شريط الأخبار
إصابة طفل بالرصاص خلال اقتحام بلدة بيت فجار نعيم قاسم: نأمل أن يشملنا الاتفاق بين طهران وواشنطن قائمة الفدائي في قطر تحضيراً لوديتيْ قرغيزستان وكينيا الشوفان.. سلاحك الطبيعي الأقوى لمحاربة "النقرس"! زامير يصادق على خطط جديدة ضد الحزب اللبناني الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة حصيلة العدوان على لبنان: ارتقاء 3151 مواطناً نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي بالكامل تطور بمحادثات أميركا وإيران نظارتك الشمسية ليست للموضة فقط.. بل لحماية عينيك! القاتل الصامت.. كيف يهدد الكوليسترول حياتك دون أن تشعر؟ مصرع طفل بحادث دهس شرق الخليل دراسة: ممر في بلاد الشام ساعد الإنسان قبل 80 ألف عام بيان عربي إسلامي يدين افتتاح "أرض الصومال" سفارة في القدس غزة.. نقص الأدوية والمستهلكات الطبية يهدد مرضى الكلى والسكري فيديو: مستوطنون يقطعون أكثر من 40 شجرة زيتون شرق سلفيت قرارت مجلس الوزراء موجة جديدة من مرض الجرب تضرب أقسام الأسرى الفلسطينيين فيديو: الجيش يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله من الخان الأحمر إلى البحر الميت.. مشروع استيطاني يعيد رسم جغرافيا الضفة
  1. إصابة طفل بالرصاص خلال اقتحام بلدة بيت فجار
  2. نعيم قاسم: نأمل أن يشملنا الاتفاق بين طهران وواشنطن
  3. قائمة الفدائي في قطر تحضيراً لوديتيْ قرغيزستان وكينيا
  4. الشوفان.. سلاحك الطبيعي الأقوى لمحاربة "النقرس"!
  5. زامير يصادق على خطط جديدة ضد الحزب اللبناني
  6. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  7. حصيلة العدوان على لبنان: ارتقاء 3151 مواطناً
  8. نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي بالكامل
  9. تطور بمحادثات أميركا وإيران
  10. نظارتك الشمسية ليست للموضة فقط.. بل لحماية عينيك!
  11. القاتل الصامت.. كيف يهدد الكوليسترول حياتك دون أن تشعر؟
  12. مصرع طفل بحادث دهس شرق الخليل
  13. دراسة: ممر في بلاد الشام ساعد الإنسان قبل 80 ألف عام
  14. بيان عربي إسلامي يدين افتتاح "أرض الصومال" سفارة في القدس
  15. غزة.. نقص الأدوية والمستهلكات الطبية يهدد مرضى الكلى والسكري
  16. فيديو: مستوطنون يقطعون أكثر من 40 شجرة زيتون شرق سلفيت
  17. قرارت مجلس الوزراء
  18. موجة جديدة من مرض الجرب تضرب أقسام الأسرى الفلسطينيين
  19. فيديو: الجيش يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله
  20. من الخان الأحمر إلى البحر الميت.. مشروع استيطاني يعيد رسم جغرافيا الضفة

لبنان: المبيدات الزراعية سموم قاتلة.. والزراعة تخطط لتنظيمها

يعاني لبنان من استيراد وتهريب المبيدات الزراعية المسرطنة التي تشكل خطراً مباشراً على حياة الإنسان، وتؤثر على التنوع الحيوي.


شهد لبنان فترات متغايرة من استيراد وتهريب المبيدات الزراعية المسرطنة، التي تشكل خطرًا مباشرًا على حياة الإنسان، أو شديدة السميّة، التي تشكل خطرًا على التنوع الحيوي. لكن الثابت هو استمرار الفوضى، وإن بوتيرةٍ متقلبة. إذ إن جزءًا من تلك المواد يتم استيرادها بشكل شرعي منذ عشرات السنين، ومُنِع إدخال بعضها لفترة وجيزة فقط، بعد أن أصدر وزيرا الزراعة والصحة الأسبقين، أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، في عام 2016 قرارين بمنع استيرادها، وذلك قبل أن يبطل مجلس شورى الدولة القرارين في عام 2018 بناءً على طعنٍ تقدمت به جمعية مستوردي وتجار مستلزمات الإنتاج الزراعي.

والجزء الآخر من تلك المواد يدخل إلى السوق اللبناني بأساليب غير شرعية، فتغرق بها الأسواق، إلى درجة أنها تُعرض في بعض المتاجر الصغيرة ومحالّ البقالة وبيع الخردوات بأسعار مغرية تجذب المزارعين، لا سيما أولئك الذين لا يملكون القدرة على تحمل تكلفة استخدام المبيدات الصديقة للبيئة، والتي يجب شراؤها واستخدامها بشكل دوري ومنتظم، فيما لا يملك بعضهم الآخر المعرفة الكافية لاختيار المواد المناسبة، رغم توافر القدرة الشرائية لديهم. وإلى جانب الفوضى التي تعاني منها السوق اللبنانية، تبرز مشكلة أخرى هي افتقار جزء كبير من المزارعين للمعرفة الكافية بأنواع المبيدات وبكيفية استخدامها بالشكل المناسب، سواءً كانت مهرّبة أو المسجلة قانونًا.

