شريط الأخبار
بلدية صرة تبحث تجهيز مقر الدفاع المدني في البلدة السيسي: لا يحق لأي دولة التحكم المنفرد في مياه النيل ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة تراجع أسعار الذهب مجلس الأمة الجزائري يصادق بالإجماع على إرسال قوات إلى النيجر الدويك: ما يجري في الخليل جرائم حرب متعددة التربية: ارتقاء 10 طلبة ومعلم خلال ستة أيام بالقطاع أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع 338 عائلة متضررة نتيجة عدوان الجيش المتواصل على مدينة الخليل "أين النصر بعد 6 أشهر؟".. أوباما يسخر من ترامب بسبب حرب إيران الجيش يواصل احتجاز حافلة ركاب على حاجز بيت فوريك أبرز عناوين الصحف الفلسطينية التربية: افتتاح 5 مدارس مهنية و121 مشغلا تخصصيا خلال 30 شهرا أسعار الذهب والفضة الإحصاء: تباين مؤشرات تكاليف البناء والطرق خلال أيلول مستوطنون يقتحمون الأقصى مستوطنون يقيمون بؤرتين جديدتين في يطا جنوب الخليل الجيش يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء اتحاد النقابات: تقييد دخول العمال لمستوطنات الضفة والأغوار يفاقم معاناتهم لليوم الثالث: الجيش يواصل عدوانه على محافظة الخليل
  1. بلدية صرة تبحث تجهيز مقر الدفاع المدني في البلدة
  2. السيسي: لا يحق لأي دولة التحكم المنفرد في مياه النيل
  3. ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
  4. تراجع أسعار الذهب
  5. مجلس الأمة الجزائري يصادق بالإجماع على إرسال قوات إلى النيجر
  6. الدويك: ما يجري في الخليل جرائم حرب متعددة
  7. التربية: ارتقاء 10 طلبة ومعلم خلال ستة أيام بالقطاع
  8. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  9. 338 عائلة متضررة نتيجة عدوان الجيش المتواصل على مدينة الخليل
  10. "أين النصر بعد 6 أشهر؟".. أوباما يسخر من ترامب بسبب حرب إيران
  11. الجيش يواصل احتجاز حافلة ركاب على حاجز بيت فوريك
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. التربية: افتتاح 5 مدارس مهنية و121 مشغلا تخصصيا خلال 30 شهرا
  14. أسعار الذهب والفضة
  15. الإحصاء: تباين مؤشرات تكاليف البناء والطرق خلال أيلول
  16. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  17. مستوطنون يقيمون بؤرتين جديدتين في يطا جنوب الخليل
  18. الجيش يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء
  19. اتحاد النقابات: تقييد دخول العمال لمستوطنات الضفة والأغوار يفاقم معاناتهم
  20. لليوم الثالث: الجيش يواصل عدوانه على محافظة الخليل

إيلون ماسك يشعل الجدل حول الطائرات المقاتلة التقليدية

إيلون ماسك يثير الجدل برأيه حول الطائرات المقاتلة التقليدية كوْنها "باهظة التكلفة" في منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي بمقارنتها مع الطائرات المسيرة من حيث القدرة التدميرية.


يحتدم النقاش في دوائر صناعة الأسلحة والمؤسسة العسكرية حول مستقبل الطائرات المقاتلة التقليدية في ظل تزايد استخدام الطائرات المسيرة وما أظهرته من فعالية على مختلف الجبهات، وقد تفاقم الجدل بعد أن أثار إيلون ماسك مسألة التكلفة المرتفعة لصناعة طائرات إف-35.
وقالت الكاتبة سيلفيا فايفر في تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز"، إن إيلون ماسك الذي عيّنه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على رأس وزارة الكفاءة الحكومية، بهدف القضاء على إهدار موارد الحكومة الفدرالية، ركّز على هدف محدّد في الآونة الأخيرة: أسطول البنتاغون المُكلف من طائرات إف-35 المقاتلة.

