شريط الأخبار
الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة إصابة مواطن برصاص الجيش في بلدة الزبابدة الدفاع المدني يسيطر على حريق منزل في طولكرم ارتقاء مواطن وإصابات في قصف مركبة مدنية جنوب غرب غزة مشروع يقسم الضفة.. تأجيل عطاءات "إي وان" الاستيطاني التفاوض والضربات.. ترامب يحدد خياراته تجاه إيران الرئاسة: تصريحات اشتية بشأن سوريا مرفوضة الشيخ: الحركة الطلابية مكون أساسي من مكونات الحركة الوطنية اقتحام مخيم الفارعة الرئيس يصدر قراراً بقانون لزيادة فترة الترشح للانتخابات لتصبح 18 يوماً تسليم جثمان الأسير مروان حرز الله من نابلس الخميس الخارجية: تصريحات سموتريتش دعوة صريحة لتوسيع الحرب أبو ردينة: العبث بالمقدسات خط أحمر ولعب بالنار بن غفير يقتحم حائط البراق بالتزامن مع اقتحام ألف مستوطن للأقصى أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس ضابط إسرائيلي يكشف: 83 قنبلة و12 ساعة لمنع إنقاذ السيد أيرلندا تواجه إسرائيل بشارات سوداء تضامنا مع فلسطين الحية: الحركة عرضت الوساطة بين المتنازعين في اليمن الهيئة: الأسير قصي عليان يعاني ظروفاً صحية صعبة في سجن جلبوع الشرطة تقبض على 1.277 مطلوباً بأسبوع
  1. الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة
  2. إصابة مواطن برصاص الجيش في بلدة الزبابدة
  3. الدفاع المدني يسيطر على حريق منزل في طولكرم
  4. ارتقاء مواطن وإصابات في قصف مركبة مدنية جنوب غرب غزة
  5. مشروع يقسم الضفة.. تأجيل عطاءات "إي وان" الاستيطاني
  6. التفاوض والضربات.. ترامب يحدد خياراته تجاه إيران
  7. الرئاسة: تصريحات اشتية بشأن سوريا مرفوضة
  8. الشيخ: الحركة الطلابية مكون أساسي من مكونات الحركة الوطنية
  9. اقتحام مخيم الفارعة
  10. الرئيس يصدر قراراً بقانون لزيادة فترة الترشح للانتخابات لتصبح 18 يوماً
  11. تسليم جثمان الأسير مروان حرز الله من نابلس الخميس
  12. الخارجية: تصريحات سموتريتش دعوة صريحة لتوسيع الحرب
  13. أبو ردينة: العبث بالمقدسات خط أحمر ولعب بالنار
  14. بن غفير يقتحم حائط البراق بالتزامن مع اقتحام ألف مستوطن للأقصى
  15. أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس
  16. ضابط إسرائيلي يكشف: 83 قنبلة و12 ساعة لمنع إنقاذ السيد
  17. أيرلندا تواجه إسرائيل بشارات سوداء تضامنا مع فلسطين
  18. الحية: الحركة عرضت الوساطة بين المتنازعين في اليمن
  19. الهيئة: الأسير قصي عليان يعاني ظروفاً صحية صعبة في سجن جلبوع
  20. الشرطة تقبض على 1.277 مطلوباً بأسبوع

بعد اتفاق المالية وسلطة النقد.. ما هي السندات؟

وزارة المالية وسلطة النقد تتفقان على تشكيل لجنة فنية لوضع الأسس والآليات والقوانين لإصدار سندات سيادية حكومية. فما هي السندات؟


اتفقت وزارة المالية وسلطة النقد، الأربعاء 10.08.2022، على تشكيل لجنة فنية لوضع الأسس والآليات والقوانين الناظمة لإصدار سندات سيادية حكومية.

فما هي السندات؟

السندات عبارة عن ورقة مالية، وهي أداة دين تلجأ الحكومات والشركات لإصدارها لتوفير السيولة من أجل تمويل مشاريعها وعملياتها المالية، من استثمارات وغيرها، وتدر عائدا للمستمثرين الذين يشترونها، مقابل مخاطر معتدلة.

