازلهم، من بين أكثر الفئات تضرراً من هذه الأزمة. وتشير التقديرات إلى أن 400 مشغل في مدينة بيت لحم، و300 آخر في بلدة بيت ساحور، تعانون تكدس البضائع دون تصريف، وانقطاع شبه تام في الطلب من قبل السياح، ما يهدد هذا التراث الحرفي الفلسطيني بالاندثار.

لم يقف التأثير السلبي عند حدود قطاع السياحة، بل شمل معظم القطاعات الاقتصادية، فقد بلغت نسبة تأثر قطاع الصناعة نحو 80%، بينما تضرر القطاع الزراعي بنسبة تصل إلى 90%، بسبب منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بفعل الحواجز والإغلاقات.

وتراجعت القدرة الشرائية بشكل حاد، حيث أُغلقت متاجر، وتقلصت المبيعات في محال بيع الزينة والتحف والهدايا بنسبة تفوق 60%، وتأثرت محال الملابس بنسبة تقدر بنحو 30%.

تشير كل هذه الأرقام إلى كارثة اقتصادية غير مسبوقة في بيت لحم، إذ يقدر التأثير العام للأزمة على اقتصاد المدينة بنحو 80%. إنها أزمة لا تهدد فقط أرزاق عشرات الآلاف من السكان، بل تمس الوجود الفلسطيني في واحدة من أعرق مدن العالم المسيحي، وتهدد التراث والثقافة والهوية في آن معا.

فلسطينيو 8 شريان الحياة للقطاع السياحي
في ظل كل ذلك، يبدي وزير السياحة والآثار الفلسطيني، هاني الحايك، اهتماماً بالغاً من أجل تعزيز التعاون والتشبيك مع الداخل الفلسطيني في أراضي الـ48، باعتباره ركيزة أساسية لتنشيط حركة السياحة الداخلية في الضفة الغربية، خاصة في ظل الشلل الذي أصاب هذا القطاع نتيجة للحرب المستمرة على غزة، والحصار المتواصل، إلى جانب التداعيات العميقة التي خلفتها جائحة كورونا.

ويؤمن الحايك بأن البرامج والجولات التعريفية تمثل رافعة حيوية لإعادة إحياء السياحة في الضفة، لا سيما في محافظة بيت لحم، التي كانت تعتمد تقليديا على السياحة الدينية المسيحية الوافدة من الخارج. إلا أن هذه السياحة، يقول الحايك: "تعرضت لانتكاسة كبيرة بفعل الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع وفود الحجاج المسيحيين الأجانب من الوصول إلى المدينة"، مما تسبب بخسائر فادحة وأدى إلى تراجع الحركة السياحية إلى مستويات غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، أكد الحايك لـ"عرب 48" أن المبادرات الهادفة إلى تنشيط السياحة الداخلية باتت ضرورة ملحة، حيث أصبحت تعتمد بالأساس على فلسطينيي 48، الذين يشكلون اليوم شريان الحياة للقطاع السياحي في الضفة الغربية.

وتسعى الوزارة إلى تسويق رزم سياحية ملائمة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، تراعي ظروف العائلات الفلسطينية وتوفر بدائل ميسرة ومتاحة على مدار العام، وليس فقط خلال المواسم الدينية أو العطل الرسمية.

التحديات التي تواجه قطاع السياحة
وأوضح الحايك أن هذه المشاريع تهدف إلى إعادة الحياة للمنشآت الفندقية وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، في محاولة جادة للحد من البطالة المتفاقمة في القطاع السياحي ومنع إغلاق الفنادق، لا سيما في محافظة بيت لحم التي يعتمد نحو 60% من سكانها على السياحة كمصدر دخل رئيسي، فالسياحة في المدينة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل تشكل العمود الفقري للحياة التجارية والثقافية.

وخلال حديثه لـ"عرب 48"، استعرض الحايك أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة، وأبرزها تراجع إشغال الفنادق إلى ما يقارب الصفر، على الرغم من وجود آلاف الغرف الفندقية الجاهزة.

