نتنياهو يأمر بوقف هجمات إسرائيل على لبنان
إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز
نظام الطيبات في مواجهة العلم.. هل الدجاج والخضراوات أعداء للصحة؟
مصطفى من سبسطية: شعبنا باقٍ على أرضه
إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت
القضاء الإسرائيلي يلزم بن غفير بحذف فيديو أسطول الصمود
الشيخ يلتقي مع رؤساء بلديات دورا ودير سامت وبيت عوا
دعوى جماعية للجالية اللبنانية في ميشيغان ضد ترامب
ملاحقات وغرامات.. كيف تخنق فرنسا الحراك الطلابي المؤيد لفلسطين؟
في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في 58 مخيماً
65 طالبا معتقلا يُحرمون من تقديم التوجيهي
باراغواي تفاجئ تركيا وتخطف فوزا ثمينا في مونديال 2026
رئيس الوزراء يطلق امتحان التوجيهي من قريتي المغير وأبو فلاح
الجيش يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك
القطاع: ارتقاء 73.018 مواطناً
مونديال 2026.. الجزائر تتقدم بشكوى لـ"فيفا" ضد حكم مباراة الأرجنتين
ارتقاء 4 مواطنين وعدة إصابات في قصف شقة سكنية بمدينة غزة
إغلاق المدخل الغربي للمغير شرق رام الله
المغرب يعتلي صدارة المجموعة بفوزه على اسكتلندا مع أسرع هدف
أصبح من المعتاد حاليا أن نرى آباء وأمهات متقدمين في السن ينجبون أطفالا، فهذا راجع إلى الظروف العملية وسعي الكثير منهم إلى الوصول إلى مناصب عالية وهامة، وتأخير فكرة الإنجاب إلى وقت متأخر في حياتهم خصوصا في صفوف الأكاديميين. وكان يُعتقد في السابق أن السيدات اللاتي يحملن في عمر متأخر فقط هنَّ المسؤولات عن تعرض أطفالهن لمشاكل صحية، لكن نتائج اختبارات طبية صدمت الباحثين الطبيين وجاء فيها أن الإنجاب المتأخر لرجال متقدمين في السن، له عواقب وخيمة على الأطفال كما ذكرت المجلة الإلكترونية الألمانية "بيلدر دير فيسنشافت.”
نتائج مخيفة
وجاء في التقرير الطبي أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يولدوا باضطرابات نفسية والحالة النفسية التي تسمى "قصور الانتباه وفرط الحركة" و"التوحد" أو مايسمى "الذاتوية" وكذلك الإدمان. كل هذه الاضطرابات تخلق فيما بعد صعوبات للطفل للاندماج في الحياة الدراسية وفي الحياة الخاصة وكذلك في الحياة المهنية لاحقا.
[caption id="attachment_2653" align="alignleft" width="300"]
أبحاث لدراسة آثار الإنجاب المتأخر[/caption]
وقال بريان دونوفريو من جامعة إنديانا الأمريكية في التقرير الذي جاء في مجلة "بيلدر دير فيسنشافت" الإلكترونية، أن زملائه قاموا بدراسة متعمقة في هذا الشأن شملت مواليد السويد مابين عامي 1973 و2001 وجميع الفئات الاجتماعية. ونتائج هذه الدراسة كانت بمثابة صدمة حسب ما صرح به بريان دونوفريو. إذ تأكد في هذا البحث الطبي أن طفلا لأب عمره 45 سنة معرض 13 مرة للإصابة بحالة "قصور الانتباه وفرط الحركة"، ومُعرض 25 مرة كذلك للإصابة بالاضطراب الوجداني الثنائي القطب، و4 مرات بالتوحد، بالمقارنة مع نتائج طفل لأب عمره 25 عاما.
ويُرجع الباحثون السبب في هذا التأثير السلبي إلى الإنتاج المستمر للرجل للحيوانات المنوية، في حين يقوم العنصر النسوي بإنتاج البويضات وتركها تنضج. أما عند العنصر الذكري فإن إنتاج الحيوانات المنوية مستمر دون توقف، كل مرة يتم فيها الإنتاج تخضع الخلايا الأصلية إلى التقسيم. هذا التقسيم يرفع من خطورة التغير الذي يحدث في المعلومات الجينية (المعلومات الوراثية الحيوية). المصدر: دويتشه فيله