إسرائيل تدرس تسليح العشائر في القطاع!
المؤسسة العسكرية في إسرائيل تدرس تسليح قادة محليين في غزة، كانوا قد تلقوا تهديدات بالقتل بعد أن عرضت عليهم إسرائيل أن يكونوا بديلاً لحماس في قطاع غزة في اليوم التالي للحرب. ورجال إصلاح يبايعون الرئيس عباس.
تدرس المؤسسة العسكرية في إسرائيل تسليح قادة محليون في غزة، كانوا قد تلقوا تهديدات بالقتل بعد أن عرضت عليهم إسرائيل أن يكونوا بديلا لحماس في غزة في اليوم التالي للحرب. وفقا لقناة كان العبرية، الأحد 24.03.2024.
وبحسب التقرير، يبحث مسؤولون أمنيون، تحت إشراف إسرائيلي، تسليح العشائر المحلية في قطاع غزة بالأسلحة، بعد أن تلقت الأخيرة تهديدات بالقتل. وبحسب ما ورد، سيتم طرح هذه القضية للمناقشة خلال اجتماع وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت ووزير الدفاع لويد أوستن الذي سيعقد في واشنطن.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس أن مسؤولا إسرائيليا في المؤسسة الأمنية تحدث مع الدول التي تتوسط بين إسرائيل وحماس من أجل بناء دعم إقليمي لرجال أعمال فلسطينيين لا علاقة لهم بحماس، والهدف هو أنهم سيسيطرون على القطاع "في اليوم التالي" للإطاحة بحماس.
العشائر تبايع المنظمة والرئيس
وقد أعلن إبراهيم وادي أبو جلال وهو رجل الإصلاح ورئيس لجنة وسط خانيونس للإصلاح: "يجب علينا نحن المخاتير ورجال الإصلاح ورجال العشائر ورجال اتحاد والمخاتير في القبائل العربية بقطاع غزة ويجب أن نكون تحت مظله منظمه التحرير الفلسطينيه وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وعلينا أن نساند رئيسنا الرئيس محمود عباس رئيس دوله فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني أمام ما يبذله من عطاء لوقف العدوان بحق شعبنا الفلسطيني".
وأضاف أبو جلال: "نبايع السيد الرئيس محمود عباس وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وستكون لنا كلمة خلال الايام القادمة لتحديد موقفنا ولنقف جميعاً خلف شعبنا ومعاناته وهذا يتطلب انطواء الجميع تحت خيمة منظمة التحرير الفلسطينية.
المصدر: دوز/ وكالات
2024-03-25 || 00:08