تشييع جثامين أقمار جنين الثلاثة
جهود كبيرة تبذلها إسرائيل لإقناع العالم والرأي العام أن المقاومين يستخدمون المنشآت الصحية مأوى لهم ولتخزين أسلحتهم، بهجف الفلتان من العقاب الأخلاقي الدولي. وهذه هي الرواية التي قدمتها إسرائيل اليوم عن مقتل 3 في مستشفى في جنين.
شيّعت جماهير الشعب الفلسطيني في جنين ومخيمها وقرى وبلدات المحافظة، الثلاثاء 30.01.2024، جثامين الشبان محمد وباسل أيمن الغزاوي، ومحمد وليد جلامنة، الذين اغتالتهم وحدات خاصة "مستعربين" من الجيش الإسرائيلي على أسرة الشفاء في مستشفى ابن سينا بمدينة جنين.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى خليل سليمان الحكومي في المدينة، بمشاركة آلاف المواطنين، حيث حملت جثامين الشبان الثلاثة على الأكتاف وجابت شوارع المدينة ومخيمها.
وألقت عائلات الشبان ومحبوهم نظرة الوداع الأخيرة على جثامينهم، ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة عليهم، قبل مواراتهم الثرى في مقبرتي الشهداء في الحي الشرقي لمدينة جنين وفي مخيم جنين.
وكانت قوة من الجيش ترتدي زي أطباء وممرضين ونساء وشيوخ اقتحمت مستشفى ابن سينا التخصصي، وأعدمت الشبان الثلاثة، وأحدهم (باسل) كان يتلقى العلاج في المستشفى منذ (25 تشرين أول/ أكتوبر) الماضي، حيث أصيب بشظايا صاروخ أطلقته مسرة تابعة للجيش.
المصدر: وفا
2024-01-30 || 15:41