الرئيس الأمريكي السابق ترامب يرفع شكوى قانونية ضد شبكة "سي إن إن" بتهمة "التشهير" به و"تشويه" صورته، مطالبًا بتعويض قدره 475 مليون دولار. وأكد ترامب أنه سيتقدم بشكوى ضد "عدد كبير" من وسائل الإعلام الأخرى أيضًا.
تقدم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكوى الإثنين (الثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2022) ضد محطة "سي إن إن" التلفزيونية، متهمًا إياها بتشويه صورته "لأنها تخشى أن يترشح لولاية جديدة" في 2024، مطالبًا إياها بعطل وضرر قدره 475 مليون دولار.
ويرى الجمهوري الذي بات يتناول علنًا فكرة أن يترشح للبيت الأبيض مجددًا أن "سي إن إن" "سعت إلى استخدام نفوذها الواسع للتشهير به لدى مشاهديها والقراء بهدف التغلب عليه سياسيًا"، على ما جاء في نص الشكوى التي رُفعت في ولاية فلوريدا. وجاء في الشكوى أيضًا أن "حملة سي إن إن تأتي على شكل تشهير وافتراء على مقدم الشكوى تصاعدت في الشهر الأخيرة لأن سي إن إن تخشى أن يترشح مقدم الشكوى إلى الانتخابات الرئاسية في 2024".
واتهم دونالد ترامب المحطة بالسعي إلى "جعل ميزان السياسة يميل إلى اليسار" بمحاولتها "تشويه صورته من خلال سلسلة من النعوت التشهيرية الخاطئة والصادمة مثل (عنصري) و(خادم الروس) و(هتلر)". وأخذ ترامب على المحطة خصوصًا استخدام عبارة "الكذبة الكبيرة" للحديث عن قوله بأن الانتخابات الرئاسية العام 2020 "سُرقت منه". وجاء في الشكوى "(الكذبة الكبيرة) هي إشارة مباشرة إلى تكتيك استخدمه أدولف هتلر وترد في كتاب كفاحي" وأضاف: "(الكذبة الكبيرة) استخدمها هتلر للتحريض على كره اليهود ويجب ألا تستخدم باستهتار".
وأكد أن استخدام هذه العبارة بشكل متكرر على المحطة بشأن ترامب "محاولة متعمدة من جانب سي إن إن لإقامة رابط في أذهان المشاهدين بين مقدم الشكوى وإحدى أكثر شخصيات التاريخ الحديث إثارة للاشمئزاز". وجاء في الشكوى أن هذه العبارة استخدمت أكثر من 7700 مرة منذ كانون الثاني/يناير 2021.
ترامب يطالب سي إن إن بـ475 مليون دولار كتعويض عن "التشهير به"
ويطالب دونالد ترامب المحطة بعطل وضرر قدره 475 مليون دولار. وفي بيان، أكد الرئيس الأمريكي السابق مساء الإثنين أنه سيتقدم بشكوى ضد "عدد كبير" من وسائل الإعلام الأخرى في الأسابيع والأشهر المقبلة بتهمة التشهير كذلك. وأكد انه قد يتخذ تدابير أيضًا بشأن اللجنة البرلمانية التي تحقق حول الهجوم الذي شنه أنصار له على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.
وخلال ولايته الرئاسية كان لترامب علاقات متأزمة جدًا مع وسائل إعلامية رئيسية مثل "سي إن إن" و"نيويورك تايمز" التي كان يعتبر أنها تروج "لأخبار كاذبة". وكان يحمل عليها بانتظام عبر تويتر الذي منع عن استخدامه من ذلك الحين.
بالتعاون مع دويتشه فيله
2022-10-04 || 14:14
مختارات
دوري أبطال أوروبا.. برنامج مباريات الجولة الثالثة
النجاح: لن يتم أخذ حضور وغياب الثلاثاء
المالية: رواتب الموظفين الأربعاء
لليوم العاشر: 30 إدارياً يواصلون إضرابهم
خطوات سهلة للتغلب على مشاعر الغضب!
الرئاسة تدين هجمات المستوطنين المتواصلة
الشرطة الإسرائيلية: قانون المخالفات الجديد
الاقتصاد: إحالة 29 مخالفاً للنيابة خلال أيلول
الهيئة: التنكيل بشبان أثناء الاعتقال
دير شرف: التسجيل في مشروع تعزيز قدرة المزارعين
قطع الكهرباء في بيت وزن
تقرير: عنصرية "ممنهجة" ضد السود في سويسرا
فريق بحثي من النجاح يفوز بجائزة الجامعة الأمريكية للتميّز