شريط الأخبار
مستوطنون يحاولون إحراق منزل في بيت فوريك أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الجيش يأخذ قياسات منزلين في تل تمهيداً لهدمهما الإنجليزية أولاً.. قرار مدرسي يعيد معركة الفرنسية في الجزائر خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنة عيلي 3 أضعاف الجيش يوسع عملياته بالضفة والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم مستوطنون يهاجمون مركبات بالحجارة قرب قلقيلية برميل بارود.. إسرائيل تنقل قوات من لبنان وغزة إلى الضفة إيران: ستكون بريطانيا هدفاً مشروعاً إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب ترامب يعلق الضربات ويوجه بمواصلة المحادثات استنفار إسرائيلي بعد تحطم مسيّرة قرب منزل بن غفير جنين: أمران عسكريان للاستيلاء على أراض وإزالة أشجار بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: انخفاض على درجات الحرارة إسرائيل تُبقي "التأهب الأقصى" رغم تأجيل ترامب ضربته الكبرى على إيران انحسار كبير للنيل وسكان الخرطوم يعانون للحصول على المياه الطريق إلى سقوط الأسد تتكشف إصابات واعتقالات خلال اعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله ياسر عباس يوجّه رسالة للمجتمع الدولي لوقف إرهاب المستوطنين
  1. مستوطنون يحاولون إحراق منزل في بيت فوريك
  2. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  3. الجيش يأخذ قياسات منزلين في تل تمهيداً لهدمهما
  4. الإنجليزية أولاً.. قرار مدرسي يعيد معركة الفرنسية في الجزائر
  5. خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنة عيلي 3 أضعاف
  6. الجيش يوسع عملياته بالضفة والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم
  7. مستوطنون يهاجمون مركبات بالحجارة قرب قلقيلية
  8. برميل بارود.. إسرائيل تنقل قوات من لبنان وغزة إلى الضفة
  9. إيران: ستكون بريطانيا هدفاً مشروعاً إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب
  10. ترامب يعلق الضربات ويوجه بمواصلة المحادثات
  11. استنفار إسرائيلي بعد تحطم مسيّرة قرب منزل بن غفير
  12. جنين: أمران عسكريان للاستيلاء على أراض وإزالة أشجار
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  16. إسرائيل تُبقي "التأهب الأقصى" رغم تأجيل ترامب ضربته الكبرى على إيران
  17. انحسار كبير للنيل وسكان الخرطوم يعانون للحصول على المياه
  18. الطريق إلى سقوط الأسد تتكشف
  19. إصابات واعتقالات خلال اعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله
  20. ياسر عباس يوجّه رسالة للمجتمع الدولي لوقف إرهاب المستوطنين

سبسطية.. معركة الرواية في وجه التهويد الإسرائيلي

تعاني المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال غرب مدينة نابلس من اقتحامات متكررة لجنود الجيش والمستوطنين، وفي تطور لافت شرعت السلطات الإسرائيلية بتنفيذ مشروع استيطاني جديد تحت اسم منتزه السامر الوطني، في محاولة جديدة لطمس الرواية الفلسطينية.


في بلدة سبسطية، الواقعة على تلة هادئة شمال غرب مدينة نابلس، لا تقتصر المعركة على اقتحامات المستعمرين وجنود الجيش الإسرائيلي، بل تدور معركة أخطر على الرواية والذاكرة والحق في سرد التاريخ.

في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ سنوات، شرعت السلطات الإسرائيلية، الاثنين، بتنفيذ مشروع استعماري جديد تحت اسم "متنزه السامرة الوطني"، بذريعة الحفاظ على "التراث اليهودي"، معلنة رصد أكثر من 32 مليون شيقل لتطوير الموقع الأثري. لكن المواطنين يؤكدون أن الهدف الحقيقي هو فرض السيادة الإسرائيلية على المنطقة، وعزلها عن محيطها الفلسطيني.

وخلال جولة ميدانية لمراسلنا، برفقة مدير عام السياحة والآثار في نابلس ضرغام فارس وشرطة السياحة الفلسطينية، تم رصد أكثر من 15 عاملًا من سلطة الآثار الإسرائيلية يقومون بأعمال تنقيب في شارع الأعمدة المؤدي إلى الموقع الأثري، تحت حماية مشددة من جنود الجيش.

