شريط الأخبار
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي جنوب نابلس الحزب يتعهد بإسقاط "الخط الأصفر" ويهاجم التفاوض مع إسرائيل اعتقال شاب من قرية روجيب ارتقاء طالب مدرسة في نابلس إصابة شاب بجروح خطيرة خلال اقتحام نابلس مصطفى: إطلاق برنامج دعم استثمار صناعي بـ9 ملايين يورو لجنة الانتخابات: انتهاء مرحلة الدعاية الانتخابية منتصف الليلة القطاع: ارتقاء 72.568 مواطناً فيديو: الجيش يقتحم رفيديا "الخط الأصفر" يتحرك.. كيف توسع إسرائيل سيطرتها على غزة؟ الصحة: ارتقاء 16 مواطناً برصاص المستوطنين في الضفة سجاد وأجهزة.. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بلبنان الإحصاء: 551 مليون دولار قيمة العجز في الميزان التجاري ارتقاء مواطن جنوب القطاع أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل اعتقال شقيقين من طولكرم الشرطة الإسرائيلة تدعس شابا من حوسان الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم مفاجأة المونديال.. هل يطيح ترمب بمنتخب إيران لإعادة إيطاليا؟
  1. مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي جنوب نابلس
  2. الحزب يتعهد بإسقاط "الخط الأصفر" ويهاجم التفاوض مع إسرائيل
  3. اعتقال شاب من قرية روجيب
  4. ارتقاء طالب مدرسة في نابلس
  5. إصابة شاب بجروح خطيرة خلال اقتحام نابلس
  6. مصطفى: إطلاق برنامج دعم استثمار صناعي بـ9 ملايين يورو
  7. لجنة الانتخابات: انتهاء مرحلة الدعاية الانتخابية منتصف الليلة
  8. القطاع: ارتقاء 72.568 مواطناً
  9. فيديو: الجيش يقتحم رفيديا
  10. "الخط الأصفر" يتحرك.. كيف توسع إسرائيل سيطرتها على غزة؟
  11. الصحة: ارتقاء 16 مواطناً برصاص المستوطنين في الضفة
  12. سجاد وأجهزة.. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بلبنان
  13. الإحصاء: 551 مليون دولار قيمة العجز في الميزان التجاري
  14. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  15. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  16. اعتقال 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل
  17. اعتقال شقيقين من طولكرم
  18. الشرطة الإسرائيلة تدعس شابا من حوسان
  19. الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم
  20. مفاجأة المونديال.. هل يطيح ترمب بمنتخب إيران لإعادة إيطاليا؟

نهاية الدولار.. وهمٌ بعيد المنال!

يشهد العالم نقاشاً ساخناً حول مستقبل الدولار الأمريكي كعملة عالمية مهيمنة، مع تزايد التكهنات حول احتمالية تراجعه أو انهياره، ويرى البعض أن هيمنة الدولار آخذة في التضاؤل، بينما يرى آخرون أنها لا تزال قوية.


في وقت يتداول فيه عشاق الأخبار المالية المثيرة، موضوع أن الدولار يسير في مسار محتم نحو "كارثة"، يزداد الجدل حول مستقبل العملة الأميركية كعملة عالمية مهيمنة.

فقد زعم أحد المنشورات الحديثة أن الولايات المتحدة، على غرار الإمبراطورية الرومانية من قبلها، أصبحت أضعف مقارنة بالقوى العالمية الأخرى. وأن دور الدولار المركزي في النظام المالي العالمي آخذ في الانخفاض حيث أن "المسؤولين لا يفوتون أي فرصة لتفكيك الرأسمالية شيئًا فشيئًا"، بحسب تقرير اطلعت عليه سكاي نيوز عربية، لـ كاتي مارتن المحررة على صحيفة فاينانشال تايمز.

وقالت كاتي مارتن: "هذه هي الحجة.. لقد سمعناها جميعًا لأكثر من عقدين من الزمان وسنسمعها مرة أخرى، ولكن الآن مع إضافة توابل الاتجاهات الجيوسياسية المظلمة، حيث إن تحرك عام 2022 لمعاقبة روسيا على حربها ضد أوكرانيا من خلال تجميد احتياطاتها الدولارية بالخارج يعني أن العديد من الدول قد تتطلع الآن إلى تخزين أموال الطوارئ الخاصة بها بعملات أخرى".

من الممكن أن يحدث جهد عالمي - منسق أو غير منسق - لخفض قيمة الدولار .. وإذا تم تنفيذه على نطاق واسع، فسيؤدي ذلك إلى إلغاء الامتياز الثمين للولايات المتحدة بإصدار الديون بشروطها الخاصة مع العلم بأن السلطات الوطنية الأخرى ستقبل بها بسهولة. وهذا من شأنه أن يغير قواعد اللعبة في الأسواق والتجارة. ولكن الأدلة التي تشير إلى حدوث ذلك بالفعل محدودة في أحسن الأحوال، بحسب مارتن.

انخفاض ولكن ليس انهيار

بينما يتحدث المتحمسون في مجال الأخبار المالية عن انهيار وشيك للدولار الأميركي، تشير البيانات إلى انخفاض تدريجي في حصته من احتياطيات البنوك المركزية العالمية، ولكنه ليس بالانخفاض الكبير الذي يصوره البعض.

انخفضت نسبة الاحتياطيات العالمية التي تحتفظ بالدولار الأميركي خلال العقود الأخيرة، ووفقًا لصندوق النقد الدولي، شكلت عملة "العم سام" أكثر من 65 بالمئة من الاحتياطيات الرسمية في عام 2016، لكنها تراجعت إلى 58.4 بالمئة بنهاية عام 2023.

