ارتقاء معتقل جريح من صيدا شمال طولكرم
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير يؤكدان ارتقاء المعتقل الجريح زاهر رداد من بلدة صيدا شمال طولكرم، أثناء تواجده في أحد مستشفيات الداخل.
ارتقى، الأحد 25.08.2024، المعتقل الجريح زاهر تحسين يوسف رداد (19 عاما)، من بلدة صيدا شمال طولكرم، أثناء تواجده في أحد المستشفيات داخل أراضي الـ48.
وكان الشهيد رداد أصيب بتاريخ 23 تموز/ يوليو الماضي بجروح خطيرة، بعد محاصرة قوات الجيش لمنزل كان متواجدا داخله في ضاحية عزبة الجراد شرق مدينة طولكرم، وقصفه بمسيرة، وتم اعتقاله إلى جانب ثلاثة شبان آخرين بينهم شاب مصاب بجروح متوسطة، بعد مداهمة المنزل.
وأكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان مشترك، ارتقاء المعتقل الجريح رداد في مستشفى (مئير) الإسرائيليّ.
إطلاق النار على رداد واستخدامه كدرع بشري
وأوضح البيان أنّ الجريح رداد، اعتقل بعد أن أطلق الجيش النار عليه، واستخدامه درعا بشريا من خلال وضعه على مقدمة إحدى آليات الجيش العسكرية، وقد ظهر ذلك في مقطع فيديو مصور، خلال العملية العسكرية التي نفّذها الجيش في طولكرم.
وبيّن البيان أنّه وعلى مدار الفترة الماضية احتجز الجيش المصاب رداد في مستشفى (مئير) الإسرائيليّ، بوضع صحي خطير وغير مستقر، وبقي تحت أجهزة التّنفس الاصطناعيّ، بعد أن خضع لعدة عمليات جراحية، وقد عُقدت له عدة جلسات محاكم غيابية، ورغم وضعه الصحيّ الخطير فقد أبقى الجيش على اعتقاله حتى ارتقائه اليوم.
الهيئة: الجيش نفذ بحق رداد جريمة مركبة
واعتبرت الهيئة والنادي، أنّ الجيش نفّذ بحقّ المعتقل رداد جريمة مركبة، منذ لحظة اعتقاله وإطلاق النار عليه، واستخدامه درعا بشريا، والاستمرار في اعتقاله رغم وضعه الصحيّ الخطير، لتُضاف هذه الجريمة إلى سجل جرائم إسرائيل -غير المسبوقة- في مستواها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار العدوان الشامل على شعبنا في كافة الجغرافيات الفلسطينية.
جرائم تعذيب وتجويع وعزل جماعي بحق الأسرى
وتابع البيان، أنّ ارتقاء رداد، يأتي في أشد المراحل وأقساها على الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين يتعرضون لوجه آخر من أوجه الإبادة، جرّاء جرائم التّعذيب والإذلال والتّجويع، والعزل الجماعيّ.
وحمّلت الهيئة ونادي الأسير، إسرائيل كامل المسؤولية عن ارتقاء رداد، وأكّدتا مجددا أن رداد تعرض لجريمة مركبة، وهو واحد من بين عشرات المعتقلين الذين تعرضوا لإصابات منذ بدء حرب الإبادة، سواء من اعتقلوا بعد إصابتهم مباشرة، أو من اعتقلوا بعد إصابتهم بفترات، وما زالوا يواجهون جرائم طبيّة، إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة التي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة.
يذكر أنّ هناك عدد من المعتقلين الجرحى يواصل الجيش احتجازهم في مستشفياته، وهم ممن اعتقلوا وأصابهم لحظة اعتقالهم.
ارتقاء 23 أسيراً منذ السابع من أكتوبر الماضي
ومع ارتقاء المعتقل الجريح رداد، يرتفع عدد الضحايا الأسرى والمعتقلين بعد تاريخ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلى (23) ممن تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا في السّجون ومعسكرات الجيش، وتواصل إسرائيل إخفاء هوياتهم حتّى اليوم، وبذلك يرتفع عدد الضحايا من الأسرى منذ عام 1967 المعلومة هوياتهم إلى (260)، لتكون هذه المرحلة قد سجلت أعلى عدد في تاريخ ضحايا الحركة الأسيرة، استنادا لما هو متوفر من عمليات توثيق تاريخية.
ارتقاء 641 مواطناً من الضفة منذ أكتوبر
وبارتقاء الفتى رداد، يرتفع عدد الضحايا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى ارتقاء 641 مواطناً، بينهم 147 طفلا.
المصدر: وفا
2024-08-25 || 12:53