لكن الجولة لم تدم طويلاً، إذ صوب الجنود بنادقهم نحوهم، وأجبروهم على مغادرة الموقع، في محاولة لحجب ما يجري من تزوير للوقائع عن أنظار العالم.

مشروع استعماري تحت غطاء سياحي

يؤكد فارس، أن المشروع ليس تطويرا سياحيا كما تدعي إسرائيل، بل هو جزء من سياسة ممنهجة لتهويد الموقع وفرض الضم، عبر إعادة تسمية المكان وتغيير ملامحه بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن الجيش يعمل خلال الأعوام الثلاثة الماضية بوتيرة متسارعة على فرض وقائع على الأرض، كان أبرزها قرار حكومة إسرائيل في تموز 2023 بتخصيص 32 مليون شيقل لتطوير الموقع في المناطق المصنفة (ج)، وفصله عن القرية.

قوانين عنصرية ومزاعم تاريخية

وفي تموز 2024، قدم عضو الكنيست عن "الليكود" عميت هاليفي مشروع قانون لضم الآثار في الضفة إلى سلطة الآثار الإسرائيلية. المشروع، الذي أحيل إلى لجنة التعليم والثقافة، ارتكز على مزاعم تاريخية ملفقة، كما يقول فارس.

وفي السياق ذاته، صوتت الكنيست في 17 تموز 2024 على قرار يعارض بشدة إقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن.

ولم يقتصر التهويد على المشروع السياحي؛ ففي تموز الماضي، أعلن الجيش الاستيلاء على 1300 متر مربع من أراضي سبسطية لإقامة ثكنة عسكرية تطل على معبد أغسطس وقصر عمري، ما يمنح الجيش سيطرة مباشرة على الموقع والمناطق المحيطة.

ويشير فارس إلى أن الجيش يمنع الطواقم الفلسطينية من الترميم والتنقيب حتى في المناطق المصنفة (ب)، ويسعى إلى ترويج روايته عبر خرافات وأكاذيب توراتية.

وأدت اقتحامات جنود الجيش والمستعمرين اليومية للموقع إلى تراجع أعداد الزوار بشكل كبير، ما أثّر مباشرة في عشرات العائلات التي تعتمد على السياحة، من أصحاب المطاعم والمتاجر إلى المرشدين السياحيين الذين باتوا دون عمل، وفق ما يؤكد فارس.

رئيس بلدية سبسطية: ما يحدث اعتداء سافر على موروث ثقافي يزيد عمره على 5 آلاف عام

بدوره، وصف رئيس بلدية سبسطية محمد عازم ما يحدث بأنه اعتداء سافر على موروث ثقافي يزيد عمره على خمسة آلاف عام، محمّلاً حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، التي تُعد مخالفة صريحة للمواثيق الدولية التي تحظر على دولة الاحتلال التدخل في التراث التاريخي للمناطق المحتلة.

وأكد عازم أن البلدية ستتخذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة لوقف هذا المخطط التهويدي.

ورغم كل الانتهاكات، تصر المؤسسات الفلسطينية على التمسك بروايتها، وفق ما يؤكده فارس، مشيرًا إلى أن وزارة السياحة والآثار تواصل توثيق الانتهاكات، ومخاطبة الجهات الدولية، وعلى رأسها منظمة اليونسكو، لحماية سبسطية من محاولات الطمس والتهويد.

يشار إلى أن الجهات التخطيطية في دولة إسرائيل درست في نيسان الماضي 21 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات الضفة الغربية و6 مخططات لصالح مستعمرات داخل حدود بلدية القدس، صادقت  على 10 مخططات هيكلية في حين أودعت 17 مخططاً هيكلياً أخرى، واستهدفت مخططات شهر نيسان ما مجموعه 3030 دونماً من أراضي المواطنين.

المصدر: وفا/ زهران معالي


2025-05-13 || 14:24






مختارات


قانون إسرائيلي يتيح للمستوطنين شراء أراضٍ داخل المدن الفلسطينية

تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني

إعلان هام بخصوص مكرمة الحج للعام 2025

الحوامل في القطاع يصارعن الجوع والتشوهات

ارتقاء 5 مواطنين في القطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47