الجيش يصعد بالضفة بالاعتقالات والحواجز وتشديد الحصار
اعتقال مواطن من مدينة نابلس
فلسطين تشارك في اجتماعات الأمم المتحدة رغم منع وفدها من دخول أميركا
اعتقال شاب بعد مداهمة منزله في طولكرم
اقتحام مدينة طوباس وبلدة طمون
إدانة رجل بتهمة الشروع في قتل 3 طلاب فلسطينيين في فيرمونت
ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط
العثور على جثة عامل من قلقيلية في أم الفحم
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء غائمة جزئياً
الجيش يشن غارات على غزة بدعوى تفجير عبوة بإحدى آلياته
مرشحة اليسار: انتقاد إسرائيل ليس معاداة للسامية
نتنياهو وبن غفير يبحثان فرض عقوبة الإعدام بحق منفذ عملية "حلميش"
واشنطن ترفض منح تأشيرات لأعضاء بوفد الرئيس الإيراني
الجيش يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله
تجاوز 1.5 درجة.. ماذا ينتظر الأرض بعد ذلك؟
مركز تطوير الإعلام ببيرزيت يطلق مساق الذكاء الاصطناعي للإعلام
تخطط شركة بيونتيك الألمانية للبدء هذا العام في إجراء تجارب سريرية للقاحات تطورها ضد السرطان. وأوضحت الشركة في تقرير نشرته صحيفة شبيغل الألمانية أنها بالتعاون مع الحكومة البريطانية بصدد تحديد الأشخاص وأنواع السرطان والأماكن التي ستجري فيها الاختبارات.
وقال أوغور شاهين مؤسس شركة بيونتيك "نعتقد أن هذا (إنتاج لقاح للسرطان) يجب أن يكون ممكنا لعدد كبير من المرضى قبل عام 2030".
وتتبع شركة بيونتيك نهج اللقاح الفردي المخصص لكل مريض على حدة، والذي يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان. ولتسريع البحث في هذا المجال أبرمت الشركة صفقة مع بريطانيا هدفها توفير لقاح شخصي لحوالي 10 آلاف شخص بحلول عام 2030 . ويجري البحث حاليا في لقاحات ضد سرطان الجلد والبنكرياس والقولون.
وقال شاهين بهذا الخصوص لصحيفة شبيغل "في عام 2014، كنا بحاجة إلى 3-6 أشهر لإنشاء لقاح فردي للسرطان، والآن نحتاج إلى 4-6 أسابيع. هدفنا هو الحصول عليه بشكل ملحوظ في أقل من 4 أسابيع".
نتائج واعدة
وقد أتبتتلقاحات فايزر وموديرنا التي تعتمد على الحمض النووي المرسال فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المائة في التصدي لفيروس كورنا وبالتالي ساهمت في إنقاذ أرواح الملايين من الناس.
وقالت أوزليم تورسي وهي زوجة مؤسس شركة بيونتيك وشريكته في الشركة لصحيفة شبيغل إن بعض لقاحات السرطان التي تعتمد على الحمض النووي المرسال أظهرت إشارات على النشاط السريري. وهذا يعني أن جهاز المناعة يتم تنشيطه، "بحيث يصبح السرطان لدى بعض المرضى أصغر أو يختفي بشكل واضح ويقل كثيرا احتمال حدوث انتكاسات جديدة للمريض".
وتقدم لقاحات كوفيد - 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.
وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى "المستضدات الجديدة". ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة، وبالتالي محاربة السرطان.
وقالت رويترز إن التقدم في مجال البحث عن لقاح للسرطانبعد تجربة لقاح "كوفيد" يمثل "خطوة مهمة نحو البيع المحتمل للقاح في السوق المفتوحة".
بالتعاون مع دويتشه فيله