شريط الأخبار
القاتل الصامت.. كيف يهدد الكوليسترول حياتك دون أن تشعر؟ مصرع طفل بحادث دهس شرق الخليل دراسة: ممر في بلاد الشام ساعد الإنسان قبل 80 ألف عام بيان عربي إسلامي يدين افتتاح "أرض الصومال" سفارة في القدس غزة.. نقص الأدوية والمستهلكات الطبية يهدد مرضى الكلى والسكري فيديو: مستوطنون يقطعون أكثر من 40 شجرة زيتون شرق سلفيت قرارت مجلس الوزراء موجة جديدة من مرض الجرب تضرب أقسام الأسرى الفلسطينيين فيديو: الجيش يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله من الخان الأحمر إلى البحر الميت.. مشروع استيطاني يعيد رسم جغرافيا الضفة 218 مستوطناً يقتحمون الأقصى إجلاء 79 مريضا ومرافقا للعلاج بالخارج عبر معبر رفح باكستان.. مقتل 23 شخصا في تفجير استهدف سكة حديدية روبيو: أحرزنا تقدما كبيرا بشأن الأزمة مع إيران إيبولا يفتك بأكثر من 200 شخص بالكونغو.. ماذا نعرف عن الوباء؟ باكستان: "تقدم كبير" في المفاوضات الأمريكية الإيرانية سلطة النقد تعمم: نسبة الخصم 25% من دفعة الراتب فيديو.. مستوطنون يعربدون في مجدل بني فاضل وكفل حارس بن ريف: لا أحد يمثل السياسة الإسرائيلية أفضل من بن غفير الإحصاء: 471.5 مليون دولار قيمة العجز في الميزان التجاري
  1. القاتل الصامت.. كيف يهدد الكوليسترول حياتك دون أن تشعر؟
  2. مصرع طفل بحادث دهس شرق الخليل
  3. دراسة: ممر في بلاد الشام ساعد الإنسان قبل 80 ألف عام
  4. بيان عربي إسلامي يدين افتتاح "أرض الصومال" سفارة في القدس
  5. غزة.. نقص الأدوية والمستهلكات الطبية يهدد مرضى الكلى والسكري
  6. فيديو: مستوطنون يقطعون أكثر من 40 شجرة زيتون شرق سلفيت
  7. قرارت مجلس الوزراء
  8. موجة جديدة من مرض الجرب تضرب أقسام الأسرى الفلسطينيين
  9. فيديو: الجيش يهدم منزلا في شقبا غرب رام الله
  10. من الخان الأحمر إلى البحر الميت.. مشروع استيطاني يعيد رسم جغرافيا الضفة
  11. 218 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  12. إجلاء 79 مريضا ومرافقا للعلاج بالخارج عبر معبر رفح
  13. باكستان.. مقتل 23 شخصا في تفجير استهدف سكة حديدية
  14. روبيو: أحرزنا تقدما كبيرا بشأن الأزمة مع إيران
  15. إيبولا يفتك بأكثر من 200 شخص بالكونغو.. ماذا نعرف عن الوباء؟
  16. باكستان: "تقدم كبير" في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
  17. سلطة النقد تعمم: نسبة الخصم 25% من دفعة الراتب
  18. فيديو.. مستوطنون يعربدون في مجدل بني فاضل وكفل حارس
  19. بن ريف: لا أحد يمثل السياسة الإسرائيلية أفضل من بن غفير
  20. الإحصاء: 471.5 مليون دولار قيمة العجز في الميزان التجاري

خربة طانا.. ليلة طويلة من "حبس الأنفاس"

يعيش سكان خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس فصلاً جديداً من التهجير والقمع على يد المستوطنين الذين يتبعون سياسة الاستيطان الرعوي وسرقة الأرض والسيطرة على مصادر المياه ومضايقة المزارعين في أرضهم ورزقهم، خاصة منذ بدء العدوان على القطاع والضفة.


على مدار أكثر من خمس ساعات متتالية، بقي المواطن مؤيد سميح من خربة طانا التابعة لأراضي بيت فوريك شرق نابلس "حبيس الأنفاس"؛ لسماع كلمة "ألو" من نجله محمد الذي اضطر إلى الاختباء داخل مغارة بالخربة برفقة جاره، عقب إجبار قوات الاحتلال ومستعمريه سكان الخربة على مغادرتها.

قبيل مساء يوم السبت الماضي، تفاجأت 12 عائلة تسكن الخربة باقتحام جيبات عسكرية من نوع "همر" الخربة، وإطلاق النار وقنابل الغاز والصوت بشكل عشوائي، تجاه المواطنين ومواشيهم، في خطوة استهدفت إجبارهم على إخلاء الخربة بشكل فوري.

ويقول المواطن سميح، إنه بينما كان يجهز معرشات لأغنامه برفقة نجله محمد وجاره خالد حسين، تفاجأوا باقتحام عدة جيبات للخربة، فأدار محرك مركبته وطلب منهما الاختباء لحماية الأغنام.

"تحركت بالمركبة لمغادرة الخربة بعد أن أطلق جنود الجيش النار بشكل عشوائي، ولكن سرعان ما أُجبرت على التوقف بعدما حاول جيب عسكري الاصطدام بالمركبة، فأخبرني الجنود أن علينا الإخلاء فورا لوجودنا في مناطق إطلاق النار" أضاف سميح، الذي أشار إلى أنه اضطر إلى مغادرة "طانا" باتجاه بيت فوريك وترك نجله وجاره فيها على أمل أن يغادر الجيش والمستعمرون، لكن مضت ساعات طويلة دون معرفة أي خبر عنهما إثر انقطاع شبكة الاتصالات بعد اختبائهما.

