الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع
الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية
إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني
التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات
الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين
الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر
الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف
تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو
109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم
القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين
الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
أصبح من المعتاد حاليا أن نرى آباء وأمهات متقدمين في السن ينجبون أطفالا، فهذا راجع إلى الظروف العملية وسعي الكثير منهم إلى الوصول إلى مناصب عالية وهامة، وتأخير فكرة الإنجاب إلى وقت متأخر في حياتهم خصوصا في صفوف الأكاديميين. وكان يُعتقد في السابق أن السيدات اللاتي يحملن في عمر متأخر فقط هنَّ المسؤولات عن تعرض أطفالهن لمشاكل صحية، لكن نتائج اختبارات طبية صدمت الباحثين الطبيين وجاء فيها أن الإنجاب المتأخر لرجال متقدمين في السن، له عواقب وخيمة على الأطفال كما ذكرت المجلة الإلكترونية الألمانية "بيلدر دير فيسنشافت.”
نتائج مخيفة
وجاء في التقرير الطبي أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يولدوا باضطرابات نفسية والحالة النفسية التي تسمى "قصور الانتباه وفرط الحركة" و"التوحد" أو مايسمى "الذاتوية" وكذلك الإدمان. كل هذه الاضطرابات تخلق فيما بعد صعوبات للطفل للاندماج في الحياة الدراسية وفي الحياة الخاصة وكذلك في الحياة المهنية لاحقا.
[caption id="attachment_2653" align="alignleft" width="300"]
أبحاث لدراسة آثار الإنجاب المتأخر[/caption]
وقال بريان دونوفريو من جامعة إنديانا الأمريكية في التقرير الذي جاء في مجلة "بيلدر دير فيسنشافت" الإلكترونية، أن زملائه قاموا بدراسة متعمقة في هذا الشأن شملت مواليد السويد مابين عامي 1973 و2001 وجميع الفئات الاجتماعية. ونتائج هذه الدراسة كانت بمثابة صدمة حسب ما صرح به بريان دونوفريو. إذ تأكد في هذا البحث الطبي أن طفلا لأب عمره 45 سنة معرض 13 مرة للإصابة بحالة "قصور الانتباه وفرط الحركة"، ومُعرض 25 مرة كذلك للإصابة بالاضطراب الوجداني الثنائي القطب، و4 مرات بالتوحد، بالمقارنة مع نتائج طفل لأب عمره 25 عاما.
ويُرجع الباحثون السبب في هذا التأثير السلبي إلى الإنتاج المستمر للرجل للحيوانات المنوية، في حين يقوم العنصر النسوي بإنتاج البويضات وتركها تنضج. أما عند العنصر الذكري فإن إنتاج الحيوانات المنوية مستمر دون توقف، كل مرة يتم فيها الإنتاج تخضع الخلايا الأصلية إلى التقسيم. هذا التقسيم يرفع من خطورة التغير الذي يحدث في المعلومات الجينية (المعلومات الوراثية الحيوية). المصدر: دويتشه فيله