شريط الأخبار
محافظ جنين ووزيرة شؤون المرأة يبحثان تمكين النساء القطاع: ارتقاء 73.311 مواطناً محافظة القدس: أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى كيف كسر خطاب ممداني ضد نتنياهو أرقام المشاهدات القياسية؟ فيديو.. إصابات ومواجهات عقب اشتعال النار في سهل بيت فوريك فيديو.. الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى فيديو.. الأوقاف تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026 "صائد العارضات" لجيفري إبستين.. مَن دانيال سياد الذي مات فجأة قبل استجوابه؟ انخفاض أسعار الذهب وارتفاع سعر النفط 526 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال أيار أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو أربعة قرارات بشأن فلسطين اعتقال 6 مواطنين من جنين اعتقال 4 مواطنين شمال طولكرم اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن "جبل الفأس" الإيراني إسرائيل تعرقل عودة الجنوبيين: الليطاني ليس مجرّد نهر اقتحامات واعتقالات تتزامن مع اعتداءات للمستوطنين بالضفة
  1. محافظ جنين ووزيرة شؤون المرأة يبحثان تمكين النساء
  2. القطاع: ارتقاء 73.311 مواطناً
  3. محافظة القدس: أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون الأقصى
  4. كيف كسر خطاب ممداني ضد نتنياهو أرقام المشاهدات القياسية؟
  5. فيديو.. إصابات ومواجهات عقب اشتعال النار في سهل بيت فوريك
  6. فيديو.. الرئاسة تدين اقتحام المستوطنين للأقصى
  7. فيديو.. الأوقاف تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
  8. لجنة الانتخابات تعلن المدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026
  9. "صائد العارضات" لجيفري إبستين.. مَن دانيال سياد الذي مات فجأة قبل استجوابه؟
  10. انخفاض أسعار الذهب وارتفاع سعر النفط
  11. 526 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال أيار
  12. أسعار الذهب والفضة
  13. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  14. الخارجية ترحب باعتماد اليونسكو أربعة قرارات بشأن فلسطين
  15. اعتقال 6 مواطنين من جنين
  16. اعتقال 4 مواطنين شمال طولكرم
  17. اعتقال 6 مواطنين من محافظة نابلس
  18. رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن "جبل الفأس" الإيراني
  19. إسرائيل تعرقل عودة الجنوبيين: الليطاني ليس مجرّد نهر
  20. اقتحامات واعتقالات تتزامن مع اعتداءات للمستوطنين بالضفة

الطقس الحار بالشرق الأوسط.. منطقة يستحيل العيش فيها!

شمال وغرب أوروبا يشهدان درجات حرارة قياسية، تفوق حرارة منطقة الخليج، لكن مع ذلك، فإن درجة حرارة "المصباح الرطب" تبين أن البلاد العربية، منطقة غير ملائمة على الإطلاق للعيش فيها.


شهد نصف الكرة الأرضية الشمالي درجات حرارة قياسية، حيث اجتاحت حرائق الغابات أجزاء من أوروبا وهدد الجفاف الإمدادات الغذائية هناك، ووصلت إلى أن تصبح المدن الأوروبية أكثر سخونة من تلك الموجودة في منطقة الخليج.

هذا الدفء الحاصل جعل الصحف الغربية تقارن بين درجات الحرارة في لندن المعروفة بمدينة الضباب وصحراء دبي، وأي المناطق أفضل وأكثر قابلية للعيش. 

وعليه، أكد الخبراء أن درجة الحرارة وحدها ليست مقياساً كافياً للعيش، إذ إنها مزيج من الحرارة والرطوبة. وهذا هو السبب في أن الشرق الأوسط أقل ملاءمة للعيش من أوروبا حتى في درجات الحرارة نفسها.

مدينة عبادان الإيرانية تسجل رقماً قياسياً لأعلى درجة حرارة جافة هذا العام

لا يزال الشرق الأوسط حاراً جداً. وعلى سبيل المثال، سجلت مدينة عبادان الإيرانية رقماً قياسياً لأعلى درجة حرارة جافة هذا العام عندما وصلت إلى 53 درجة مئوية في أوائل هذا الشهر. وإذا جمعنا ذلك مع المستويات العالية من الرطوبة هناك، فإنها تصبح مكاناً قاسياً جداً للعيش. ومن الصعب أن يبرد جسم الانسان عندما يكون الطقس رطباً، إذ تكافح أجسامنا لنقل حرارتها إلى الهواء "الرطب" بدلاً من الهواء الجاف، ما يجعل التعرق صعباً ويخفض درجات حرارة الجسم.

يسمى قياس الحرارة جنباً إلى جنب مع الرطوبة بدرجة حرارة "المصباح الرطب" (WBT). ينبع الاسم من الطريقة التي يتم عبرها قياس هذه الحالة، وهي عن طريق لف قطعة قماش مبللة حول مقياس حرارة وقياس درجة الحرارة مع تبخر الماء.

وهو ما يمكن أن يشير مباشرةً إلى نسبة قدرة الجسم على تبريد نفسه من خلال التعرق، حيث إن "درجة حرارة المصباح الرطب هي أدنى درجة حرارة يمكن الوصول إليها عن طريق التبريد التبخيري"، قال تابيو شنايدر، أستاذ العلوم والهندسة البيئية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ، لشبكة "سي إن إن".



