شريط الأخبار
أسعار الذهب والفضة أوبن إيه آي تلمح إلى بلوغ AGI.. لكن ما هو أصلاً؟ مستوطنون يسيجون أراضي في الأغوار مستوطنون يعتدون على مواطنين ويقطعون أعمدة كهرباء في بيتا وأوصرين في الذكرى الثانية لارتقائها.. مطالبات أميركية بالعدالة لعائشة إيغي ومحاسبة قتلتها اعتقال 4 مواطنين من محافظة نابلس إيران تدخل "اقتصاد الحرب".. فاتورة المواجهة تصل إلى الداخل أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الدولار تحت الضغط والذهب مستقر ترقباً لبيانات التضخم الأميركية "هوس التغيير" مستمر.. ترامب يقترح اسماً جديداً لولاية أميركية ارتفاع أسعار النفط مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل وطفلة في القطاع بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات فيديو.. ارتقاء شاب في هجوم للمستوطنين على قرية حجة المالية: تخفيض سعر "بنزين 95" بقيمة نصف شيقل الطقس: ارتفاع ملموس على الحرارة تجريف واقتلاع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات مركزية فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها
  1. أسعار الذهب والفضة
  2. أوبن إيه آي تلمح إلى بلوغ AGI.. لكن ما هو أصلاً؟
  3. مستوطنون يسيجون أراضي في الأغوار
  4. مستوطنون يعتدون على مواطنين ويقطعون أعمدة كهرباء في بيتا وأوصرين
  5. في الذكرى الثانية لارتقائها.. مطالبات أميركية بالعدالة لعائشة إيغي ومحاسبة قتلتها
  6. اعتقال 4 مواطنين من محافظة نابلس
  7. إيران تدخل "اقتصاد الحرب".. فاتورة المواجهة تصل إلى الداخل
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. الدولار تحت الضغط والذهب مستقر ترقباً لبيانات التضخم الأميركية
  10. "هوس التغيير" مستمر.. ترامب يقترح اسماً جديداً لولاية أميركية
  11. ارتفاع أسعار النفط مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
  12. ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل وطفلة في القطاع
  13. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  14. أسعار صرف العملات
  15. فيديو.. ارتقاء شاب في هجوم للمستوطنين على قرية حجة
  16. المالية: تخفيض سعر "بنزين 95" بقيمة نصف شيقل
  17. الطقس: ارتفاع ملموس على الحرارة
  18. تجريف واقتلاع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين
  19. بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات
  20. مركزية فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها

إسرائيل تضغط على الضفة الغربية بتقليص حصة المياه

إسرائيل تمارس ضغطاً على الضفة الغربية بتقليص حصتها من المياه من خلال تخفيض شركة مكوروت الإسرائيلية كمية المياه التي تبيعها للضفة بنسبة 50%، في وسط وجنوب الضفة، وتفرض قيوداً على استخدام الآبار الجوفية.


مع كل صيف تتجدد أزمة المياه في الضفة الغربية، وتقف صهاريج النقل في طوابير لتوفير الحد الأدنى من احتياجات المنازل، وبأسعار مضاعفة عن السعر الاعتيادي.

وبدأت الأزمة هذا العام مطلع يونيو/ حزيران، عندما قامت شركة "مكوروت" الإسرائيلية التي تبيع السلطة الفلسطينية جزءا من احتياجاتها بتخفيض الكميات بين 40 و50%، وبرزت المشكلة في وسط الضفة وجنوبها وما زالت مستمرة.

ورغم وفرة المياه الجوفية، فإن الجيش يلاحق محاولات حفر الآبار بأوامر عسكرية، ويغلقها أو يقوم بتفجيرها، وفق تقارير فلسطينية.

مصادر المياه

يوضح المستشار الفني لرئيس سلطة المياه معاذ أبو سعدة -للجزيرة نت- أن فلسطينيي الضفة يعتمدون على مصدرين للمياه: مصدر محلي هو الآبار الجوفية، وتتركز بشمال الضفة ومنطقة أريحا وتوفر 42% من احتياجات السكان، والمصدر الآخر المياه المشتراة من شركة "مكوروت" الإسرائيلية، وخاصة لمحافظات وسط الضفة وجنوبها وتشكل 58% من مجمل الاحتياجات.

ويضيف المسؤول الفلسطيني أن "المشكلة تتجدد كل صيف نتيجة ثبات كميات المياه الموردة من الجانب الإسرائيلي، بل تناقص هذه الكميات" رغم زيادة عدد السكان، وما يترتب على ذلك من تأثير على برامج التوزيع بين القرى والأحياء.

ولتقريب الصورة أكثر، يقول أبو سعدة إن الشركة الإسرائيلية خفضت حصة منطقة رام الله أواخر شهر يونيو/ حزيران، فبدل ضخ 33 ألف كوب في اليوم، وصل منها 25 ألف كوب، ورغم إعادة ضخ جزء من الكمية المقلصة، ما زال المواطنون يعانون آثار النقص، لافتا إلى وجود تناقص تدريجي منذ عام 2018 بدل زيادة الكمية.

وفي الخليل مثلا، كبرى مدن الضفة من حيث عدد السكان، يقول المستشار في سلطة المياه إن الجانب الإسرائيلي قلّص في نقطة تزويد واحدة كمية المياه من 34 ألف كوب في اليوم إلى 22 ألف، والمشكلة ما زالت مستمرة وتتفاقم.

