تقرير: الحركة تميل إلى رفض الصفقة
تبدو مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل على وشك الوصول إلى طريق مسدود، حيث ترفض حماس العرض الإسرائيلي الذي لا يلبي مطالبها العادلة والمرنة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن إسرائيل لا تبدو جادة في التوصل إلى اتفاق، وأنها تحاول فقط كسب الوقت.
بينما تستمر المحادثات لإبرام اتفاقية هدنة وصفقة تبادل أسري، يبدو أن الأمور تتجه إلى طريق مسدود ولا يمكن لحماس والمقاومة الموافقة على صفقة لا تلبي مطالبها العادلة والمرنة وبحسب قناة الميادين، قالت مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات، إن "حماس تميل إلى رفض العرض".
وأضافت المصادر فان الاحتلال معدلات تخفض أعداد المعتقلين الفلسطينيين بشكلٍ كبير، وواضح أنّ الاحتلال بحكومته المتطرفة لا يريد التوصل لاتفاق وليسوا جادين بمفاوضاتهم وما يتم هو محاولة لكسب الوقت
وتابعت المصادر للقناة اللبنانية يحاول نتنياهو وحكومته ومتطرفوه إظهار تجاوبهم ومشاركتهم بالمفاوضات فقط لامتصاص الضغوط الداخلية والخارجية.
في وقت سابق من الاثنين 25.3.2024، روجت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل تجاوبت مع المقترح الأمريكي فيما يتعلق بأعداد الأسرى الفلسطينيين المنوي الإفراج عنهم وكذلك موافقتها على عودة سكان شمال قطاع غزة.
ووفقا لمسؤول إسرائيلي كبير، فقد استعرضت إسرائيل العديد من القضايا الأساسية في الصفقة المقترحة. أولاً، وافقت إسرائيل على إطلاق سراح نحو 700 أسير فلسطيني، منهم نحو 100 محكومون مؤبدات، مقابل 400 تم الاتفاق عليهم في قمة باريس. بالإضافة إلى ذلك، تجري المفاوضات حول الشروط التي تسمح بعودة سكان غزة إلى المناطق الوسطى والشمالية من قطاع غزة. وبحسب التقرير الإسرائيلي أيضًا، تم منح الوفد هذه المرة تفويضًا أوسع في المفاوضات مقارنة بالرحلات السابقة. ولم ترد حماس حتى الآن على العرض.
المصدر: معا
2024-03-25 || 09:31