وأشار إلى أن معدل البطالة في القطاع السياحي تجاوز 65%، ما أدى إلى إغلاق العديد من المصالح التجارية المرتبطة بالسياحة، وهجرة عدد كبير من العائلات إلى الخارج بحثا عن فرص عمل بديلة، بعد أن فقدوا مصدر رزقهم الأساسي.

واختتم الحايك بالتأكيد على أن العلاقة مع الداخل الفلسطيني ليست علاقة ظرفية أو طارئة، بل علاقة تاريخية متجذرة، وأنه من خلال التعاون مع فلسطينيي الداخل يمكن بناء شبكة سياحية داخلية متينة تُعيد النبض للضفة، وتعزز الحضور الفلسطيني في فضائه الجغرافي والاقتصادي، على الرغم من التحديات.

"فلسطين هالمرة غير"
بدوره، أثنى الناطق باسم منتدى مرشدي السياحة العرب، رائد نصر الله، على استجابة العشرات من المرشدين السياحيين لدعوة وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، حيث شارك وفد من الطاقم الإداري للمنتدى في الفعالية الإثرائية التسويقية الخاصة التي نظمتها الوزارة تحت عنوان "فلسطين هالمرة غير"، واستمرت على مدار ثلاثة أيام.

وعقد وفد منتدى المرشدين لقاء مثمرا مع وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، حيث تم الاتفاق على تنظيم جلسة خاصة لبحث سبل تطوير العلاقة المؤسسية بين المنتدى والوزارة، بما يعزز آفاق التشبيك والتعاون المشترك.

وهدفت الفعالية إلى دعم وتشجيع الحركة السياحية في فلسطين، لا سيما في مدينتي القدس وبيت لحم، في ظل حالة الشلل والتراجع التي يشهدها القطاع السياحي.

وأكد نصر الله لـ"عرب 48" أن هذه المشاركة تأتي في إطار الحرص على تعزيز التواصل المهني بين الجهات الرسمية وممثلي القطاع السياحي، وتشجيع المبادرات الرامية إلى تحفيز السياحة الداخلية كرافعة اقتصادية وثقافية مهمة للشعب الفلسطيني.

وفي ضوء التجربة الغنية والمثمرة التي شهدتها الفعالية، قرر المنتدى إطلاق مبادرة لتنظيم فعالية مشابهة مخصصة لجميع المرشدين والمرشدات السياحيين في الفترة القريبة المقبلة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعميم الفائدة الإثرائية وتعزيز روح التعاون، فضلا عن دعم المبادرات التي تساهم في خلق حراك سياحي نشِط ومستدام.

وأوضح نصر الله أن هذه المبادرات تؤكد على أهمية النهوض بالسياحة الداخلية كأداة لتعزيز التواصل بين الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، وترسيخ الهوية الوطنية الجامعة من خلال الفضاءات الثقافية والتاريخية المشتركة.

مسارات سياحية ومواقع تراثية
شملت الجولة في محافظة بيت لحم التي وثق محطاتها "عرب 48"مجموعة من المسارات السياحية والمواقع التراثية والمحطات التاريخية والمعالم الدينية، وذلك برفقة نخبة من المختصين والمرشدين، من بينهم المرشد السياحي جاد أبو سعد، والناشط الثقافي أميل البتيري، والدكتورة إيمان الطيطي، والمرشد أكرم القبس. وهدفت الجولة إلى تسليط الضوء على الكنوز السياحية في محافظة بيت لحم وتعزيز السياحة الداخلية.

بدأت الجولة من قرى الغرب البتلحمي، وتحديدا بلدتي حوسان وبتير، اللتين تحتفظان بجمال طبيعي خلاب، ومدرجات زراعية حجرية تعود لآلاف السنين، وتعد بتير تحديداً نموذجاً حياً للزراعة التقليدية المستدامة، ما أهلها للتسجيل على لائحة التراث العالمي لليونسكو.

