القطاع: ارتقاء 25.700 مواطن
قوات الجيش الإسرائيلي تواصل حربها على قطاع غزة لليوم الـ110، ومصادر طبية تعلن عن ارتفاع حصيلة الذين ارتقوا إلى 25.700 مواطن منذ أكتوبر 2023.
قالت مصادر طبية، الأربعاء 24.01.2024، إن حصيلة الذين ارتقوا في قطاع غزة ارتفعت إلى ارتقاء 25700 مواطن، أغلبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء عدوان الجيش الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأضافت المصادر أن العدوان على غزة خلّف نحو 63740 مصابا بجروح مختلفة، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين، تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف الوصول اليهم.
وبحسب المصادر ذاتها، ارتكبت قوات الجيش 24 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 210 مواطنين و386 مصابا، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر في عدوانها المستمر على القطاع برا وبحرا وجوا، لليوم الـ110 على التوالي، في ظل نقص شديد في الماء والمواد الغذائية الأساسية، وانقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى تدمير المباني والمنشآت والبنى التحتية، وانهيار معظم المستشفيات وخروجها عن الخدمة.
المساعدات التي تصل غزة غير كافية
ولا تزال القيود التي يفرضها الجيش على وصول المساعدات إلى قطاع غزة قائمة، لذا فإن المساعدات التي تصل غزة غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وبعد قطع الجيش إمدادات الكهرباء واستنفاد احتياطيات الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، ظل قطاع غزة بدون كهرباء منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر، ويعوق قطع الاتصالات والإنترنت المتكرر والوقود جهود مجتمع المعونة لتقييم احتياجات غزة والاستجابة للزيادة المتزايدة في الأزمة الإنسانية.
85% من مواطني غزة مهجرون قسراً
ويستمر الجيش في تهجير المدنيين قسراً كل يوم، وتشير التقديرات إلى أن 85% من مواطني غزة (حوالي 1.93 مليون مدني) مهجرون قسراً، بما في ذلك العديد ممن نزحوا عدة مرات، وتضطر العائلات إلى التنقل بشكل متكرر بحثًا عن الأمان، وقد تم تسجيل ما يقرب من 1.4 مليون نازح داخلي في 155 منشأة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء غزة.
16 مستشفى فقط تعمل بشكل جزئي في القطاع
وبسبب عدوان الجيش واستهدافه المباشر للمستشفيات والكوادر الطبية، فإن 16 مستشفى فقط من أصل 36 في غزة تعمل بشكل جزئي، وهناك نقص حاد في الأدوية والإمدادات الطبية مثل التخدير والمضادات الحيوية والسوائل الوريدية وأدوية الألم والأنسولين والدم ومنتجات الدم.
وتشهد المستشفيات تراجعًا في وظائف المعدات الطبية المعتمدة على الكهرباء مثل أجهزة المراقبة، وأجهزة التنفس الصناعي، والحاضنات، وأجهزة الأشعة السينية والأشعة المقطعية، وأجهزة التحليل المعملية، وأجهزة التخدير.
خطر تفشي الأمراض المعدية
ونتيجة لذلك، فإن هناك خطر وشيك لتفشي الأمراض المعدية بسبب الظروف غير الصحية والاكتظاظ والعبء الشديد على النظام الصحي مما يجعله غير فعال.
وجراء القيود التي يفرضها الجيش ورفضه دخول بعثات المساعدات الإنسانية، فإن المواطنين في غزة معرضون لخطر المجاعة الوشيك كما أفاد التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC).
المصدر: وفا
2024-01-24 || 13:38