الهيئة: تراجع يومي في حالة المريض أبو حميد
الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد ما يزال في مرحلة الخطر الشديد ومن المتوقع أن يخضع لتصوير طبقي في الرأس والبطن وأخذ خزعة جديدة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد 21.08.2022، بأنّ حياة الأسير المريض ناصر أبو حميد (49 عاما) من مُخيّم الأمعري، ما تزال في مرحلة الخطر الشديد، وهذا ما أكده المحامي فواز شلودي عقب زيارته الأخيرة لمستشفى سجن الرملة.
وأكد شلودي، أن وضع أبو حميد يتدهور بشكل يومي، والورم الذي ظهر في رأسه كان نتاج عدم التعامل مع حالته بجدية من قبل إدارة السجون، ومن المفترض ان يخضع للتصوير الطبقي (سي تي) في الرأس والبطن وأخذ خزعة مجددا.
وتحمل الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد ومصيره، مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الإفراج عنه ووضع حد لمعاناته داخل السجون.
وأشارت الهيئة بأن الحالة الصحية للأسير أبو حميد تراجعت بشكل واضح منذ آب/ 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أن تبين إصابته بورم في الرئة، وتمت إزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، وبعد مماطلة شديدة من قبل إدارة السجون الإسرائيلية خضع الأسير للعديد من جلسات العلاج الكيماوي، إلا أن جسده أصبح منهكا للحد الذي لم يعد يحتمل المزيد من الجرعات.
والأسير ناصر أبو حميد، واحد من بين 23 أسيرا مصابون بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة، ويحتاجون إلى رعاية صحية خاصة وحثيثة، في الوقت الذي تتعمد فيه السلطات الإسرائيلية إلى ممارسة سياسة الموت البطيء بحقهم.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2022-08-21 || 13:09