الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع
الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية
إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني
التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات
الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين
الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر
الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف
تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو
109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم
القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين
الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
لم تعد المضايقات الإسرائيلية تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية فحسب، بل امتدت لتشمل البيئة بكافة عناصرها. فمكب النفايات الذي أصبح من أشهر المعالم التي أوجدها الإسرائيليون بالقرب من قرية قوصين يشكل خطرا على صحة المواطنين.
حيث أوضح عضو لجنة مكافحة التلوث لقرى غرب نابلس جمال الباز أن حوالي 150 شاحنة إسرائيلية نقلت النفايات إلى قوصين في أقل من 5 ساعات عمل، في اليوم الأول فقط. وتحتوي هذه النفايات على مخلفاتٍ زراعية ومنزلية بالإضافة إلى مخلفات عسكرية والكثير من المواد الأخرى التي لا تزال مجهولةً حتى اللحظة. وذلك ما يجلب القوارض والخنازير بالإضافة إلى الملوثات التي تنقلها الرياح إلى القرية. وأضاف الإسرائيليون نوعاً جديداً من النفايات وهو الكتب الدينية، حيث يشرف حاخام -رجل دين يهودي- على دفن الكتب الدينية في المكب. وذلك حسب ما يسمونه جنازة الكتب الدينية. وفي السياق ذاته نوهت الناشطة في لجنة مكافحة التلوث تمارا عبد ربه إلى أن إقامة المكب يهدف بالدرجة الأولى إلى السيطرة على القرية وإلحاق الضرر بالسكان. حيث تجلب النفايات بشكل دوري ويتم ضغطها باستخدام آلات خاصة لوضع أكبر كمية ممكنة من المخلفات. وقد وصل ارتفاع أكوام النفايات إلى 3 أمتار حتى الآن. وسأل أحد أعضاء لجنة مكافحة التلوث عاملا إسرائيليا جاء من تل أبيب عن سبب جلب النفايات بالرغم من بعد المسافة. فأجاب الإسرائيلي ساخرا أنهم يريدون إقامة متنزه فوق المكب عندما يصل ارتفاعه إلى حد معين. ومن جهة أخرى نظم المواطنون عدة احتجاجاتٍ على إعادة تشغيل مكب النفايات. وحاولت لجنة مكافحة التلوث لقرى غرب نابلس اللجوء للقانون دون أية نتيجة.