شريط الأخبار
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة ترامب: قوة الفضاء تراقب يورانيوم إيران وسنفجره إذا اقترب منه أحد توضيح صادر عن مجلس القضاء الأعلى والنيابة العامة نتنياهو: الحرب في إيران لم تنته بعد فيديو.. الحزب يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في القطاع خبر مفجع لفريق برشلونة قبل الكلاسيكو طهران: أمن مضيق هرمز لإيران وحدها الصحة اللبنانية: ارتقاء 2846 مواطناً خلال العدوان على لبنان نقابة المهندسين تعلن إضراباً شاملاً احتجاجاً على حجب الرواتب الشرطة والنيابة تحققان بمقتل مواطن شمال نابلس 6300 دولار سعر أونصة الذهب؟ إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب المرشد الإيراني يلتقي أعلى قائد عسكري ويعطي توجيهات تعليق شامل لدوام المحاكم النظامية احتجاجاً على تأخر الرواتب حماية مشطب للمركبات من الاحتراق في ضاحية اكتابا بينهن طفلتان وثلاث حوامل: تصعيد الجرائم بحق الأسيرات في الدامون بيان صادر عن اتحاد المستشفيات الأهلية والخاصة الفلسطينية مجلس بلدي جنين الجديد يختار رئيساً ونائباً الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام
  1. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  2. ترامب: قوة الفضاء تراقب يورانيوم إيران وسنفجره إذا اقترب منه أحد
  3. توضيح صادر عن مجلس القضاء الأعلى والنيابة العامة
  4. نتنياهو: الحرب في إيران لم تنته بعد
  5. فيديو.. الحزب يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل
  6. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في القطاع
  7. خبر مفجع لفريق برشلونة قبل الكلاسيكو
  8. طهران: أمن مضيق هرمز لإيران وحدها
  9. الصحة اللبنانية: ارتقاء 2846 مواطناً خلال العدوان على لبنان
  10. نقابة المهندسين تعلن إضراباً شاملاً احتجاجاً على حجب الرواتب
  11. الشرطة والنيابة تحققان بمقتل مواطن شمال نابلس
  12. 6300 دولار سعر أونصة الذهب؟
  13. إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب
  14. المرشد الإيراني يلتقي أعلى قائد عسكري ويعطي توجيهات
  15. تعليق شامل لدوام المحاكم النظامية احتجاجاً على تأخر الرواتب
  16. حماية مشطب للمركبات من الاحتراق في ضاحية اكتابا
  17. بينهن طفلتان وثلاث حوامل: تصعيد الجرائم بحق الأسيرات في الدامون
  18. بيان صادر عن اتحاد المستشفيات الأهلية والخاصة الفلسطينية
  19. مجلس بلدي جنين الجديد يختار رئيساً ونائباً
  20. الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام

سبعون يسرا: نجمة "العلب" التي أبقت حضورها نصف قرن

الكاتب أشرف غريب يستعرض المشوار الفني للنجمة المصرية يسرا ويظهر العقبات والصعوبات التي واجهتها في بداية عملها وكذلك مراحل عملها من السينما إلى التلفاز.


على خلاف نجمات السينما في كل زمان ومكان لا تخفي يسرا تاريخ ميلادها (من مواليد العاشر من آذار/ مارس 1955) هي إذن أتمت للتو عامها السبعين، وكما قال برنارد شو "المرأة التي لا تًنكر عمرها هي بالتأكيد إمرأة شجاعة"، فما بالنا لو كانت نجمة سينمائية لا تنقصها الشهرة أو تبرحها الأضواء؟ في هذه الحالة تقترن الشجاعة بالثقة، وباليقين بأن لديها ما هو أهم من مظهرها الخارجي أو تاريخ مولدها في بطاقة هويتها ما دامت قادرة على العطاء، أذكر أن ممثلة معروفة حاولت - ولا تزال تحاول - أن تسقط من عمرها الفني ستة عشر عاماً، فلما واجهتها ذات مرة بالحقيقة قاطعتني ولم تعد تعرفني منذ ذلك اليوم، أما يسرا فتدرك وتعترف بأن مشوارها الفني الطويل قد بدأ قبل نصف قرن حينما اكتشفها المنتج ومدير التصوير عبد الحليم نصر العام 1975 وقدمها في فيلم "قصر في الهواء"، العمل الوحيد الذي أخرجه من أجل اكتشافه الجديد.