وانتقل المشاركون بعد ذلك إلى برك سليمان، وهي مجموعة من البرك التاريخية التي تعود إلى الحقبة المملوكية، كانت تستخدم لتجميع المياه ونقلها إلى القدس، وتشكل شاهداً على عبقرية النظام المائي الفلسطيني القديم.

الغنى الثقافي والديني والتراثي
في قلب بيت لحم، شملت الجولة البلدة القديمة، حيث الأزقة الحجرية الضيقة والمباني التاريخية التي تعكس الطابع المعماري العثماني، وهناك زار المشاركون متحف الرواية الفلسطينية، الذي يوثق تاريخ ومعاناة وصمود الشعب الفلسطيني، وكذلك متحف البد، الذي يعرض أدوات وتقنيات استخراج زيت الزيتون قديما، ويبرز العلاقة العميقة بين الإنسان الفلسطيني وأرضه.

أما الجانب الروحي من الجولة، فقد شمل سلسلة من الكنائس والمواقع الدينية البارزة، على رأسها كنيسة المهد، التي تعد من أقدس المواقع المسيحية في العالم، إذ بنيت فوق المغارة التي يُعتقد أنها مكان ميلاد السيد المسيح، عليه السلام.

كما زار الوفد كنيسة مغارة الحليب، المرتبطة بأسطورة محلية عن مريم العذراء، والتي يزورها الكثير من المؤمنين للتبرك والابتهال.

ثم انتقل المشاركون إلى كنيسة بئر العذراء، التي ترتبط برحلة العائلة المقدسة، وتقع قرب البئر الذي يُعتقد أن مريم شربت منه أثناء رحلتها.

واختتمت الجولة بزيارة كنيسة حقل الرعاة، وهي الموقع التقليدي الذي ظهر فيه الملاك للرعاة ليبشّرهم بميلاد السيد المسيح.

تبرز هذه الجولة الغنى الثقافي والديني والتراثي الذي تحتضنه محافظة بيت لحم، وتؤكد أهمية الاستثمار في السياحة الداخلية لتعزيز التواصل المجتمعي وصون الهوية الفلسطينية في وجه محاولات الطمس والتهويد.


المصدر: عرب 48


2025-08-10 || 20:51






مختارات


مطلوب صانع محتوى

مطلوب مصمم ومسوق إلكتروني

مطلوب مهندس كهرباء

مطلوب مندوب مبيعات

كشف تفاصيل خطة الجيش للسيطرة على مدينة غـزة

صدور أحكام إدارية بحق 67 أسيراً

أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع

ارتقاء 10 مواطنين في القطاع

مجلس الوزراء يصادق على الخطط الإستراتيجية للوزارات

مصطفى يبحث مع نظيره النرويجي آخر المستجدات

المنتخب الوطني للتايكواندو يحصد 4 ميداليات في الأردن

بن غفير يطالب بإسقاط السلطة الفلسطينية

اعتقال 662 مواطناً خلال شهر تموز 2025

كاتس: الجيش سيبقى في مخيمات شمال الضفة حتى نهاية العام

في غـزة.. فصول المعاناة لا تنتهي

تقرير: إسرائيل توسّع حدودها الفعلية بعد 7 أكتوبر

ألمانيا تقر تعديلا قانونيا لتعزيز مكافحة غسل الأموال

إسرائيل تقرر تجنيد نحو نصف مليون جندي احتياط

ارتقاء 5 مواطنين من منتظري المساعدات بالقطاع

إحراق ممتلكات مواطن وطرده بالقوة غرب سلفيت

نتنياهو: إذا ألقت الحركة السلاح ستنتهي الحرب غدا

8 دول أوروبية تدين خطة السيطرة على غزة

مجلس الأمن يناقش قرار إسرائيل بالسيطرة على غـزة

مجلس الجامعة العربية يدعو إلى حماية الشعب الفلسطيني

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة بحيث تصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و20 ليلاً.

33/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.27 3.51