ارتقاء شابين في دير الغصون
الإعلان عن ارتقاء شابين في بلدة دير الغصون شمال طولكرم بعد محاصرة منزل وهدمة واغتيال من في داخلة بعد خروجهم من تحت الأنقاض.
ارتقى شابين على الأقل، بعد انتشال جثمان شاب آخر من ركام المنزل الذي هدمته جرافات الجيش الإسرائيلي، صباح السبت 04.05.2024.
وأظهر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي إطلاق قوات الجيش النار باتجاه شابين أثناء محاولتهما الخروج من تحت ركام المنزل المهدوم، ما أدى إلى ارتقائهما، دون معرفة هوياتهما بعد.
وأفادت مراسلتنا نقلا عن مصادر محلية وشهود عيان، أن جنود الجيش اختطفت جثمان الشاب بعد التنكيل به، وإطلاق القنابل الدخانية في مكان ارتقائه، في الوقت الذي أطلقت الأعيرة النارية بكثافة تجاه كل من يقترب من المكان.
انتشال جثمان شاب أثناء هدم المنزل المحاصر
وكانت جرافة الجيش قد انتشلت جثمان شاب، فجر اليوم السبت، أثناء هدم المنزل المحاصر في البلدة، دون معرفة هويته بعد، وقامت برميه على الأرض، ومنعت مركبة الإسعاف من الوصول إليه.
ويتكون المنزل من طابقين يعود لعائلة المواطن بشير بدران المتوفى منذ سنوات، ويسكنهما نجلاه، وهو والد فواز بدران الذي ارتقى عام 2001.
مواصلة حصار المنزل في دير الغصون
وتواصل قوات الجيش حتى إعداد الخبر حصارها لموقع المنزل، الذي تم هدمه في الحي الشرقي للبلدة، منذ أكثر من 12 ساعة، وتفرض منع التجوال على البلدة، في الوقت الذي تواصل أعمال التجريف لركام المنزل، والبحث والتمشيط في محيطه برفقة الكلاب البوليسية، وسط إطلاقها للأعيرة النارية بكثافة في المكان.
وأفادت مراسلتنا، بأن جرافات الجيش شرعت فجر اليوم السبت بهدم المنزل بعد أربع ساعات من الحصار المشدد عليه، وتجريف أسواره الخارجية، وبعض الطرق في محيطه.
وكانت قوة إسرائيلية خاصة "مستعربون" تسللت إلى بلدة دير الغصون في ساعات الفجر الأولى، وحاصرت المنزل، قبل الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة، ترافقها جرافات ضخمة.
قصف المنزل بقذائف الإنيرجا وتجريف محيطه
وأشارت إلى أن قوات الجيش فرضت طوقا عسكريا مشددا في محيط المنزل، ونشرت قناصتها على أسطح البنايات المرتفعة في المكان، قبل أن تستهدفه بوابل من الرصاص وقنابل "الإنيرجا"، الأمر الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في محيط المكان.
وأضافت، أن آليات الجيش جرفت أشجارا وأسوار المنازل المجاورة للمنزل المحاصر، ودمرت عددا من مركبات المواطنين، والبنية التحتية في الطرقات المحاذية له، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
قوات الجيش تتهم الشبان المحاصرين بتنفيذ إطلاق نار عند مدخل بيت ليد
وتدعي قوات الجيش أن شبانا تحصنوا داخل المنزل، تتهمهم بتنفيذ عملية إطلاق نار في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي عند مدخل قرية بيت ليد شرق طولكرم، أدت إلى مقتل جندي.
وبالتزامن مع ذلك، أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع باتجاه مجموعة من الصحفيين، أثناء تواجدهم في أحد المباني المقابلة للمنزل المستهدف، وتغطيتهم للأحداث هناك، في الوقت الذي أطلق قناص الجيش الرصاص على كاميرا تلفزيون "العربي"، دون ان يبلغ عن إصابات.
ارتقاء 491 مواطناً منذ أكتوبر 2023
وبموازاة عدوانها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، صعّدت قوات الجيش والمستعمرون من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم بالضفة، بما فيها القدس، ما أسفر عن ارتقاء 491 مواطنا وإصابة أكثر من 4950 آخرين.
المصدر: وفا
2024-05-04 || 13:40