في المقابل، ارتفعت نسبة الاحتياطيات المحفوظة بالرنمينبي الصيني بشكل ملحوظ، حيث قفزت بنسبة 188 بالمئة بين عامي 2016 و2023، لكنها لا تزال تمثل نسبة ضئيلة تبلغ 2.3 بالمئة فقط من إجمالي الاحتياطيات العالمية.

تراجع الدولار أم إعادة توزيع؟

يوضح تقرير حديث صادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن الانخفاض الواضح في الاعتماد على الدولار لا يعكس بالضرورة تحولًا عالميًا بعيدًا عنه. وبدلاً من ذلك، يعزى هذا التحول إلى عدد قليل من الدول، بما في ذلك سويسرا، التي تراكمت لديها كميات كبيرة من اليورو منذ أكثر من عقد بسبب جهودها طويلة الأمد لكبح سعر صرف الفرنك.

يؤكد اقتصاديو بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك على أنه "بين عامي 2015 و2021، ارتفعت نسبة الاحتفاظ بالدولار الأميركي لدى 31 دولة من أصل 55 دولة تتوفر بيانات عنها"، مضيفا إن انخفاض تفضيل الدولار لدى مجموعة صغيرة من الدول - ولا سيما الصين والهند وروسيا وتركيا - والزيادة الكبيرة في كمية الاحتياطيات التي تحتفظ بها سويسرا، تفسر معظم انخفاض حصة الدولار الإجمالية في الاحتياطيات العالمية.

الذهب.. بديل محدود

في الوقت نفسه، عززت البنوك المركزية عالميًا مشتريات الذهب على ما يبدو لتجنب مخاطر العقوبات، حيث لا يخضع الذهب لسيطرة أي سلطة وطنية.

ومع ذلك، وحتى بعد الزيادة السريعة في مشتريات الذهب خلال عامي 2022 و2023، لا يزال المعدن النفيس يشكل نسبة متواضعة تبلغ حوالي 10 بالمئة من إجمالي الاحتياطيات العالمية.

الخلاصة.. ينتقد تقرير بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، سردية انخفاض حصة الدولار وارتفاع دور الذهب، ويصفها بأنها "تعميم غير مناسب لتصرفات مجموعة صغيرة من الدول".

وإنصافًا لمطلقي تحذيرات انهيار الدولار (الذين يتشابهون إلى حد كبير مع عشاق الذهب والمهتمين بالعملات الرقمية)، يبدو أن حيازات الذهب تتجه نحو المزيد من الارتفاع.

أفاد استطلاع أجرته مجموعة "منتدى المعاهد النقدية والمالية الرسمية" بين مديري الاحتياطيات أنهم على الرغم من ارتفاع أسعار الذهب القياسي وانخفاض التضخم العالمي الذي يُنظر إلى الذهب على أنه تحوط منه، فإن مديري الاحتياطيات حريصون على زيادة حيازاتهم من المعدن النفيس.

عملة العم سام لا تزال قوية

على الرغم من الحديث المتزايد عن تراجع دور الدولار الأميركي، إلا أن الطلب عليه لا يزال قويًا للغاية.

فقد أظهر استطلاع حديث شمل 73 بنكًا مركزيًا يديرون احتياطيات تقدر بـ 5.4 تريليون دولار أميركي، وجد أن 18 بالمئة منها تعتزم زيادة استثماراتها في الدولار، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وقوة اقتصادها.

يأتي اليورو في المرتبة الثانية كعملة مفضلة للاحتياطيات، مما يشير إلى رغبة مديري الاحتياط في الالتزام بالعملات الكبرى الأكثر سيولة.

في المقابل، انخفضت الرغبة في حيازة الرنمينبي الصيني بشكل ملحوظ، حيث يعتزم 12 بالمئة من مديري الاحتياط تخفيض حيازاتهم منه. يمثل هذا تحولًا كبيرًا مقارنة بعامي 2021 و2022، حيث كان حوالي ثلثهم يخططون لزيادة استثماراتهم في العملة الصينية.

وذكر تقرير المعهد البحثي أن "هذا يعود جزئياً إلى تشاؤم نسبي بشأن الوضع الاقتصادي الصيني على المدى القريب، كما أشارت الغالبية العظمى أيضًا إلى عدم شفافية السوق والسياسة الدولية كعوامل رادعة".

لا شيء يدوم إلى الأبد

على الرغم من قوة الطلب الحالية، لا يمكن استبعاد إمكانية تراجع مكانة الدولار على المدى الطويل، وذلك في ظل المناخ السياسي الحالي، والذي قد يؤدي إلى تدهور قدرة المؤسسات الأميركية على الصمود، مما يشكل تهديدًا جديًا لهيمنة ومكانة الدولار على المدى الطويل، ولكن تمامًا كما كان من السابق لأوانه إعلان نهاية هيمنة الدولار في النظام المالي العالمي قبل عقدين، فإنه لا يزال من المبكر الجزم بذلك الآن.

 

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-06-14 || 11:48






مختارات


اعتقال مواطنين من قلقيلية

لواء في الاحتياط : نحن نخسر الجليل وكريات شمونة مدينة أشباح

الاقتصاد الفلسطيني إلى أين؟.. حليلة يكشف تداعيات احتجاز أموال المقاصة

بايدن: الحركة تمثل عقبة أمام وقف النار بالقطاع

قيادي في الحركة: لا فكرة عن عدد المحتجزين الأحياء

اليوم الـ252: نسف مربعات سكنية برفح والمغراقة

تعديل ساعات عمل معبر الكرامة لليوم الجمعة

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

واشنطن تندد بقرار إسرائيل بشأن أموال المقاصة

استهداف إسرائيلي لمبنى في جناتا بجنوب لبنان

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو صافياً بوجه عام ومعتدلاً، حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و12 ليلاً.

24/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.51