ماسك يشعل الجدل
وأكدت الكاتبة أن ماسك -المدافع بشدة عن التكنولوجيا ذاتية التشغيل- سخر طوال الأسابيع القليلة الماضية من طائرة "لوكهيد مارتن" في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أضافت تعليقاته وقودًا إلى الجدل المحتدم في دوائر الصناعات الدفاعية وعملائها، ويتمحور حول جدوى الاعتماد على الطائرات المقاتلة المأهولة ذات التكلفة الباهظة، في ظل الضغوط الهائلة على الميزانية، وما أظهرته الطائرات المسيرة من قدرة تدميرية في أوكرانيا وغيرها من المناطق.
وقال لورينز ماير، الرئيس التنفيذي لشركة "أوتيريون" في الولايات المتحدة، والتي تعمل على تطوير برمجيات لتمكين أسراب الطائرات المسيرة من التواصل مع بعضها البعض "بنفس الطريقة التي تم بها استبدال أجهزة الكمبيوتر المركزية بأجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية، نتساءل هل ستظل هذه المنصات الكبيرة المأهولة مناسبة بعد أن أصبح لدينا أنظمة أخرى غير مأهولة ولا ضرر من تلفها".
وذكرت الكاتبة أن القوات الجوية الأميركية أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستؤجل اتخاذ قرار بشأن الشركة التي ستصنع الطائرة المقاتلة الجديدة كجزء من برنامج الجيل القادم للهيمنة الجوية، والذي كان من المقرر الإعلان عنه آخر العام الحالي، مما يعني أن قرار المضي قدمًا في هذا المشروع وكيفية تنفيذه سيكون بيد إدارة ترامب القادمة.
وقالت شركة "لوكهيد مارتن" إنها ستعمل مع "الإدارة القادمة، تمامًا كما فعلنا خلال فترة ولاية الرئيس ترامب الأولى".

برامج مكلفة
وأشارت الكاتبة إلى أن هذا الجدل في حد ذاته ليس جديدًا، لكن التطورات الحالية قد تحمل في طياتها تأثيرات كبيرة على المقاولين التقليديين الذين يتعامل معهم الجيش الأميركي، مثل شركة "لوكهيد مارتن"، وكذلك على الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا ومطوري الطائرات المسيرة الحريصين على التوسع في سوق الصناعات العسكرية، وهو يتزامن مع خطط مُكلفة تدرسها الحكومات الغربية للجيل القادم من الطائرات المقاتلة التي من المنتظر أن تأخذ مكان الطرازات الحالية.
وأوضحت الكاتبة أن جميع هذه الخطط والبرامج الغربية -ولا سيما برنامج القتال الجوي العالمي المشترك بين المملكة المتحدة وإيطاليا واليابان، ومشروع نظام القتال الجوي المستقبلي المشترك بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا- صُمّمت قبل أن يؤدي النزاع الأوكراني إلى تطوير الطائرات المسيرة بشكل غير مسبوق.
وقد تم تصميم البرنامجين على أساس أن تؤدي الطائرات المقاتلة مهامها القتالية بينما تحيط بها طائرات أسراب من الطائرات المسيرة.
ويؤكد جاستن برونك، الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، أن طبيعة الطائرات المقاتلة المركزية لا يزال قيد النقاش ضمن برامج الجيل القادم، مضيفا أن إطلاق هذه البرامج في وقت لاحق سوف يتزامن مع المزيد من التطورات المتوقعة في صناعة الطائرات ذاتية القيادة.
وحسب الكاتبة، فإن برنامج القتال الجوي العالمي الذي تقوده شركة "بي إيه إي سيستمز" البريطانية، و"ليوناردو" الإيطالية، و"ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" اليابانية، هو الأكثر طموحا من حيث الجدول الزمني، حيث تعهدت الشركات المصنعة بأن تكون الطائرة المقاتلة الجديدة في الخدمة بحلول عام 2035، لكن معظم الخبراء يعتقدون أنها ستكون في نهاية المطاف نسخة تجريبية.
أما البرنامج الفرنسي الألماني الإسباني فإنه يطمح إلى الانتهاء من المشروع عام 2040، مما قد يمنح شركاءه الصناعيين "إيرباص" و"داسو للطيران" مزيدًا من الوقت لمراعاة التقدم المحرز في مجال التكنولوجيا ذاتية القيادة قبل اتخاذ قرار نهائي.
وقد أقر مايكل شولهورن، رئيس قسم الدفاع والفضاء في إيرباص، أنه نظرًا لطول الفترة الزمنية والتوترات الجيوسياسية الحالية، فمن المنطقي تسريع تطوير الأنظمة المستقلة للبرنامج على المدى القصير.

