شريط الأخبار
السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة اعتقال 8 مواطنين من رام الله فيديو.. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على بيتا ارزيقات: الذكور الأكثر تعرضاً للجرائم الإلكترونية في فلسطين مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران فيديو.. ارتقاء 9 مواطنين في قصف شقق سكنية بمدينة غزة مستوطنون يقتحمون كفل حارس شمال سلفيت وزير الخارجية الأمريكي يحدد موقف واشنطن من قيام "إسرائيل الكبرى" أسعار الذهب والفضة اكتشاف مصري نادر يعيد كتابة فصول هامة من الحياة القديمة إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العليا الإسرائيلية: منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى يفتقر للأساس القانوني عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب واشنطن تنشر تفاصيل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن الدولي بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات النواب الأمريكي يقرّ إنهاء الحرب على إيران ويقيد صلاحيات ترامب
  1. السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية
  2. رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة
  3. اعتقال 8 مواطنين من رام الله
  4. فيديو.. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على بيتا
  5. ارزيقات: الذكور الأكثر تعرضاً للجرائم الإلكترونية في فلسطين
  6. مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس
  7. بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
  8. فيديو.. ارتقاء 9 مواطنين في قصف شقق سكنية بمدينة غزة
  9. مستوطنون يقتحمون كفل حارس شمال سلفيت
  10. وزير الخارجية الأمريكي يحدد موقف واشنطن من قيام "إسرائيل الكبرى"
  11. أسعار الذهب والفضة
  12. اكتشاف مصري نادر يعيد كتابة فصول هامة من الحياة القديمة
  13. إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
  14. العليا الإسرائيلية: منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى يفتقر للأساس القانوني
  15. عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب
  16. واشنطن تنشر تفاصيل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  17. ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن الدولي
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. أسعار صرف العملات
  20. النواب الأمريكي يقرّ إنهاء الحرب على إيران ويقيد صلاحيات ترامب

حوارة دير شرف سيلة الظهر.. بلدات تحتضر "تجارياً" منذ الحرب

بلدات فلسطينية في الضفة الغربية تعيش حالة هبوط اقتصادي كبير، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما رافقه من إجراءات إسرائيلية مشددة، بعد أن ظلّت هذه البلدات ولسنوات طويلة مراكز تجارية تعتمد على حركة المارّين منها.


تعيش بلدات فلسطينية في الضفة الغربية حالة هبوط اقتصادي كبير، منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يوم 7 أكتوبر، وما رافقه من إجراءات إسرائيلية مشددة، بعد أن ظلّت هذه البلدات ولسنوات طويلة مراكز تجارية تعتمد على حركة المارّين منها.

وبحسب تقرير صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن هناك 120 ألف منشأة اقتصادية في الضفة الغربية، 29 في المئة منها، تأثّرت بالتراجع أو توقفت عن العمل، بواقع 35 ألف منشأة.

حوارة

بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، تشهد منذ أكثر من عامين اعتداءات ينفّذها المستوطنون، وأعقبها عمليّات إطلاق نار ومقاومة، ما ترك أثاراً اقتصادية صعبة على غالبيّة المحال التجارية وعددها نحو 360، تضاعفت هذه التأثيرات بعد السابع من أكتوبر.

واليوم، وعلى جانبي الشارع الرئيس الذي يصل وسط الضفة الغربية بشمالها، تجد بعض المحال التي تفتح أبوابها، فيما أبواب أخرى مغلقة. أمّا بعد الثامنة مساءً فتصبح حوارة كأنها منطقة أشباح.

يقول فراس ضميدي مالك سوبرماركت "العيال مول" في حوارة، إن الحركة التجارية في بلدته تأثّرت بشكل كبير طوال العام الماضي، بسبب تكرار هجمات المستوطنين والاعتداءات على المركبات والمنازل والمحال التجارية، وهو ما جعل المواطنين عامًة، وأهالي جنوب نابلس خاصّة، يخشون القدوم إلى حوارة أو المرور منها.

ووصل الأمر بأن هاجم المستوطنون ولعدة مرات الزبائن المتواجدين داخل محل ضميدي أو على بابه. مضيفاً أنّ الأمور باتت أكثر سوءاً على الصعيد التجاري بعد أن منع الجيش الإسرائيلي التجوّل بشكل كامل على الشارع الرئيس في حوارة بعد 7 أكتوبر، وأغلق المحلات التجارية بشكل كامل لأكثر من شهرين، وبعد حوالي 90 يوماً، افتتحت المحلات بشكل كامل باستثناء بعض المطاعم الكبيرة.

وبالتوازي مع تشديدات أمنية في بلدة حوارة، أقام الجيش بوابات حديدية على مداخل القرى والبلدات المحيطة بحوارة، مثل عقربا وبورين والمجدل وجماعين، وكل هذه القرى كانت حوارة وجهة رئيسة لهم، وبسبب هذه البوابات قلّت حركتهم تجاه حوارة، خشية إغلاق البوابات وهم خارجها.

سوبرماركت "أبو العيال" الذي يملكه فراس ضميدي، يعدّ واحدًا من أكبر المحلات التجارية في حوارة بل في منطقة جنوب نابلس. يقول ضميدي إن 40 موظّفاً كانوا يعملون لديه قبل الحرب، أمّا اليوم فتقلص عددهم إلى 15 فقط، فيما تراجعت المبيعات إلى النصف. ويشير ضميدي إلى أنّ الضرر لديه أقل من غيره؛ فهو يبيع سلعًا استهلاكية، أما بقيّة المحال التجارية فقد تأثرت بشكل أكبر، لدرجة أن أكثر من 30 منها أغلقت بشكل كامل وخرج أصحابها من حوارة.