صعوبات النجمة يسرا في بداياتها
وربما وجدت سيفين محمد نسيم – وهذا هو اسمها - ابنة ضاحية مصر الجديدة من يكتشفها، لكنها لم تجد الأجواء المرحبة التي يتمناها أي وجه جديد، في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وقت أن كانت يسرا في العشرين من عمرها كانت الساحة السينمائية في مصر لا تتحمّس لتغيير جلدها، أو ترحب بأي أسماء جديدة تحاول أن تجد لها مكاناً في الصفوف الأولى بين النجمات، ربما لأن ممثلات جيلين كاملين كنّ على إصرارهن بالتمسك بتلابيب البطولات الأولى، وهن جيل فاتن حمامة ورفيقاتها، ثم جيل سعاد حسني وقريناتها، وربما أيضاً لأن جيلاً ثالثاً متمثلاً في ميرفت أمين ونجلاء فتحي وشمس البارودي كان قد ظهر في نهايات الستينيات، ولم يأخذ فرصته الكاملة بعد في الاستحواذ على كعكة البطولات السينمائية، وكل من حاولن اختراق هذه الاستحكامات كصفية العمري ونورا وبوسي وليلى حمادة وحياة قنديل عانين كثيراً، أو بقيت معظمهن في منطقة الأدوار الثانية. وبالتزامن مع هذه المعطيات الفنية غير المشجعة كانت مصر تشهد أزمة خانقة فيما يتعلق بعدد صالات السينما، بعد أن تحولت معظمها إلى بنايات سكنية ومشاريع تجارية في زمن الانفتاح الاقتصادي. فشاع في الواقع السينمائي ما عرف بظاهرة "أفلام العلب" تلك الأفلام التي انتهى أصحابها من إنجازها ولا تجد الشاشة التي تعرضها، التي كانت الوجه الجديد يسرا أبرز ضحاياها، لدرجة أن فيلمها الأول "قصر في الهواء" الذي مثلته العام 1975، لم يعرض إلا بعد ثلاث سنوات كاملة، كان الجمهور قد شاهد لها خلال تلك السنوات أكثر من فيلم آخر، مثل "فتاة تبحث عن الحب" و"ألف بوسة وبوسة" فأطلقت عليها الصحافة لقب نجمة أفلام العلب، وارتبكت تجربتها الافتتاحية، وأسيء تقييم انطلاقتها الأولى على نحو كان بإمكانه أن يصيب يسرا بالإحباط. ولذلك كانت هي بحاجة إلى عمل يحقق لها تلك النقلة النوعية المنتظرة، فبعد أربعة عشر فيلماً من تلك التي كانت محتجزة داخل العلب جاءتها الفرصة الموعودة العام 1981 من خلال فيلمين متتاليين أمام عادل إمام، ذلك النجم الصاعد إلى القمة هما "ليلة شتاء دافئة" إخراج أحمد فؤاد، و"الإنسان يعيش مرة واحدة" إخراج سيمون صالح، لتخرج يسرا بعدهما نجمة راسخة القدمين، وتبدأ مشوارها الفعلي مع النجاحات الفنية الكبرى في مسيرتها الطويلة.

ولم يكن نجاح يسرا في تجاوز عثرة البدايات فقط إنجازاً شخصياً لها، وإنما كان بمثابة تدشين لظهور جيل كامل من النجمات وجد الأرض ممهدة لاستقباله. فظهرت بعدها مباشرة كل من ليلى علوي وآثار الحكيم ومعالي زايد وإلهام شاهين، وهو الجيل الذي سيطر تقريباً على المشهد السينمائي طوال عقدي الثمانينيات والتسعينيات. كانت يسرا في تلك المدّة تخطو خطوات ثابتة في مسيرتها الفنية بالظهور شبه الدائم في معية عادل إمام، والتعاون المتكرر مع المخرج يوسف شاهين، وتجربتها المهمة مع المخرج صلاح أبو سيف في فيلم "البداية" العام 1988، وهذا كله بالتزامن مع حضورها المميز عبر شاشة التلفزيون. وربما كان أبرز أعمالها التلفزيونية في تلك المرحلة دور زوجة عميل المخابرات المصرية في إسرائيل رأفت الهجان في المسلسل الشهير بأجزائه الثلاثة، حيث منحها هذا النجاح الاستثنائي حظوة جماهيرية أعانتها كثيراً في تجاربها الفنية اللاحقة.