مخاطر المبيدات

تختلف درجات السمّية في المبيدات الزراعية؛ بعضها يتفكك خلال أيام قليلة، وهو أقل خطورة نسبيًا، وبعضها يُرشّ مرةً واحدة وقد لا يتفكك لسنوات. يلجأ العديد من المزارعين اللبنانيين إلى شراء المبيدات الزراعية والأسمدة المهربة والممنوعة دوليًا بهدف خفض تكاليف إنتاجهم، نظرًا لأن تلك المبيدات شديدة السمّية ويستمر مفعولها لأشهر طويلة، وأحيانًا لسنوات، كما أن ثمنها أرخص من نظيراتها القانونية. إلا أن المشكلة لا تقتصر على لجوء المزارعين إلى شراء تلك المبيدات، بل في توافرها في الأسواق اللبنانية وبيعها بأسعار مغرية، مما يسهل الوصول إليها رغم المخاطر التي تشكلها على صحة المزارع وعائلته، وعلى المستهلكين بشكل عام، إضافة إلى الأضرار التي يمكن أن تصيب التربة والمياه في حالات الاستخدام المفرط.

فضلًا عن ذلك، يستخدك بعض المزارعين أنواعاً عديدة من المبيدات في نفس الموسم دون أدنى معرفة في التمييز بينها، ظنًا منهم أنهم يقومون بحماية المحصول. وبدلًا من ذلك، فإنهم يسببون أضرارًا بيئية وبيولوجية جسيمة، ويساهمون في تدمير التنوع الحيوي من خلال القضاء على جميع الكائنات الحية الضارة والنافعة في الوقت ذاته، مما يجبرهم على استخدام المزيد من المبيدات وهلمّ جرًا.

وقد حدّد قانون سلامة الغذاء رقم 35 موجبات المزارع ووزارة الزراعة بوضوح، حيث تشير المادة الثامنة إلى وجوب تزويد المزارع وزارة الزراعة، بناءً على طلبها، بالمعلومات المتعلقة بالأسمدة والمبيدات والأدوات البيطرية والأعلاف التي استعملها خلال ممارسته لنشاطه الزراعي.

من يتحمّل مسؤولية فوضى المبيدات

أشار تقرير سابق لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في حزيران 2022، إلى أن لبنان من البلدان التي سجّلت فيها أحد أعلى معدلات استعمال الأسمدة (331 كغ/هكتار) ومبيدات الآفات (7 كغ/هكتار) للهكتار الواحد في العالم. ويذكر التقرير أن المزارعين لا يلتزمون بتعليمات الاستخدام لجهة الجرعات الموصى بها والتواتر، والتي حددتها وزارة الزراعة عبر ملصقات توضع على عبوات المبيدات المسجلة بشكل قانوني. وغالبًا ما يقوم المزارعون بمضاعفة المعدل الموصى به ظنًا منهم أنهم بذلك قد يزيدون من فعالية المبيد. كما يذكر أن مندوبي المبيعات والتجار ينصحون المزارعين برشّ أكثر من مبيدٍ واحد من الفئة ذاتها أو ذات طريقة تأثير مماثلة، ما يؤدي إلى استخدام مفرط وغير فعال، ويتسبب بزيادة تركيز المبيدات في التربة والماء والهواء، وارتفاع مستويات متبقيات المبيدات في الفواكه والخضار، ما يثير مخاوف خطيرة على الصحة العامة.

توصيات شبكة "سيادة"

في هذا السياق، أشار منسق شبكة "سيادة" علي أزناك (تعنى بالشأن البيئي وتُعرف بإطار موحّد للنضال من أجل السيادة الغذائئة) "إلى ضرورة قيام الحكومات في المنطقة العربية، ومن ضمنها الحكومة اللبنانية، بدورٍ أكبر في حماية صحة العاملين والعاملات في القطاع الزراعي من الأخطار الناجمة عن الاستخدام المكثف للمبيدات الزراعية. إذ يعتمد مستوى الخطورة على طريقة ومدة التعرض لهذه المبيدات، بالإضافة إلى نوعها وتركيبتها الكيميائية وحالتها الفيزيائية.

وفيما يتعلق بالمبيدات المهرّبة، شدّد أزناك على ضرورة أن تتخذ الحكومة اللبنانية أيضًا خطوات فعالة لمكافحة استخدامها، وذلك "من خلال تخصيص لجان مراقبة صارمة تضمن عدم تسرب هذه المواد إلى الأسواق، وفرض رقابة مشددة على الشركات المتاجرة بالمبيدات، وتحميلها مسؤولية أي خطر يهدد صحة العمال والمستهلكين. كما يتعين تحميل المستثمرين الكبار تكاليف إعدام النفايات الناتجة عن المبيدات في أماكن مخصصة لذلك".