حاول سميح الصعود إلى تلة كاشفة للخربة، لعله يشاهد إشارة أو إضاءة من مكان اختبائهما لكن دون جدوى، وسرعان ما أرسل الجيش طائرة "درون" فوقه، ما اضطره إلى الاختباء بين الصخور، وفق قوله.

ويضيف: اضطررتُ بعد انسحاب الجيش إلى السير على الأقدام قرابة 10 كيلومترات حتى اهتديت إلى مكان وجود محمد وخالد، بعدما منع الجيش تحرك المركبات في المنطقة، لأجدهما مختبئين بمغارة قريبة من الأغنام.

"العامان الماضيان كانا الأخطر على طانا.. منذ عام 1990 أعيش وعائلتي بالخربة، لكن العامين الأخيرين بعد الحرب على قطاع غزة كانا الأشد وطأة وخطرا علينا.." يؤكد سميح.

المستوطنون يرتدون لباس الجيش ويستخدمون مركباتهم العسكرية

ما يثير الرعب بين أهالي طانا عدم التفريق بين المستعمرين والجيش خلال العامين الماضيين، بعد ارتداء المستعمرين لباس الجيش وحمل الأسلحة الرشاشة، واستخدام المركبات العسكرية.

ولليوم الرابع على التوالي، يُمنع الأهالي من العودة إلى مساكنهم ومواشيهم التي تركوها خلفهم، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة، ما اضطرهم إلى بناء خيام في المنطقة المصنفة (ب) والقريبة من الخربة.

وبينما كان المواطن منير حنني يرعى أغنامه في أراضي الخربة، تفاجأ بجيب عسكري من نوع "همر" بداخله أربعة جنود، بدأوا بإطلاق القنابل الصوتية والغاز والشتائم تجاه رعاة الأغنام لحظة وصولهم، وفق ما أوضح لـ"وفا".

ويضيف حنني: "استمر الجنود في مطاردتنا مع الأغنام لقرابة كيلومترين حتى وصلنا إلى المناطق المصنفة (ب) في بيت فوريك، وطلبوا منا عدم العودة قطعيا إلى الخربة.

طرد العائلات من الخربة بشكل كامل

"لم يتبقَّ أي عائلة داخل الخربة، وخلال الأسبوعين الماضيين هاجمنا المستعمرون بلباس الجيش أكثر من مرة وأجبرونا على مغادرتها. مر 30 عاما على إقامتنا في خربة طانا، لكن العامين الماضيين كانا الأسوأ والأخطر على حياة العائلات"، يؤكد حنني.

واعتاد الأهالي اقتحام المستعمر "كوبي" الخربة بمفرده تارة أو برفقة عصبة التلال تارة أخرى، وتخريب محتوياتها وتدميرها. وخلال العامين الماضيين، غيّر كوبي "ثوبه الاستعماري" إلى اللباس العسكري الخاص بجيش الاحتلال مع عصابته.

لم يترك "كوبي"، وهو أحد غلاة المستعمرين الذين يقودون "الاستعمار الرعوي" بالضفة الغربية ويقيم بؤرة على مئات الدونمات من أراضي بيت فوريك وعقربا، في الخربة منزلا أو خيمة أو كهفا قائما دون أن يُلحق فيه تدميرا وتخريبا. فجرى تدمير خربة طانا أكثر من 13 مرة خلال السنوات الماضية.

ويشير حنني إلى أن اعتداءات المستعمرين بزعامة كوبي وسيطرتهم على مصادر المياه في الخربة وهدم الخيام والمنشآت، أدت إلى تراجع العائلات التي تسكنها إلى 12 عائلة بعدما كانت تصل إلى 40، وهؤلاء يغادرونها مؤقتا خلال فصل الصيف، ثم يعودون إليها في بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، نظرا لطبيعة عملهم في الزراعة وتربية المواشي.

16612 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال عام 2024

ووفق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان "أبرز انتهاكات الجيش ومستعمريه خلال عام 2024"، فقد نفذت قوات الجيش الإسرائيلي والمستعمرون، خلال العام الماضي، 16612 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات، في ارتفاع قياسي في عدد الاعتداءات المسجلة في عام واحد. وتركزت الاعتداءات الإجمالية في محافظات: الخليل بـ2934 اعتداءً ثم نابلس بـ2531، ورام الله بـ2224.

وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار مؤيد شعبان بمؤتمر صحفي عُقد في مدينة رام الله، الأحد الماضي، أن الجيش نفذ 13641 اعتداءً، فيما نفذ المستعمرون 2971 اعتداءً، وبين أن اعتداءات المستعمرين تركزت في محافظات نابلس بـ806 اعتداءات تليها الخليل بـ657، ثم رام الله بـ532.

المصدر: وفا/ زهران معالي


2025-01-07 || 13:14






مختارات


اعتقال 4 أشقاء من بلدة طمون

مستوطنون يقتحمون الأقصى

إصابة جندي إسرائيلي شمال شرق نابلس

وزير الاقتصاد: العام الماضي كان الأسوأ على الاقتصاد الفلسطيني

ارتقاء شاب ثانٍ في طمون

الخارجية تدين اعتداءات المستوطنين على الضفة

إسرائيل تقرر مصادرة 20 مليون شيكل من أموال المقاصة

اليوم الـ459: ارتقاء 48 مواطناً في القطاع

عشرات القتلى بزلزال التبت في الصين

بواسطة العميل "جي".. هكذا اغتالت إسرائيل السيد

ارتقاء شاب في قصف الجيش على بلدة طمون

مقتل جنديين إسرائيليين شمال القطاع

القطاع: ارتقاء 45.885 مواطناً

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و15 ليلاً.

24/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.09 3.36