بضغط من أمريكا.. خطة جديدة لوقف الحرب
الولايات المتحدة ومصر مقطر يضغطون على إسرائيل وحماس للمشاركة في مفاوضات دبلوماسية متطورة تبدأ بالإفراج عن الأسرى وتؤدي في نهاية المطاف إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
تضغط الولايات المتحدة ومصر وقطر على إسرائيل وحماس للانخراط في مفاوضات دبلوماسية "متطورة" تبدأ بالإفراج عن الأسرى وتؤدي في نهاية المطاف إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، حسبما قال دبلوماسيون مطلعون على التفاصيل للصحيفة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الأحد 21.01.2024، أنه بحسب التقرير، لم يوافق أي من الطرفين حتى الآن على شروط الاقتراح الجديد.
ويمثل الاقتراح الجديد مقاربة جديدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر.
ويقول المسؤولون المصريون من جانبهم أنه بينما تتخذ الحكومة الإسرائيلية موقفاً متشدداً علناً فيما يتعلق بصفقة الأسرى، إلا أن هناك اختلافات في الرأي داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي، حيث يوجد رأي يؤيد إعطاء الأولوية لإطلاق سراحهم.
وقال مسؤول قطري رسمي إن بلاده تواصل التواصل مع الجانبين من أجل وقف الحرب وإراقة الدماء، "وحماية المواطنين الأبرياء وضمان إطلاق سراح المختطفين واستمرار المساعدات الإنسانية.
اقتراح خطة مدتها 90 يوماً
واقترح الوسطاء خطة مدتها 90 يوما من شأنها أن تؤدي أولا إلى وقف العدوان لعدد غير محدد من الأيام، بحيث تفرج حماس أولا عن جميع المختطفين، بينما تفرج إسرائيل في الوقت نفسه عن مئات الأسرى الأمنيين الفلسطينيين، وتنسحب من القطاع، والسماح بحرية الحركة في القطاع، ووقف رحلات المراقبة.
إطلاق سراح المجندات مقابل الأسيرات الفلسطينيات
وفي المرحلة الثانية، ستطلق حماس سراح المجندات، بينما ستطلق إسرائيل سراح الأسيرات الفلسطينيات.
إطلاق سراح الجنود والرجال من مختلف الأعمار
أما المرحلة الثالثة فستشمل إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين والرجال من مختلف الأعمار، الذين تعتبرهم حماس جنوداً. ومن بين المواضيع المدرجة بحسب التقرير، إنشاء صندوق دولي لإعادة إعمار قطاع غزة والتعهد بعدم المساس بالقادة السياسيين لحركة حماس.
المصدر: معاً
2024-01-21 || 15:33