استهداف الآبار

وعن سؤال: ما المانع من استخراج المياه من الآبار الجوفية والتوقف عن الاعتماد على الشركة الإسرائيلية؟ يجيب أبو سعدة بأن اتفاق أوسلو ينص على موافقة الجانب الإسرائيلي على حفر الآبار بعد الحصول على التراخيص، "وهذه مهمة شبه مستحيلة، والاستهداف يكون للآبار التي تفتح وتغلق، وما تم حفره لا يفي بالحاجة".

ومن العوامل التي فاقمت الأزمة بشكل لافت هذا العام -حسب المسؤول الفلسطيني- الحرب على غزة وما عكسته من تخوفات لدى السكان الذين تدافعوا لتخزين المياه مع أول نقص في الكميات، فتفاقمت الأزمة أكثر، وازدادت التعديات على الخطوط الرئيسة.

لكن الخلل في النقص لا يقتصر على تقليص الكميات، وفق نقيب الموظفين في مصلحة مياه القدس سليمان مَلصة الذي أشار إلى اعتداءات متكررة للمستوطنين على آبار المياه الفلسطينية وتخريب محتوياتها، وهو ما أثر على قرى شرقي رام الله.

وأضاف، أن عدد المشتركين في محافظة رام الله -وهي منطقة امتياز لمصلحة مياه القدس– كان يقدر بنحو 68 ألفا قبل 6 سنوات، وكانت حصة المدينة نحو 35 ألف كوب يوميا، واليوم وصل عدد المشتركين إلى 84 ألفا، أما كمية المياه فظلت ثابتة بل تراجعت أحيانا إلى 25 ألف كوب.

ويشير ملصة إلى اللجوء لحلول طارئة من خلال صهاريج مرخصة من سلطة المياه لتزويد السكان في نقاط محددة، لكن الفارق بالسعر يتضاعف، فبمقابل نحو 4 شياكل (ما يزيد على دولار واحد بقليل) لكل كوب من مصلحة المياه مباشرة، فإن سعر الكوب قد يصل إلى 40 شيكلا (11 دولارا) من خلال الصهاريج.

وتفيد معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأن معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي من المياه يبلغ نحو 85.7 لترا، ويتضاعف هذا المعدل للمستعمرين الإسرائيليين إلى أكثر من 7 أضعاف استهلاك الفرد الفلسطيني".

حرب المياه

يكشف تقرير نشره معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" في الرابع من الشهر الجاري أن الأوامر العسكرية الإسرائيلية تعد الأداة الرئيسة لإسرائيل للسيطرة على المياه الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى وجود 86 أمرا عسكريا منذ عام 2019 حتى شهر يونيو/ حزيران الماضي.

ووفق المعهد، فإن قضية المياه تشكل أزمة خطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن خلال العقدين الماضيين "بدأت تتخذ منحنى مختلفًا وخطيرا، ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة".

ويشير إلى أن إجراءات السلطات الإسرائيلية حالت دون إمكانية تطوير الفلسطينيين لقطاع المياه، وشكلت عائقا حقيقيا أمام قدرتهم على إدارة حاجاتهم المائية، بسبب السياسات الاستيطانية والقيود الصارمة على استخدام مصادر المياه، ومنع الفلسطينيين من حفر الآبار.

وأوضح التقرير أن الأوامر العسكرية كافة تأتي تحت مظلة عدد من الأوامر السابقة، بينها الأمر رقم 92 الصادر في 15 أغسطس/ آب 1967، والذي ينص على "منح كامل الصلاحية بالسيطرة على كل المسائل المتعلقة بالمياه لضابط المياه الإسرائيلي المعين من قبل المحاكم الإسرائيلية".

وتطرق إلى أمرين عسكريين آخرين صدرا عام 1967 و1968 ويقضيان بـ"بوضع جميع الآبار والينابيع ومشاريع المياه تحت السلطة المباشرة للحاكم العسكري الإسرائيلي"، وأن "جميع مصادر المياه في الأراضي الفلسطينية أصبحت ملكا للدولة وفقا للقانون الإسرائيلي".

ووفق مركز أريج، فإن إسرائيل تعزز البنية التحتية بما يخدم مصالحه، وبالأخذ بالاعتبار أن الأولوية القصوى هي للمستوطنين القاطنين في المستوطنات الإسرائيلية.

المصدر: الجزيرة


2024-07-29 || 10:19






مختارات


أوائل التوجيهي: الريادة والأعمال والفندقي المنزلي

أوائل التوجيهي 2024 - زراعي وصناعي

أوائل التوجيهي على مستوى الوطن - الفرع الأدبي

طالع نتائج التوجيهي من هنا

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

"الكابينيت" يفوض نتنياهو وغالانت للرد على الحزب

الفلسطيني بلال محمد يفوز بلقب الوسط بالفنون القتالية المختلطة

اليوم الـ297: ارتقاء 66 مواطناً في القطاع

إعادة انتخاب مادورو رئيسا لفنزويلا لولاية ثالثة

بيان امتحان الثانوية العامة

شركات طيران تعلق رحلاتها إلى بيروت

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً والرطوبة مرتفعة في معظم المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49