شريط الأخبار
الطقس: أجواء متقلبة خلال الأيام القادمة مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم الاتحاد الأوروبي: 9.29 مليون يورو للتحويلات الطبية لمستشفيات القدس اعتقال شابين من عقابا شمال طوباس زيلينسكي يصعد ضد إسرائيل على خلفية "الحبوب المسروقة" ترامب: إيران أبلغتنا أنها بحالة "انهيار" اتحاد نقابات العمال يجدّد التزامه بحماية العمال "المواصلات" تخصم رسوم الترخيص ورخص القيادة من المستحقات مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في جالود جنوب نابلس "تزودوا بالمؤن".. إسرائيليون يتلقون رسائل تهديد غامضة مصادرة مركبة نفايات بلدية بيت فوريك والاعتداء على طاقمها الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 140 مواطناً من الضفة بيومين فرقة شبابيك من مخيم بلاطة تفوز بجائزتين في مهرجان بتونس استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود مصطفى يلتقي مع رئيس اتحاد كُتَّاب عموم أفريقيا إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري ارتقاء طفل في خان يونس وزير النقل يؤكد دعم قطاع الحافلات وتعزيز استدامته قرارات مجلس الوزراء
  1. الطقس: أجواء متقلبة خلال الأيام القادمة
  2. مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط
  3. ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم
  4. الاتحاد الأوروبي: 9.29 مليون يورو للتحويلات الطبية لمستشفيات القدس
  5. اعتقال شابين من عقابا شمال طوباس
  6. زيلينسكي يصعد ضد إسرائيل على خلفية "الحبوب المسروقة"
  7. ترامب: إيران أبلغتنا أنها بحالة "انهيار"
  8. اتحاد نقابات العمال يجدّد التزامه بحماية العمال
  9. "المواصلات" تخصم رسوم الترخيص ورخص القيادة من المستحقات
  10. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في جالود جنوب نابلس
  11. "تزودوا بالمؤن".. إسرائيليون يتلقون رسائل تهديد غامضة
  12. مصادرة مركبة نفايات بلدية بيت فوريك والاعتداء على طاقمها
  13. الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 140 مواطناً من الضفة بيومين
  14. فرقة شبابيك من مخيم بلاطة تفوز بجائزتين في مهرجان بتونس
  15. استطلاع إسرائيلي يرجّح فوز تحالف لبيد وبينيت على الليكود
  16. مصطفى يلتقي مع رئيس اتحاد كُتَّاب عموم أفريقيا
  17. إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري
  18. ارتقاء طفل في خان يونس
  19. وزير النقل يؤكد دعم قطاع الحافلات وتعزيز استدامته
  20. قرارات مجلس الوزراء

جامعة في الضفة تتحول مأوى للنازحين والكتب وقود الطهي

قصص مؤلمة من غزة تكشف عن استخدام كتب "الجامعة الإسلامية المدمرة" كوقود للطهي، بينما يتحول حرم "الجامعة العربية الأمريكية" في جنين إلى مخيم للنازحين... حكايات عن فقدان الوطن وتلاشي أحلام التعليم. إليك التفاصيل.


اضطر النازحين من غزة لجمع الكتب من "الجامعة الإسلامية المدمرة" لاستخدامها كوقود لطهي الطعام بدلاً من استخدامها في التعليم، بسبب عدم توافر غاز الطهي وشح الحطب.


والجامعة التي لطالما شكلت مركزاً للتعليم والبحث العلمي وأحرزت تقدماً في التصنيفات الأكاديمية العالمية والعربية، تحولت بمبانيها التي دمرتها إسرائيل على مدار 16 شهراً إلى ملجأ للنازحين الذين شردتهم الإبادة، حسبما نقلت وكالة "الأناضول" التركية في وقت سابق.

وفي آذار/مارس الماضي: "مجلدات هذه الجامعة وكتبها العريقة باتت حطباً لنيران أشعلها نازحون لصناعة الخبز لسد رمق أطفالهم وسط مجاعة بدأت أولى مراحلها الظهور".

بشكل مشابه، يركض عشرات الأطفال في ساحة جامعة مهجورة باتت مأوى لمئات العائلات الفلسطينية التي نزحت من منازلها مع بدء عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين. وبعدما كانت تعج بالطلبة قبل بضعة أشهر فقط، تحولت بعض هذه الأبنية إلى مساكن لعائلات نازحة تكتظ داخل شقق صغيرة كانت تستخدم في السابق كمساكن للطلبة.

وبعد انقطاعهم عن الدراسة في أعقاب صدور أوامر من الجيش الإسرائيلي بإخلاء مخيم جنين قبل أكثر من شهرين، لا يجد الأطفال متنفساً غير اللهو بين ملعب رياضي وحقول الزهور المحيطة بالحرم الجامعي، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".
قصص النازحين
واستذكر محمد شلبي (53 عاماً) الذي يعمل في البلدية، يوم دخول القوات الإسرائيلية إلى المخيم. وقال: "الجميع يعلم أنه عندما يدخل الجيش يقوم بتدمير البنية التحتية، حتى السيارات". ومنذ شنت إسرائيل عملية "السور الحديدي" في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، تم تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من شمال الضفة الغربية.

