الزراعة: 110 آلاف دونم مزروعة بالزيتون لم يصلها أصحابها
وزارة الزراعة تقول إن 13.2% من المساحات المزروعة بالزيتون لم يتمكن أصحابها من الوصول إليها وقطف ثمارها.
قالت وزارة الزراعة إن المساحات التي لم يتمكن المزارعون من الوصول إليها خلال موسم الزيتون الأخير وقطف ثمارها، بأكثر من 110 آلاف دونم (حوالي 13.2% من المساحة المزروعة بالزيتون في المحافظات الشمالية).
وأضافت الوزارة في تقرير نشرته خلال مؤتمر اختتام الحملة الوطنية الشاملة لقطف الزيتون "الفزعة" لعام 2024، الأحد 05.01.2025، أنه بعد هذه الحملة انخفضت تلك المساحات إلى حوالي 35 ألف دونم، أي حوالي 4.2% من مجمل المساحة المزروعة بالزيتون.
أما في المحافظات الجنوبية، تم تدمير ما يربو على 75% من أشجار الزيتون، ولم يتمكن أهلنا في القطاع، إلا قطف جزء ضئيل جدا من الأراضي غير المدمرة.
وحول العقبات والمخاطر الجمة التي تواجه المزارعين في موسم قطف الزيتون، لفت التقرير إلى أنه بسبب المستعمرين والجيش، لم يتمكن المزارعون من قطف عشرات آلاف الدونمات، أو القيام بالعمليات الزراعية اللازمة من حراثة وتقليم وغيرها.
وأشارت الوزارة إلى أنها دعت هذا العام لشحذ الهمم واستنهاض روح المؤازرة والتحدي للخروج بموسم قطاف زيتون مثمر من خلال القيام بحملة وطنية تطوعية (الفزعة) لقطف الزيتون، بالشراكة مع كافة الجهات الحكومية المختلفة، والهيئات والمؤسسات المحلية والدولية لمساندة المزارعين بالوصول إلى أراضيهم وقطف منتوج أشجارهم من الزيتون، مركزين على مناطق أساسية تتعرض مرارا لاعتداءات متكررة من قبل قوات الجيش والمستعمرين التي شملت مناطق خلف جدار الفصل العنصري، وجوار الجدار، ومحاذات المستوطنات غير الشرعية، وعلى جوانب الطرق الرئيسية في المناطق المصنفة (ج).
وأوضحت الوزارة أنه تقرر اعتماد الحملة الوطنية لقطف الزيتون (الفزعة) كأحد برامج الوزارة السنوية الدائمة.
المصدر: وفا
2025-01-05 || 14:42