استمرار العدوان على طولكرم ومخيميها
لليوم الثاني على التوالي، تواصل القوات الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها، وقوات الجيش تفجر منزلا في مخيم طولكرم وتعتدي على المواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير في البنية التحتية.
أُصيب طفل، الخميس 18.01.2024، برصاص الجيش في الظهر، وصفت جروحه بالحرجة، وفجر منزلا، وأحرق آخر، واعتدى على عدد من المواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير واسع في البنية التحتية، في العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي.
ونقلا عن مصادر طبية، أصيب طفل يبلغ من العمر (12 عاما) بجروح حرجة في منطقة الظهر، برصاص قناصة الاحتلال المنتشرين فوق أسطح البنايات المرتفعة في حارة المسلخ في مخيم نور شمس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الجيش فجرت منزل المواطن عمر حسين عمارة في حارة المدارس بمخيم طولكرم، بعد إجبار قاطنيه على مغادرته، ما أدى إلى تضرره بالكامل واشتعال النيران فيه، وتضرر المنازل المجاورة له.
اقتحام مخيم نور شمس
واقتحمت قوات الجيش مدعومة بجرافاتها حارة المنشية في مخيم نور شمس شرقا، وشرعت بأعمال تجريف في البنية التحتية وتخريبها، وتدمير منزل المواطن أبو يوسف شحادة، وسط اندلاع مواجهات، وسماع أصوات انفجارات متتالية ضخمة في المنطقة.
اقتحام مخيم طولكرم
وأفادت مراسلتنا، بأن قوات الجيش دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مخيم طولكرم، من المحور الغربي للمدينة، بعد نشر أعداد كبيرة من "المشاة" داخل أزقته وحاراته، مع اقتحامها لمنازل المواطنين وتفتيشها، والتنكيل بأصحابها، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق.
كما طالت أعمال الاقتحام المحلات التجارية والمنشآت العامة، بما فيها مسجد السلام الذي تعرض للاقتحام والتخريب، ومنزل عائلة أبو غزالة في حارة العكاشة بالمخيم الذي تعرض للإحراق.
اعتقال المئات والتحقيق معهم ميدانياً
وتعرض المئات من المواطنين من عمر 16 عاما للاعتقال من قوات الجيش، التي اقتادتهم إلى مراكز التحقيق الميدانية في المنازل داخل المخيم وخارجه.
وأفاد عدد من المواطنين الذين تم الإفراج عنهم لاحقا لمراسلتنا، وأن جنود الجيش اعتدوا على عدد كبير منهم بالضرب المبرح والتنكيل والتهديد، كما تم احتجازهم لساعات طويلة، ونقلهم من مكان إلى آخر، ومن ثم الإفراج عنهم في أماكن بعيدة، وتحديدا عند المعابر والحواجز العسكرية.
وأضافوا، أنه تم نقل عدد من المحررين إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج جراء تعرضهم للضرب الشديد من جنود الجيش، فيما اضطر عدد آخر إلى التوجه إلى بعض المساجد ومقر المقاطعة التي أُعلن افتتاحها لاستقبال المحررين، بسبب منع الجيش عودتهم إلى المخيم إلى حين انسحابه منه.
وجرفت آليات الجيش مدخل ضاحية ذنابة القريب من مخيم طولكرم بالقرب من مسجد الفردوس، فيما قام جنود الجيش بتكسير زجاج مركبات المواطنين، بالقرب من دوار شويكة في الحي الشمالي للمدينة.
اعتقالات وضرب وتنكيل
واعتقلت قوات الجيش كلا من: محمد تيسير شريتح، وعبد الله شريتح، ومحمد أديب شريتح، بعد مداهمة منازلهم في عمارة سكنية في شارع السكة بمدينة طولكرم، وتعرضهم للضرب والتنكيل.
ورافق عملية الاقتحام المتواصلة لطولكرم ومخيماتها تحليق طائرات الاستطلاع على ارتفاع منخفض.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم تعليق دوام المدارس في المدينة وضواحيها لهذا اليوم، وتحويل باقي مدارس المحافظة إلى التعليم الإلكتروني، نظراً إلى استمرار الحالة الأمنية الصعبة في المدينة.
المصدر: وفا
2024-01-18 || 10:42