في البداية، نزح شلبي من مخيم جنين إلى القرى المجاورة قبل أن تعرض عليه السلطات الإقامة في مقر "الجامعة العربية الأميركية"، وهي واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية. وأوضح شلبي أنه تجنب "مناقشة كل ذلك" مع والده (80 عاماً) حفاظاً على صحته كونه مريض، وقال: "لكنه يفهم، أحياناً يبكي لأنه عايش النكبة والآن يعيش هذه" التجربة.

وبعدما أجبروا على مغادرة منازلهم في مخيم جنين للاجئين، يخشى السكان تكرار النكبة الجماعية التي عايشها أجدادهم وآباءهم. وتقدم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" المساعدات، لكن القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تمنع التنسيق مع السلطات العسكرية الإسرائيلية، ربما تعقد عملها. أما السلطة الفلسطينية التي تحكم جزئياً الضفة الغربية فتفتقر لأموال الكافية لتقديم المساعدة.

حالياً، تركز العديد من المنظمات الدولية معظم جهودها في قطاع غزة المحاصر حيث تسببت الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وحركة "حماس" في تشرين الأول/أكتوبر 2023 في أزمة إنسانية خطيرة. وقال أحد العاملين الاجتماعيين الذين يزورون مركز الإيواء في الجامعة لتوزيع البطانيات والطعام أو المال لشراء المواد الغذائية "لا أحد يهتم بما يحدث هنا". أما باقي الخدمات مثل جمع القمامة فهي نادرة أو شبه مفقودة. وبحسب النازحين، فإن معظم المحال التجارية مغلقة وأقرب بقالة تبعد 20 دقيقة مشياً على الأقدام. وطلب العديد من السكان المشردين إنشاء مدرسة للأطفال لكن من دون جدوى.

وبالتزامن مع ذلك، تعمل جرافات الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين تاركة خلفها آثار الدمار. وقالت النازحة أم مجد: "قالوا لنا إنه لم يعد لدينا منزل وأننا لن نعود إلى المخيم". وقال بعض السكان إنهم حاولوا العودة لكن تم منعهم.  وفي أوائل آذار/مارس، تحدث مسؤول في "أونروا" عن القلق المتزايد من أن "الواقع الذي يتم خلقه على الأرض يتماشى مع رؤية ضم الضفة الغربية" التي تسيطر عليها إسرائيل منذ العام 1967.
الجامعة العربية الأميركية
ويرتاد "الجامعة العربية الأميركية" في جنين عشرات الطلبة الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، بعضهم اضطر إلى الدراسة عن بعد، فيما انتقل آخرون إلى جامعات أخرى بينما انقطع عدد آخر تماماً عن الدراسة. وأقيم المخيم المؤقت الجديد في حرم الجامعة وبات يمثل واقعاً مؤلماً للنازحين. وتحمل مباني الحرم الجامعي أسماء تمنحها طابعاً دولياً راقياً مثل "كونكورد" و"دبي".

وتعد العائلات طعامها على مواقد للغاز وتنام على فرشات إسفنجية تحتم عليها طيها كل صباح لزيادة المساحة في الغرفة. وقالت أم مجد التي تتقاسم غرفة مخصصة لشخصين مع ثلاثة آخرين: "هنا نعيش 20 في المئة من الحياة التي كنا نعيشها في المخيم".

وفي محيط الحرم الجامعي، يجلب المزارعون الماعز لترعى في الحقول القريبة. أما المطاعم فإما مغلقة أو قيد الترميم في دلالة على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في الضفة الغربية والتي ازدادت سوءاً منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
الواقع المعيشي للنازحين
وقال أحمد أبو جعص (30 عاماً): "نحن غير معتادين على هذه المعيشة، لا عمل، لا شيء، لا يوجد مصدر دخل، كل واحد فينا بعيد عن منزله". وقاطعته زوجته راما أبو جعص بينما كانت تجلس بجانبه وهي تحمل طفلهما مصطفى: "شراء أي سلعة مهمة صعبة بالنسبة لنا. هذه منطقة معزولة، لا يوجد شيء".

 

المصدر: المدن


2025-04-22 || 22:23






مختارات


ترامب يؤكد وقوفه إلى جانب نتنياهو على جميع الصعد

هواوي تقلب الطاولة.. شريحة خارقة قريباً بالسوق الصيني

في وداع الشاعر الياس لحود: جَدٌّ سكنته طفولة دائمة

مطلوب موظفة في نابلس

مطلوب سائق

وظيفة شاغرة: محاسب

مطلوب مندوب مبيعات

مطلوب مدير عمليات لمكتب الشمال

راصد لبناني: عاصفة رملية تضرب بلاد الشام

مطلوب معلم/ ة في مدرسة

مطلوب مدير/ ة متجر

مطلوب مسؤول إدارة معلومات التعليم (IMO)

مطلوب صيدلي

مطلوب مندوب مبيعات

مطلوب مستشار تمويل وعمليات

مطلوب مساعد مندوب مبيعات بنابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و12 ليلاً.

21/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.17 3.46