قبل رمضان.. أسواق بلا زبائن وأسعار بلا رقابة
مواطنون يشتكون من عدم وجود رقابة على الأسعار في الأسواق الفلسطينية، والتجار يشتكون من ضعف الإقبال على الأسواق منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
اشتكى مواطنون، الأحد 25.02.2024، من عدم وجود أي رقابة على الأسعار في الأسواق الفلسطينية في ظل الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الجميع.
وأثناء تجولك في الأسواق تلاحظ الأسعار المتفاوتة لنفس السلعة الغذائية والخضار والفواكه من نفس الصنف والجودة، وفي نفس المنطقة من السوق، مع عدم وجود رقابة كافية على هذه الأسعار، وقلة الجولات التي تقوم بها الجهات المعنية في الأسواق الفلسطينية كما يقول أصحاب المحلات.
ويقول أحد أصحاب البسطات في سوق بيت لحم، إن جميع أصحاب المحلات والبسطات في السوق "يضعون أيديهم في جيبهم" منذ بداية الحرب، نظرا لقلة البيع للمواطنين، وتراجع الأوضاع الاقتصادية بشكل ملموس، مضيفا أن المبيعات انخفضت في السوق بنسبة وصلت إلى 80% مقارنة بالفترة ما قبل الحرب.
الشراء أقل من كيلو
ويقول أبو مالك، وهو صاحب بسطة للخضار في سوق بيت لحم، إن المواطنين كانوا قبل الحرب يشترون أصنافاً مختلفة من الخضار بكمية تتراوح ما بين 2 كيلو و3 كيلو لكل صنف، ولكن حاليا يأتون لشراء الخضار بقيمة 3 - 5 شواكل فقط، وأقل من كيلو واحد، وهو وضع عام عند أغلب المواطنين خلال هذه الفترة.
ويضيف، أنه يأتي إلى السوق يوميا لتأمين "ربطة الخبز" لأولاده، والاحتياجات الأساسية للمنزل، موضحا أن أغلب البائعين في السوق يضطرون للبقاء حتى ساعات الليل لبيع القليل، وهناك أعداد كبيرة منهم تبقى الأصناف التي يبيعونها دون بيع ويضطرون للعودة بها في اليوم التالي نظرا لعدم شراء المواطنين منها في ظل عدم توفر الأموال الكافية مع المواطنين.
ويؤيده في ذلك البائع راضي، ويضيف أن الأوضاع الاقتصادية تتراجع يوميا، وعدد المواطنين الذين يحتاجون للمساعدة في ارتفاع كبير، ومن المتوقع ان يزداد هذا العدد خلال شهر رمضان، مناشدا الحكومة بالتدخل لمساعدة المواطنين، وضبط الأسعار غير المعقولة في الأسواق الفلسطينية، ووضع أسعار عامة لكل السلع، ومنع التلاعب بها من قبل التجار.
المصدر: معاً
2024-02-25 || 13:00