وفي نهاية شباط/ فبراير2023 هاجم مئات المستوطنين بلدة حوارة وأحرقوا عدداً من المحالات التجارية والمنازل والمركبات، ما أسفر الهجوم الكبير يومها عن ارتقاء الشهيد سامح الأقطش من بلدة بيتا المجاورة.

ورغم الضجة الكبيرة وحجم الإدانة الدولية للجريمة وقتها، إلا أن اعتداءات المستوطنين ما تزال على حالها، وفق ضميدي بل وأشدّ قسوة، إذ كانوا في البداية يهاجمون حوارة بالحجارة، ومن ثم بالنار والحرق، والآن بإطلاق النار على أقلّ الأسباب.

ورغم استكمال السلطات إقامة الشارع الالتفافي الذي يتجاوز حوارة، لكن ضميدي يقول إنه و"حتى بعد افتتاحه أمام المستوطنين، ما يزال المستوطنون يرفضون المرور عبر الشارع الجديد، ويصرّون على المرور من حوارة".

دير شرف

الوضع في بلدة دير شرف شمال غرب نابلس لا يقل سوءاً عن حوارة. فالبلدة المشهورة بمحلات الشواء، لطالما اعتمدت على الحركة النشطة من أهالي الداخل الفلسطيني الذين لم يعودوا يصلون إلى البلدة بعد السابع من أكتوبر.

يقول رئيس بلدية دير شرف شادي أبو حلاوة إن الحركة التجارية لديهم انخفضت بنسبة 70 في المئة، بسبب تراجع حركة أهالي الداخل، إذ إن المنطقة تعتمد بشكل أساسي على مطاعم المشاوي ومحلات الأثاث المنزلي، وتعتمد هذه المحلات بنسبة كبيرة على فلسطيني الداخل.

أوضح أبو حلاوة، أن الدخول إلى نابلس أمر ممكن بالرغم من الحواجز الإسرائيلية، ولكن الخروج منها صعبٌ للغاية ويحتاج نحو 4 ساعات من الوقوف على الحواجز، ومنها حاجز دوار دير شرف، لذا قلّت الحركة عندهم بشكل كبير. وأشار إلى أنّ الأمر لا يقتصر على دخول نابلس والخروج منها، بل إن أهالي الضفة الغربية صاروا يتجنبون المرور من دير شرف أثناء تنقلهم إلى طولكرم وقلقيلية وجنين، كما أنّ العمال يضطرون للذهاب للمنطقة الصناعية الواقعة خلف الحاجز مشيًا على الأقدام ليتجنبوا الحاجز.

ويلخص أبو حلاوة المشهد في دير شرف بالقول إن عندهم نحو 70 محل تجاري، وبعضها أغلقت أبوابها، ومنها أكبر محل أثاث منزلي، وبقيّة المحلات تعمل بالحد الأدنى، وهذا يعني أن ما لا يقل عن 200 عامل على الأقل باتوا عاطلين عن العمل.

سيلة الظهر

خلف بؤرة "حومش" الاستيطانية التي يقطنها مستوطنون من الأكثر تطرّفاً في شمال الضفة الغربية، تقع بلدة سيلة الظهر، التي كانت ممرًا رئيسًا في الوصول إلى مدينة جنين، وشهدت حركة تجارية نشطة ومتنامية خلال السنوات الأخيرة.

ولكن منذ السابع من أكتوبر، تراجعت حركة المركبات التي تمر من الشارع المحاذي للبؤرة الاستيطانية "حومش" تجنّباً لاعتداءات المستوطنين المتكررة، وإغلاقات الجيش للمنطقة، ما أدى لتراجع حركة المركبات المارّة سيلة الظهر.

في "السيلة" كما تسمى محليًا، عشرات المحلات التجارية والبقالات والمخابز وعدد كبير من الملاحم التي اشتهرت بعروضها، ومحلات أدوات منزلية، ومعارض سيارات، وكلها تأثرت جرّاء تراجع حركة المرور.

أمير شلبي صاحب معرض للأدوات المنزلية في سيلة الظهر قال، إن الحركة على الشارع هذه الأيام لا تقارن بما كانت عليه في السابق. الناس تخاف المرور من هُنا، وصاروا يبحثون عن طرق بديلة.

وأكد أن سيلة الظهر تعتمد بنسبة 90 في المئة على السيارات المارّة من الشارع، وكانت تعتمد في أيام السبت على أهالي الداخل الفلسطيني الذين يأتون للتسوّق من البلدة، غير أن حركة المبيعات تراجعت عندهم خلال الأشهر الخمسة الماضية، ووصلت لمستويات غير مسبوقة، لدرجة أنه اضطر لبيع بعض السلع بخسارة.

المصدر: الترا فلسطين


2024-03-11 || 21:35






مختارات


مسؤولون إسرائيليون: الهجوم على رفح "ليس وشيكا"

كوفيسترو الألمانية تختبر جدوى استبدال النفط بالسكّر

الهيئة: 61 أمر اعتقال إداري جديد بحق الأسرى

طبيبة تبدد أشهر الخرافات المتعلقة بالسكر

الهيئة: المعتقل أبو هليل يعاني من وضع صحي خطير

مخطط لإنشاء ميناء إسرائيلي في قبرص تحسباً من قصف حيفا

ارتقاء طفلين في شمال القطاع بسبب المجاعة

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.87 4.05 3.33