بداياتها في التلفاز
ومع تنامي تيار سينما الشباب أواخر تسعينيات القرن الماضي، أدركت يسرا متغيرات المرحلة، واستوعبت أن بقاء الحال من المحال، فحاولت أن تكون وفق شروطها جزءاً من تلك المرحلة من خلال مشاركة شباب السينما أفلامهم كما حدث في: كلام في الحب، حسن وعزيزة، فيلم ثقافي، جيم أوفر، وغيرها، في الوقت الذي أعطت مزيداً من الاهتمام لمشاركاتها التلفزيونية المتتالية لدرجة أنها شاركت في ربع القرن الأخير في نحو ستة وعشرين مسلسلاً تلفزيونياً من دون أن تهمل تواجدها السينمائي اللافت.

ويستوقفني في مسيرة يسرا الفنية، وهي في السبعين من عمرها، إصرارها الذي يدعو للاحترام على الحفاظ على مقتضيات بقائها على الساحة حضوراً ومحتوى، شكلاً ومضموناً ومشاركات فنية ومجتمعية فعالة. أنظر إلى تجارب الأخريات حينما وصلن للسبعين: في العام 2001 -مثلاً- كانت كل من فاتن حمامة وشادية وماجدة وهند رستم ومعهن مريم فخر الدين في السبعين، وجميعهن كنّ معتزلات أو شبه معتزلات، مستسلمات لواقعهن الجديد، وكذلك الحال عند نادية لطفي ولبنى عبد العزيز وليلى طاهر وبوسي ونورا ونيللي وشمس البارودي ونجلاء فتحي حينما بلغن العمر ذاته، وربما كان الاستثناء هو ميرفت أمين التي لا تزال على حماستها الفنّية مع ما فعلته أصابع الزمن في الوجه الصبوح. أما يسرا فلا تزال على اتقاد حماستها ورغبتها في تقديم المزيد، بإحساس الشباب الذي لا يفارقها وروحها المتطلعة إلى أعمال فنية جديدة تشبع نهمها الفني، وتلبي تطلعاتها التي لا تقف عند سقف حَسَبَ ما صرحت به ذات مرة قبل سنوات.


المصدر: أشرف غريب/ المدن


2025-03-16 || 17:52






مختارات


تسجيل مسرب: هاليفي يشيد بخدعة الحركة

مطلوب مترجم

الهيئة: صدور أحاكم إدارية جديدة لـ25 معتقلاً

مطلوب مندوب مبيعات

مطلوب أخصائي دعم تكنولوجيا المعلومات

مطلوب مساعد مالي وإداري

مطلوب موظف لوجستي

مطلوب طبيب عام

توقيع مذكرة تفاهم لانضمام الشرطة إلى منصة E-SADAD

نقابة المهندسين تعلن عن خطوات احتجاجية

العمل: تنويه هام إلى المتضررين والباحثين عن عمل

الهجري: الإعلان الدستوري غير منطقي.. ولا بد أن نتدخل

التربية تعلن عن منح دراسية في عدد من الدول

مطلوب موظفة جرافيك ديزاين وموظفة تسويق

الهيئة: معاناة مضاعفة لأسرى النقب في شهر رمضان

إصابة حرجة لشاب عند حاجز قلنديا

إحياء يوم الثقافة الفلسطينية في دار الأوبرا المصرية

تقرير أممي يرسّخ إدانة إسرائيل بجرائم الإبادة الجماعية

إخطار بهدم منزل في دير ابزيغ

اليوم الـ55 لاقتحام مدينة جنين ومخيمها

مستوطنون يقتحمون الأقصى

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.41