عواقب وخيمة
وأضافت الكاتبة أن أي قرار بالتخلص من المقاتلات التقليدية بشكل كامل سيكون له عواقب بعيدة المدى، ليس على الجيوش فحسب، بل أيضا على شركات صناعة الأسلحة، ولهذا يعتبره معظم الخبراء أمرًا مستبعدًا.
فمن منظور قطاع الصناعات الدفاعية، سيخسر المصنعون جزءًا كبيرًا من الإيرادات التي يجنونها من خدمة الطائرات وصيانتها. ومن الناحية التشغيلية، لا تزال الطائرات المقاتلة أكثر كفاءة في الوقت الحالي من الطائرات المسيرة، ويقول برونك في هذا السياق إن هناك "مجموعة كاملة من المهام" التي تقوم بها الطائرات المقاتلة حاليًا والتي يصعب جدا القيام بها بطائرة غير مأهولة.
كما يرى الخبراء أن الأنظمة الحالية التي يتم التحكم فيها عن بعد لا تزال تفتقر إلى المدى والقدرة الحربية التي تتمتع بها الطائرات المقاتلة ذات التكلفة العالية، إذ إن الطائرات المسيرة المنخفضة الثمن عرضة للقرصنة الإلكترونية والتهديدات الأرض-جوية، أما الطائرات غير المأهولة الأكثر تعقيدا فهي أكثر تكلفة بكثير.
ويتساءل بايرون كالان، المدير الإداري لمجموعة الأبحاث "كابيتال ألفا بارتنرز"، إذا كانت الطائرات دون طيار هي "الحل الوحيد للمشاكل العسكرية، فلماذا نرى أوكرانيا تريد طائرات مقاتلة مأهولة ومركبات مدرعة"، مضيفًا أنه لولا هذه القناعة ما كانت الصين لتصنع طائرات مقاتلة من طراز جي-20 وسفن بحرية مأهولة وتحتفظ بأكبر قوة دبابات في العالم.
ويقول مارك غونزينغر، مدير قسم المفاهيم المستقبلية وتقييم القدرات في معهد ميتشيل لدراسات الفضاء، وأحد أبرز المؤيدين لطائرة إف-35، إن "الطائرات ذات الطواقم في برنامج الجيل القادم للهيمنة الجوية لن تكون مجرد طائرات مقاتلة، بل ستكون مقاتلة، وقاذفة، وطائرة استشعار، وقاعدة إشراف في أرض المعركة، ومنصة للهجمات الإلكترونية".
وأضاف أن سيناريوهات المناورات العسكرية للجيش الأميركي "أثبتت الحاجة إلى الحفاظ على قوة مأهولة متوازنة في المستقبل"، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي عامل مساعد، لكنه لن يحل محل البشر في العمليات القتالية.

المصدر: الجزيرة نت


2024-12-19 || 21:45






مختارات


مستوطنون يقتحمون الأقصى

سلطة النقد: سرقة 8 ملايين شيكل من بنك في القطاع

الهيئة تنشر ردوداً تلقتها بشأن معتقلي القطاع

الحركة: طعن ضابط و3 جنود إسرائيليين في جباليا

نتنياهو: هاجمنا أهدافاً إستراتيجية في اليمن

اقتحام مدينة طولكرم ومحاصرة مخيمها

منصة فلسطينية توثق انتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية

سلطة الأراضي وضريبة الأملاك: إلغاء نموذج براءة الذمة (أ، ب)

إصدار أوامر اعتقال إداري لـ 69 أسيراً

الرئيس ينعى المناضل الوطني الكبير فؤاد الشوبكي

مركزية فتح: نجدد ثقتنا بالأجهزة الأمنية الفلسطينية

"هيومن رايتس ووتش": إسرائيل تُبيد القطاع

ياسين الحاج صالح: محاكمة القتلة تقطع طريق الثأر

رجب: الانفجار في دير غزالة بفعل عبوات

الكابينت يوصي بزيادة تصاريح العمل

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.10 4.38 3.47