الكابينت يوصي بزيادة تصاريح العمل
الكابينت السياسي والأمني الإسرائيلي يوعز بزيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين لتخفيف الضغط الاقتصادي في الضفة الغربية.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس 19.12.2024، أن الكابينت السياسي والأمني أمر بتعزيز التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية لتمكينها من بسط سيطرتها على شمال الضفة الغربية.
ويدفع الجيش الإسرائيلي بعودة العمال الفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل من خلال زيادة عدد التصاريح.
وبحسب الجيش، فقد "تقرّر بحث نقل معدات عسكرية إضافية إلى أجهزة الأمن الفلسطينية، لمساعدتها في التعامل مع (الفصائل)، بما في ذلك وسائل إبطال مفعول العبوات الناسفة، والحماية الشخصية".
ونفذت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة عملية في جنين ضد المسلحين شملت اعتقالات للعديد مما أسمتهم الخارجين عن القانون، ومصادرة أسلحة وتفكيك عبوات ناسفة.
ووفقا لمسؤولين في الجيش الإسرائيلي بحسب صحيفة هآرتس، أفادوا أنه و"على الرغم من قدرة السلطة الفلسطينية على الحفاظ على النظام في جنوب ووسط الضفة الغربية، إلا أنها تواجه صعوبة في فرض سلطتها في الشمال، وخاصة في المخيمات في مناطق جنين ونابلس وطولكرم".
ويشير الجيش الإسرائيلي أن السلطة أظهرت شجاعة هذا الأسبوع عندما دخلت مخيمات اللاجئين، ويأمل أن تستمر هذه الإجراءات.
ويؤكد مسؤولون في الجيش أن جهود تعزيز السلطة الفلسطينية هي سياسة حكومية، رغم تصريحات الوزراء التي تدعو إلى إضعاف السلطة.
زيادة عدد التصاريح
بالإضافة إلى ذلك، يدعم الجيش الإسرائيلي زيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين من الضفة الغربية في المصانع وفي داخل إسرائيل، بعد أن تم تجميدها في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.
اليوم، يحمل حوالي 10,000 فلسطيني تصاريح، معظمهم يعملون في المستوطنات أو المناطق الصناعية في الضفة الغربية.
وتعتبر توصيات الجيش الإسرائيلي بأن تصاريح العمل بمثابة أداة هامة لتخفيف الضغط الاقتصادي في المناطق الفلسطينية.
المصدر: معا
2024-12-19 || 21:16