تقرير: تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتوازي مع تسارع الاستيطان في الضفة
القطاع: ارتقاء 74.640 مواطنا
غزة.. غرق مخيمات نزوح بالكامل وأكثر من 1500 نداء استغاثة
فيديو.. أمطار غزيرة تغرق آلاف خيام النازحين في قطاع غزة
23 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
شاهد.. اعتقال شاب من مخيم عسكر الجديد وتفتيش منازل في بلاطة
رجب: التحقيق باستيلاء مستوطنين على منازل بأريحا ما زالت جارية
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
مكتب نتنياهو يبرر قرار ترامب وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل
الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين و20 اعتداء للمستوطنين
هيئة الجدار: الجيش يعدل حدود "أراضي الدولة" جنوب مستوطنة "نحليئيل"
الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية
غزة: ارتقاء 3 مواطنين الجمعة بينهم طالبة أصيبت بقصف على جامعة
20 اعتداءً للجيش والمستوطنين على المزارعين في 6 محافظات
القبض على 9 مشتبه بهم بقضايا مخدرات
لماذا انهارت أسهم وول ستريت وبورصات آسيا؟
البحرين.. اتفاق متوقع لربط دول الخليج بالسكك الحديدية
نشرت الرئاسة الأذربيجانية لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (كوب29) في ساعة متأخرة من مساء 23.11.2024، مسودة الاتفاق النهائية بشأن تمويل المناخ والتي سيتم عرضها على نحو 200 دولة مجتمعة في باكو.
ويحدد النص الذي تم التفاوض عليه على مدى الـ24 ساعة الماضية، مساهمة الدول المتقدمة في تمويل الانتقال البيئي للدول النامية بـ300 مليار دولار سنويا "على الأقل" حتى عام 2035. وستظل المساهمات من دول أخرى، ومن بينها دول الخليج والصين، على أساس "طوعي".
وصادق المؤتمر التابع للأمم المتحدة، اليوم السبت، على قواعد جديدة تسمح للدول الصناعية بتحقيق أهدافها المناخية عبر تمويل مشاريع بيئية في دول إفريقيا وآسيا بدلاً من خفض انبعاثاتها محليًا. القرار، الذي أُقر وسط تصفيق المشاركين، ينهي سنوات من الجدل حول آلية تداول أرصدة الكربون كوسيلة للحد من الانبعاثات.
في المقابل، واجه المؤتمر أزمة تهدد استمراره، حيث لم تتمكن الدول الغنية والنامية من التوصل إلى اتفاق بشأن تمويل العمل المناخي والتكيف مع تغير المناخ. وبعد أسبوعين من المفاوضات في العاصمة الأذربيجانية باكو، رفضت مجموعات من الدول الإفريقية والجزرية والدول الأقل نموًا مسودات البيان الختامي، مطالبة بتعهدات مالية أكبر وأكثر طموحًا.
خلافات تمويل المناخ تؤجج الانقسامات
خلال جلسة المفاوضات، انسحب ممثلون عن بعض الدول المعرضة للمخاطر من اجتماع رئيسي، مما زاد من تعقيد الوضع. وأكد أحد الممثلين المنسحبين: "الوضع الحالي مرفوض". من جانبها، صرحت وزيرة البيئة الكولومبية، سوزانا محمد: "نحن هنا للتفاوض، لكن أصواتنا لا تُسمع".
وأعلنت رئاسة مؤتمر "كوب29" أنها ستعقد جلسة عامة مساء السبت لمناقشة النقاط العالقة، فيما دعت البرازيل، الدولة المضيفة لقمة المناخ المقبلة، إلى إيجاد تسوية. وقالت وزيرة البيئة البرازيلية مارينا سيلفا: "علينا التوصل إلى اتفاق مقبول يعكس حجم الطوارئ المناخية".
نظام تداول أرصدة الكربون
القرار الجديد يجعل آلية تداول أرصدة المنصوص عليها في اتفاق باريس 2015، نافذة. وبموجب هذه الآلية، يمكن للدول الغنية تمويل مشاريع مثل زراعة الأشجار، واستبدال المركبات التقليدية بالكهربائية، وتقليل استخدام الفحم في الدول النامية، مع احتساب هذا الخفض ضمن بصمتها الكربونية.
ورغم الانتقادات التي تشير إلى احتمال استخدام هذه الآلية في "الغسل الأخضر"، تعوّل الدول النامية على الاستفادة من التمويل الدولي لدعم مشاريعها البيئية. وقد أبرمت حتى الآن 91 اتفاقية ثنائية تشمل 141 مشروعًا، أبرزها مشاريع تقودها اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا.
أبرز الاتفاقيات والمخاوف
سويسرا تُعد نموذجًا رائدًا في هذا الإطار، حيث وقعت اتفاقيات مع دول مثل غانا لتقليل انبعاثات الميثان الناتجة عن النفايات، ومع تايلاند لتمويل حافلات كهربائية في بانكوك، وهو المشروع الوحيد المكتمل حتى الآن.
فيما تأمل الدول النامية أن يوفر نظام تداول أرصدة فرصة لتمويل برامجها البيئية، يحذر الخبراء من أن الاعتماد الكبير على هذه الآلية قد يُضعف الجهود العالمية لخفض الانبعاثات بشكل حقيقي ومستدام.
أزمة الثقة ومطالب الدول النامية
في صلب الخلاف، يكمن الجدل حول زيادة التمويل المناخي للدول النامية. اقترحت رئاسة المؤتمر تعبئة 250 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2035، وهو مبلغ يتجاوز التمويل الحالي بأكثر من مرتين ونصف.
ومع احتدام الجدل، يبدو أن مؤتمر "كوب29" يسير على خط رفيع بين النجاح والانهيار، ما يعكس تحديات تحقيق العدالة المناخية في مواجهة أزمة بيئية عالمية متفاقمة.
بايدن يشيد بالاتفاق الختامي
أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأحد، باتفاق COP 29 باعتباره "خطوة مهمة" في مكافحة الاحترار المناخي، متعهدا بأن تواصل بلاده عملها.
وقال بايدن: "قد يسعى البعض إلى إنكار ثورة الطاقة النظيفة الجارية في أميركا وحول العالم أو إلى تأخيرها" لكنّ "لا أحد يستطيع أن يعكس" هذا المسار.
ومن جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن الاتفاق بشأن تمويل المناخ الذي تم التوصل إليه في أذربيجان فجر الأحد، يجب أن تعتبره الدول "أساسا" يمكن البناء عليه.
وقال غوتيريش في بيان "أدعو الحكومات إلى اعتبار هذا الاتفاق أساسا لمواصلة البناء" عليه.
بالتعاون مع دويتشه فيليه
وكالات