وتكون هذه السندات مضمونة عادة بالإيرادات، كالضرائب وغيرها من الإيرادات الحكومية، وعوائد أنشطة الشركات واستثماراتها، وتحدد الفائدة عليها بمقدار المخاطر التي تحملها والوضع المالي لمصدرها، وفي العادة تكون السندات الحكومية أقل فائدة لضمانها بالضرائب التي تجبيها الدولة، وتختلف من دولة إلى أخرى بحسب الملاءة المالية لكل دولة وقوة اقتصادها واستقرار عائداتها.

من يصدر السند؟

يقوم البنك المركزي في الدولة (سلطة النقد في الحالة الفلسطينية) بتنظيم وإصدار هذه السندات لصالح الحكومة لتمويل نفقاتها، كما يصدر البنك المركزي نفسه سندات في أوقات معينة ويستردها في أوقات أخرى، ضمن سياسته النقدية في ضخ أو امتصاص السيولة من الأسواق، للتأثير في معدلات النمو والتضخم، كما تقوم الشركات بإصدار سندات لتمويل مشاريعها، والبنوك لاعادة إقراضها، وجميع السندات تصدر بإشراف هيئة سوق رأس المال.

الفئات المستهدفة؟

تحدد الفئات المستهدفة بالسندات وفقا لطبيعة هذه السندات، ان كانت داخلية او خارجية، فاذا كانت داخلية فهي تستهدف المؤسسات المالية والشركات وربما الأفراد من داخل الدولة، يضاف إليها الحكومات والكيانات الاقتصادية والمالية الأجنبية أن كان المستهدف أسواق الدين الدولية.

حجم السند:

يحدد حجم السند وفق نشرة الإصدار، كأن يكون الدين المطلوب مقسم إلى وحدات كل وحدة بمبلغ معين (100 ألف دولار مثلا)، كما أن نشرة الإصدار قد تحدد الحد الأدنى أو الأقصى للسندات المشتراة من جهة واحدة.

الفائدة:

كذلك، تحدد الفائدة على السندات في نشرة الإصدار، وتتناسب طرديا مع حجم المخاطر ومستوى الملاءة المالية للجهة المصدرة، سواء كانت حكومة أو شركة، ومدة السند (5 سنوات أو 10 سنوات أو أكثر أو أقل)، لكنها في المجمل تكون أقل من الفائدة على القروض المصرفية، وأحيانا تكون قريبة من الصفر في حال أصدرتها حكومة دولة تتمتع باقتصاد قوي كالولايات المتحدة مثلا.

الفرق بين السند والقرض:

تشترك السندات مع القروض المصرفية العادية في كثير من الخصائص، لكنها تختلف بشكل جوهري في طريقة السداد.

فالقرض العادي يقسم على أقساط سداد شهرية متساوية طيلة فترة القرض (5 سنوات مثلا)، ويتكون كل قسط من جزئين، الأول: أصل الدين، والثاني الفائدة، كأن يكون 90% من قيمة القسط هو من أصل القرض و10% من الفائدة.

بينما مصدر السند يدفع لحامله (المشتري/ الدائن) الفائدة فقط بشكل دوري (مرة كل شهر أو ثلاثة أشهر أو ستة أشهر وفق ما تحدده نشرة الإصدار)، على أن تسدد قيمة السند كاملة ودفعة واحدة في نهاية فترة الاستحقاق.

لماذا يفضل السند على القرض العادي؟

في حالة القرض العادي فإن قيمة القسط الشهري (جزء من أصل الدين وجزء من الفائدة) تكون عادة عالية، وتشكل ضاغطا على السيولة لدى المقترض، بينما في حال السندات فإن الإلتزام الدوري على مصدر السند (شهري أو ربع سنوي او نصف سنوي)، يكون أقل، وبالتالي تكون خدمة الدين أقل ضغطا على السيولة لدى مصدر السند.

