تقرير: مخططات استيطانية هدامة لتقطيع أوصال الضفة
فيديو.. مستوطنون يهاجمون قرية أوصرين
بورين: مستوطنون يسرقون معدات زراعية وثمار زيتون
30 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
الجيش يعتقل شابين خلال قطفهما الزيتون في عقربا
الحرب وفلسطين يخيّمان على دور نشر معرض بيروت للكتاب
التحقيقات بواقعة فلاي دبي تكشف عن شروع بتنفيذ عملية إرهابية
ماذا نعرف عن مساعد طيار فلاي دبي؟
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
تفتيش منازل واحتجاز عشرات المواطنين واستجوابهم في برقة
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا "بطريقة أو بأخرى"
ترمب: أوروبا وافقت على ضخ كميات ضخمة من احتياطيات الديزل
اعتقال شاب من طوباس
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
ارتقاء 5 مواطنين في قصف شقة بمدينة غزة
تصاعد انتهاكات المستوطنين: ارتقاء مواطن ونحو 20 اعتداء في الضفة
الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة
لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية
قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ الجيش الإسرائيليّ يعتقل 13 صحفيًا فلسطينيًا في سجونه، كان آخرهم الصحفي عامر عبد الحليم أبو عرفة من الخليل، الذي اعتقل في التاسع عشر من تموز الجاري.
وأوضح نادي الأسير، في بيان الخميس 28.07.2022، أنّ الجيش الإسرائيلي صعّد من ملاحقة الصحفيين الفلسطينيين واستهدافهم عبر جملة من الأدوات التنكيلية الممنهجة، وأبرزها عمليات الاعتقال، فمنذ مطلع العام الجاري استمر الجيش في اعتقال الصحفيين، والنشطاء، ونفّذ العديد من الاعتداءات بحقّهم تسببت بإصابات بين صفوفهم، لا سيما مع تصاعد المواجهة في شهر أيار/ مايو 2022، الشهر الذي ارتقت فيه الصحفية شيرين ابو عاقلة، برصاص الجيش في مخيم جنين.
وتهدف السلطات الإسرائيلية من خلال اعتقال الصحفيين، حسب البيان، إلى محاولة تقويض دورهم في كشف وفضح جرائمها، وتقييد حرّيّة الرأي والتعبير، حيث صعّدت من ملاحقة الصحفيين والنشطاء وكل من يعمل على فضح جرائمها وانتهاكاتها بالاعتقال وتوجيه تهم تندرج ضمن ما يسميه بـ"التحريض"، حيث عملت على استغلال هذا المفهوم الفضفاض بتوسيع دائرة الاستهداف، خاصة مع تطور الأدوات التي مكّنت الصحفيّ من استخدامها، لا سيما مواقع التواصل الاجتماعيّ، وبروز نشطاء إلى جانب الصحفيين الذين عملوا على فضح انتهاكاتها.
ولفت نادي الأسير إلى أن واقع السيطرة الإسرائيلية فرض على مدار العقود الماضية على الصحفيّ الفلسطينيّ الانخراط بالنضال بكافة أشكاله وأدواته كحق مشروع له في تقرير المصير، ولم يعد يقتصر نضاله عبر عمله الصحفيّ. 
ومن بين الصحفيين ثلاثة معتقلين إداريّا، وهم: بشرى الطويل، وعمر أبو الرب، ورجائي حمد.
ومن أبرز الصحفيين المحكومين بأحكام عالية في السجون الإسرائيلية الذين تمكّنوا عبر سنوات اعتقالهم من انتاج الشعر والأدب وساهموا معرفيًا في مختلف المجالات، رغم حرمانهم من أداء مهنتهم منهم: محمود عيسى المحكوم بالسّجن ثلاثة مؤبدات و(46) عامًا؛ وباسم خندقجي المحكوم بالسّجن ثلاثة مؤبدات، وأحمد الصيفي المحكوم بالسّجن لمدة (17) عاماً، ومنذر مفلح المحكوم بالسّجن لمدة (30) عامًا، وهيثم جابر المحكوم بالسّجن لمدة (28) عامًا. واستمر الجيش كذلك في التضييق عليهم ومصادرة انتاجهم المعرفيّ، وملاحقتهم، ولم يكتف بذلك بل تعرض العديد منهم لسياسة العزل الانفرادي.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية، بالتدخل جديًا لوضع حد لانتهاكات الجيش المتواصلة بحقّ الصحفيين، ومنها عمليات الاعتقال الممنهجة، وضمان حقّهم في ممارسة حرّية الرأي والتعبير.
المصدر: وفا