جماهير غفيرة تشيّع جثمان قيس زكارنة في قباطية
جماهير محافظة جنين تشيع جثمان الفتى قيس محمد زكارنة، إلى مثواه الأخير في بلدة قباطية جنوب جنين.
شيعت جماهير غفيرة في بلدة قباطية جنوب جنين، الجمعة 14.06.2024، جثمان الفتى قيس محمد زكارنة (18 عاماً)، الذي ارتقى، متأثراً بإصابته برصاص قوات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامها البلدة مساء أمس.
وكان زكارنة قد ارتقى أمس، عقب اقتحام قوات الجيش قباطية ومحاصرتها منزلاً واغتيال الشابين محمد حيدر الشلبي، ومحمد عصري فياض من مخيم جنين، حيث احتجز جثمانيهما بعد التنكيل بهما.
وحمل المشيعون جثمان زكارنة ملفوفاً بالعلم الفلسطيني على الأكتاف في قباطية، وجابوا فيه شوارع البلدة، مرددين الهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا، وصولا إلى المسجد، حيث أدوا الصلاة عليه، وسط ترديد للهتافات الغاضبة.
وسار موكب التشييع، الذي انطلق من أمام المركز الصحي في قباطية، باتجاه منزل ذويه، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن تتم مواراته الثرى في مقبرة البلدة.
وألقيت خلال التشييع كلمات لفعاليات البلدة، أكدت ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وطالبت بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وشددت على أن الجرائم لن تثني شعبنا وتخيفه، وسيستمر في النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ونعت حركة فتح منطقة الشهيد أبو جهاد، وفصائل العمل الوطني والإسلامي الشهيد زكارنة، مؤكدة أن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم الممنهجة وحرب الإبادة التي ترتكب من قبل الجيش بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
المصدر: وفا
2024-06-14 || 18:02