المخاطر:

على مصدر السند أن يضع خطة محكمة لضمان قدرته على سداد السندات دفعة واحدة عند الاستحقاق (نهاية مدة السند)، وهذا يفرض توجيه عائد السندات نحو استثمارات مدرة للدخل، بحيث تكون هذه الاستثمارات قادرة على توليد عوائد كافية لسداد السند في نهاية المدة، حيث أن الضغط المتدني للسيولة التي يوفرها السند طوال مدته، ترتفع بشكل كبير عند الاستحقاق، هذا ينطبق بشكل أكبر على الشركات.

أما الحكومات فهي، في الأغلب، تستخدم عوائد السندات في تمويل نفقاتها، بما فيها النفقات الجارية، من رواتب ونفقات تشغيلية وغيرها، إذ أن مخاطر السندات الحكومية أقل من مخاطر سندات الشركات، لضمانها بالإيرادات العامة للدولة.

وعلى كل حال، فإن جاء موعد استحقاق السندات ولم يكن لدى مصدرها من السيولة ما يكفي لسداداها دفعة واحدة، فإنه يلجا عادة، وهذا يحدث كثيرا، إلى إصدار سندات جديدة لاستخدام عائدها في سداد السندات القائمة، واستغلال المتبقي، إن توفر، في تمويل نفقات جديدة.

ويحق لمصدر السند تسديد قيمته واسترداده مع دفع الفائدة إلى حينه، في أي وقت خلال المدة في حال توفر السيولة، دون انتظار موعد الاستحقاق.

تحديات:

في فلسطين، فإن سوق السندات حديث وضيق للغاية، ويقتصر حتى الآن على سندات أصدرتها كل من شركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو القابضة"، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار "أبيك"، إضافة إلى سندات لمدة قصيرة كان البنك التجاري الفلسطيني أصدرها قبل اندماجه مع بنك فلسطين.

تواجه فلسطين تحديات ومخاطر إضافية لا تعانيها باقي الدول، إذ أنها تعاني عجزا مزمنا في المالية العامة نتيجة خضوع الاقتصاد الفلسطيني لضغوط غير عادية من إسرائيل وممارساتها وحصارها وسيطرتها على المعابر، وبالتالي على حركة الأفراد والبضائع والتدفقات النقدية.

كما أن حوالي 60% من الإيرادات العامة (عائدات المقاصة)، هي بيد الحكومة الإسرائيلية، وهي عرضة للحجز والاقتطاع والسرقة والتلاعب بشكل دائم من قبلها، ما يضعف، وبشكل حاسم، الملاءة المالية للحكومة الفلسطينية، وأحيانا يعجزها عن الوفاء بالتزامتها تجاه المتعاملين معها، من موظفين وموردي سلع وخدمات، لفترة من الزمن.

لكن، ومنذ قيام السلطة الوطنية عام 1994، لم يسجل على الحكومة الفلسطينية أنها تخلت عن دولار واحد من التزاماتها، إذ تمكنت دائما من سداد هذه الالتزامات، ولو بعد تأخير لفترة من الزمن.

المصدر: وفا


2022-08-11 || 10:12






مختارات


التربية: قرار هدم مدرسة عين سامية جريمة بحق التعليم

ماني يكسر الصورة النمطية لحياة البذخ التي يعيشها النجوم!

أسعار صرف العملات

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الريال يهزم فرانكفورت ويتوج بكأس السوبر الأوروبية

واتساب تضيف 3 ميزات منها منع "سكرين شوت"

اعتقال شاب من جبع

بايدن يوافق على إنشاء جامعة فلسطينية في مناطق "ج"

مكتبة بلدية نابلس: دعوة لحفل توقيع كتابين

خصوصًا للأطفال وكبار السن.. ضربة الشمس قد تكون قاتلة!

انتبه.. هذه العادات تساهم في إبطاء التمثيل الغذائي!

احتياجات بلدية بيت فوريك

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و15 ليلاً.

29/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.47