صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً
نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
ارتفاع أسعار النفط عالمياً
القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية
اعتقال 6 مواطنين من نابلس
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
رون بن يشاي: ما يحدث بالضفة تطهير عرقي برعاية سموتريتش وبن غفير
سي إن إن: من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني
الإمارات تدين سلوك إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز
روبيو يلوّح بمستويات جديدة من العقوبات والضغط على إيران
مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أصبح من المعتاد حاليا أن نرى آباء وأمهات متقدمين في السن ينجبون أطفالا، فهذا راجع إلى الظروف العملية وسعي الكثير منهم إلى الوصول إلى مناصب عالية وهامة، وتأخير فكرة الإنجاب إلى وقت متأخر في حياتهم خصوصا في صفوف الأكاديميين. وكان يُعتقد في السابق أن السيدات اللاتي يحملن في عمر متأخر فقط هنَّ المسؤولات عن تعرض أطفالهن لمشاكل صحية، لكن نتائج اختبارات طبية صدمت الباحثين الطبيين وجاء فيها أن الإنجاب المتأخر لرجال متقدمين في السن، له عواقب وخيمة على الأطفال كما ذكرت المجلة الإلكترونية الألمانية "بيلدر دير فيسنشافت.”
نتائج مخيفة
وجاء في التقرير الطبي أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يولدوا باضطرابات نفسية والحالة النفسية التي تسمى "قصور الانتباه وفرط الحركة" و"التوحد" أو مايسمى "الذاتوية" وكذلك الإدمان. كل هذه الاضطرابات تخلق فيما بعد صعوبات للطفل للاندماج في الحياة الدراسية وفي الحياة الخاصة وكذلك في الحياة المهنية لاحقا.
[caption id="attachment_2653" align="alignleft" width="300"]
أبحاث لدراسة آثار الإنجاب المتأخر[/caption]
وقال بريان دونوفريو من جامعة إنديانا الأمريكية في التقرير الذي جاء في مجلة "بيلدر دير فيسنشافت" الإلكترونية، أن زملائه قاموا بدراسة متعمقة في هذا الشأن شملت مواليد السويد مابين عامي 1973 و2001 وجميع الفئات الاجتماعية. ونتائج هذه الدراسة كانت بمثابة صدمة حسب ما صرح به بريان دونوفريو. إذ تأكد في هذا البحث الطبي أن طفلا لأب عمره 45 سنة معرض 13 مرة للإصابة بحالة "قصور الانتباه وفرط الحركة"، ومُعرض 25 مرة كذلك للإصابة بالاضطراب الوجداني الثنائي القطب، و4 مرات بالتوحد، بالمقارنة مع نتائج طفل لأب عمره 25 عاما.
ويُرجع الباحثون السبب في هذا التأثير السلبي إلى الإنتاج المستمر للرجل للحيوانات المنوية، في حين يقوم العنصر النسوي بإنتاج البويضات وتركها تنضج. أما عند العنصر الذكري فإن إنتاج الحيوانات المنوية مستمر دون توقف، كل مرة يتم فيها الإنتاج تخضع الخلايا الأصلية إلى التقسيم. هذا التقسيم يرفع من خطورة التغير الذي يحدث في المعلومات الجينية (المعلومات الوراثية الحيوية). المصدر: دويتشه فيله