الأونروا تحذر من نفاد الوقت قبل حظر إسرائيل عملها
وكالة الأونروا تُحذر من احتمال تطبيق فرض حظر على عملها في الأراضي الفلسطينية نهاية شهر يناير 2024 في ظل مشروع قانون إسرائيلي يهدد خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين.
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، السبت 04.01.2025، من نفاذ الوقت قبل فرض حظر محتمل على عمل الوكالة، مما قد يمنعها من تقديم خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأكدت الأونروا أن الأمم المتحدة لا تخطط لاستبدال الوكالة وأنه يتعين على الكنيست الإسرائيلي التراجع عن قراره بشأن حظرها.
لازاريني: هذه خدمات الأونروا
وفي تصريح مفوض الأونروا، فيليب لازاريني، قال: "تدق الساعة بسرعة نحو تنفيذ مشروع قانون الكنيست، وإذا تم تنفيذه، فسوف يحظر على الأونروا العمل في الأراضي الفلسطينية، وهذا جزء من جهود أوسع نطاقًا لمحو التاريخ والهوية الفلسطينية".
وأشار لازاريني إلى أن مشروع القانون من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في أقل من أربعة أسابيع.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأونروا تقديم خدماتها في غزة، حيث أصبحت الوكالة شريان حياة لمليوني شخص منذ بداية الحرب.
- قامت فرق الأونروا بتقديم 6.7 مليون استشارة طبية، أي أكثر من 1600 استشارة يومياً
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لـ730 ألف شخص.
- تم تطعيم 560 ألف طفل دون سن العاشرة ضد شلل الأطفال.
- تم تقديم مساعدات غذائية لما يقرب من 2 مليون شخص.
- يعيش مئات الآلاف من النازحين في ملاجئ الأونروا.
منذ بداية الحرب في الصيف، وصلت فرق الأونروا إلى 18,000 طفل من خلال الأنشطة التعليمية.
قبل الحرب، كانت الوكالة توفر التعليم لأكثر من 300,000 طفل، ويجب أن يكون إعادتهم إلى بيئة تعليمية على رأس أولوياتنا، بدلاً من إبقائهم بين الأنقاض.
في الضفة الغربية، سجلت الأونروا أكثر من 50,000 فتاة وصبي في مدارسها، كما توفر الرعاية الصحية الأولية لنصف مليون لاجئ فلسطيني.
تؤكد الأونروا أنه لا توجد أي وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة تقوم بما تقوم به من عمل في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، مشددة على أن الوكالة لا يمكن استبدالها إلا من خلال دولة فلسطينية فعّالة قادرة على معالجة معاناة اللاجئين، وهو ما يمكن تحقيقه عبر الإرادة السياسية والدبلوماسية.
وفي الختام، شددت الأونروا على ضرورة تغيير المسار وتحديد الأولويات، والعمل من أجل السلام.
دوز
2025-01-04 || 11:28