الشرق الأوسط، وهي المنطقة المعرضة لارتفاع درجات حرارة عالية، "يمكن أن تكون رطبة ولذلك، يمكن أن تدفعها نسبة الاحترار العالمي إلى درجة تعرض فيها صحة الإنسان للخطر"، وفق شنايدر.

المملكة المتحدة تشهد درجات حرارة 40 درجة لأول مرة

في 19 حزيران/ يوليو، شهدت المملكة المتحدة أكثر أيامها سخونةً على الإطلاق، متجاوزة درجات الحرارة البالغة 40 درجة مئوية لأول مرة، مع ارتفاع قدره 40.3 درجة مئوية في شرق إنكلترا. وفي اليوم نفسه، بلغ متوسط درجات الحرارة في كل من لندن ودبي 34 درجة مئوية، لكن درجة حرارة "المصباح الرطب" في لندن كانت 20 درجة مئوية، في حين كانت في دبي أكثر إيلاماً، إذ بلغت 27 درجة مئوية.

منطقة الخليج هي إحدى المناطق القليلة في العالم التي تتجاوز فيها درجة حرارة "المصباح الرطب" عتبة البقاء على قيد الحياة البشرية، حيث تسجل درجة حرارة "المصباح الرطب" 35 درجة مئوية. ومنذ عام 2005، سجل هذا الرقم في تسع مناسبات منفصلة.

هذا الرقم يعني أن الجسم لم يعد بإمكانه تبريد نفسه وصولاً إلى درجة حرارة يمكنه فيها الحفاظ على الوظائف الطبيعية.

"إنها عتبة صعبة للبقاء على قيد الحياة بغض النظر عن العمر واللياقة البدنية، لا يمكن للبشر البقاء على قيد الحياة في تلك الظروف. سيموتون في غضون ساعات دون مجهود خاص"، يقول شنايدر، ويضيف أن درجات حرارة "المصباح الرطب" أقل بقليل من 35 درجة مئوية ليست مثالية أيضاً. 

العمل البدني عند درجة حرارة 31

جامعة "بوردو" أجرت أبحاثاً عدة، تبين فيها أنه عند وصول درجة حرارة "المصباح الرطب" إلى حوالي 32 درجة مئوية، فإنه من المستحيل حتى على الأشخاص الأصحاء العمل في الهواء الطلق، وإن الحد الأقصى للعمل البدني يبلغ 31 درجة مئوية.



بعض الدول العربية الغنية بالنفط في الخليج جهزت نفسها ضد الحرارة، من خلال تكييف الهواء، وهو ما يعد مستهلكاً للطاقة بشكل كبير، ولكن الدول الإقليمية الأخرى لم تكن محظوظة بنفس القدر.

في العراق مثلاً، طُلب من الموظفين في مدينة البصرة البقاء في منازلهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة في وقت سابق من هذا الشهر. ومع ذلك، لا تحصل الأسر هناك إلا على ما يصل إلى 10 ساعات من الكهرباء من الشبكة الوطنية، وهو ما يجبر أولئك الذين يستطيعون تحمل التكاليف على الدفع لخمة المولدات الخاصة من أجل تغطية الساعات الأخرى.

في غزة يبرد السكان في وقت لا يتعدى 4 ساعات يومياً بسبب الكهرباء

وفي غزة أيضاً، يبرد السكان في وقت لا يتعدى 4 ساعات من الكهرباء التي يحصلون عليها يومياً، ثم يعانون لفترات تصل إلى 20 ساعة من دون كهرباء يومياً. وبالمثل، لم تعد الحكومة اللبنانية توفر أكثر من ساعتين من الكهرباء يومياً.

وحتى في بعض دول الخليج، مثل الكويت، حيث توجد طفرة في البناء، فإن الوصول إلى تكييف الهواء ليس متاحاً للجميع، بما في ذلك عمال البناء الذين يكدحون في الهواء الطلق.

وإذا ظلت الوتيرة الحالية لانبعاثات الاحتباس الحراري ثابتة في الخليج، فإن درجات الحرارة القصوى السنوية للمصابيح الرطبة في مدن مثل أبو ظبي ودبي والدوحة ستتجاوز عتبة بقاء الإنسان (35 درجة مئوية) عدة مرات في السنة بحلول نهاية القرن، حسب ما بيَّنت محاكاة أجراها معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا.

المصدر: الميادين


2022-08-20 || 14:20






مختارات


الخليل: سطو مسلح وسرقة 90 ألف شيقل

حجاوي: مشاريع بـ18 مليون شيكل في نابلس

الشرطة: 64 ألفا تنقلوا عبر الجسر بأسبوع

مجدلاني: سندعم النساء أمام النيابة ضد أحد الخطباء

البدء بخطوات تصعيدية في السجون الإسرائيلية

بلاطة: دعوة لافتتاح البازار المدرسي

قلق أوروبي إزاء عرقلة إسرائيل عمل منظمات فلسطينية

يونايتد يتعاقد مع كاسيميرو من الريال

جدول توزيع المياه في طلوزة

الأمم المتحدة تطالب بالسماح للمؤسسات الفلسطينية بالعمل

الشرطة توضح ما جرى في مخيم بلاطة

ليفاندوفسكي يتعرض للسرقة خلال تحية الجماهير

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و23 ليلاً.

34/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.49