بالإضافة إلى كل ذلك، أشار أزناك، إلى أنه "من الضروري منع استخدام المبيدات داخل البيوت البلاستيكية أثناء وجود العمال الزراعيين، مع احترام الفترات اللازمة لتلاشي مفعول هذه المواد قبل دخولهم إلى بيئات العمل". وهنا، تظهر "أهمية الكشف عن طبيعة الأمراض المهنية التي تسببها المبيدات، خاصة في مرحلة التقاعد، حيث قد تتأخر ظهور آثارها على الصحة". كما أوضح أنه يجب أن تكون هناك شفافية في "الكشف عن التركيبة الكيميائية للمبيدات الزراعية، ويستحسن فرض ضرائب متزايدة على مستعملي هذه المبيدات".

استيراد المبيدات البيولوجية والصديقة للبيئة

بعض ما أشار إليه أزناك، يتماشى مع تطلعات وزير الزراعة نزار هاني، الذي أكّد في تصريح أدلى به، أن "قضية المبيدات الزراعية هي على رأس أولويات الوزارة، وهي جزء من برامج الإرشاد الزراعي التي تعمل عليه ضمن برنامج الإرشاد الوطني الزراعي. فلا يمكن تحقيق الاستدامة في الزراعة اللبنانية دون معالجة قضية المبيدات الزراعية بشكل صحيح". وقد نشرت وزارة الزراعة بيانات وإرشادات توجيهية للمزارعين حول كيفية استخدام المبيدات الزراعية، كان آخرها يوم الخميس في 17 نيسان/ أبريل 2025 على موقع الوزارة تحت عنوان "نشرة إرشادية للمزارعين: إرشادات ضرورية حول شراء وتداول واستخدام المبيدات الزراعية". وأشار الوزير هاني إلى أن الوزارة مستمرة في إصدار النشرات ومتابعة هذه القضية، إضافة إلى قيامها بتنظيم عدة ورش عمل تدريبية متخصصة.

أما فيما يتعلق بقضية تهريب المبيدات الزراعية السامة، فقال الوزير هاني إن الوزارة تعمل بشكل جاد "على مكافحة المبيدات المهرّبة، وجميع الأماكن غير الشرعية التي تُباع فيها". وأضاف: "حاليًا نقوم بدراسة إعادة تنظيم سوق المبيدات، وقد قمنا بتجديد اللجنة العلمية المختصة بمراقبة المبيدات، والمعنية بتحديد المبيدات الزراعية المسموح بإدخالها إلى لبنان وتنظيمها". كما أكّد أن أحد الأهداف الرئيسية للوزارة في المرحلة المقبلة هو "تشجيع استيراد المبيدات البيولوجية والصديقة للبيئة".

شكّلت بعض هذه الخطوات مطالب أساسية، ربما تكون قد دخلت أخيرًا في طور التحقق بعد سنوات من توجيهها من قبل رئيس جمعية المستهلك في لبنان، زهير برّو، إلى وزير الزراعة الأسبق غازي زعيتر في عام 2018. وذلك إلى جانب مطالب أخرى تتعلق بتعيين ممثلين عن المستهلكين وأصحاب الاختصاص داخل لجنة الأدوية الزراعية، وتحديد تمثيل الشركات المستوردة للمبيدات الزراعية بعضو واحد، وإقرار مشروع قانون تنظيم بيع الأدوية والأسمدة الزراعية. وقد أشار برّو في تصريح صحافي في آب 2023 إلى ضرورة أن تكون هناك مرجعية واحدة فيما يخص استيراد المبيدات الزراعية، هي "اللجنة الوطنية لسلامة الغذاء"، ودعا إلى منع التضارب في صلاحيات الوزارات الثمانية المعنية في مراقبة ملف سلامة الغذاء.

المصدر: المدن


2025-04-18 || 15:49






مختارات


اعتقال شاب من اليامون

اقتلاع مئات أشجار الزيتون في أم صفا شمال غرب رام الله

هآرتس: تجويع القطاع بات سياسة معلنة تتافخر بها إسرائيل

إصابات إثر اعتداءات المستوطنين في فرخة وبديا

مستوطنون يشقون طريقاً ويقتحمون جنوب نابلس

المركزي الأوروبي يخفض الفائدة مع تأثير الرسوم على النمو

اقتحام مدينة طولكرم ومخيميها لليوم 82 توالياً

اليوم الـ32 على عودة الحرب: مجازر في خان يونس وجباليا

ارتقاء وإصابة 70 مواطناً في غارات أميركية على اليمن

اعتقال شابين من نابلس

6 ضحايا باستهداف منزل شرق خان يونس

عراقجي في روما السبت للمشاركة بجولة مفاوضات ثانية مع أميركا

الحركة: مستعدون لاتفاق الرزمة الشاملة ونرفض المقترحات الجزئية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة

الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة

مطلوب موظف/ ة إداري/ ة

مطلوب موظفة نظافة

مطلوب معلمات في مدرسة

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.36