شريط الأخبار
الهيئة: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية مايكروسوفت صحّحت خرائطها بعد متابعة من مركز حملة كشف ملابسات سرقة 250 ألف شيكل من محل تجاري بالخليل الهيئة: أسرى غزة في النقب يواجهون ظروف احتجاز قاسية القبض على 4 أشخاص أثناء سرقة ثمار الزيتون في جنين إعلان فتح باب الترشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن لابيد يهاجم نتنياهو بعد انتقادات ماكرون لإرهاب المستوطنين القطاع: ارتقاء 73.922 مواطناً لجنة الانتخابات الإسرائيلية تبدأ مداولاتها حول شطب قوائم ومرشحين طعم الله: مرحلة الترشح للانتخابات التشريعية تنطلق السبت المقبل ارتقاء 4 مواطنين في وسط وجنوب القطاع الشرع لترامب: امنح نيوجيرسي لإسرائيل بدلا من الجولان أبو ردينة: أي محاولة لتجاوز دولة فلسطين وصوت شعبها لن تنجح الجيش يهدم منشآت صناعية شمال شرق القدس أسعار الذهب والفضة 492 مليون دولار عجز الميزان التجاري الفلسطيني خلال تموز اعتقال شابين من محافظة رام الله والبيرة اقتحام بلدتي عتيل ودير الغصون شمال طولكرم معاريف: المستوطنون يخططون لمنع الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون
  1. الهيئة: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية
  2. مايكروسوفت صحّحت خرائطها بعد متابعة من مركز حملة
  3. كشف ملابسات سرقة 250 ألف شيكل من محل تجاري بالخليل
  4. الهيئة: أسرى غزة في النقب يواجهون ظروف احتجاز قاسية
  5. القبض على 4 أشخاص أثناء سرقة ثمار الزيتون في جنين
  6. إعلان فتح باب الترشح لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني
  7. ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن
  8. لابيد يهاجم نتنياهو بعد انتقادات ماكرون لإرهاب المستوطنين
  9. القطاع: ارتقاء 73.922 مواطناً
  10. لجنة الانتخابات الإسرائيلية تبدأ مداولاتها حول شطب قوائم ومرشحين
  11. طعم الله: مرحلة الترشح للانتخابات التشريعية تنطلق السبت المقبل
  12. ارتقاء 4 مواطنين في وسط وجنوب القطاع
  13. الشرع لترامب: امنح نيوجيرسي لإسرائيل بدلا من الجولان
  14. أبو ردينة: أي محاولة لتجاوز دولة فلسطين وصوت شعبها لن تنجح
  15. الجيش يهدم منشآت صناعية شمال شرق القدس
  16. أسعار الذهب والفضة
  17. 492 مليون دولار عجز الميزان التجاري الفلسطيني خلال تموز
  18. اعتقال شابين من محافظة رام الله والبيرة
  19. اقتحام بلدتي عتيل ودير الغصون شمال طولكرم
  20. معاريف: المستوطنون يخططون لمنع الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون

عن غسان كنفاني.. تفاصيل عادية جدا

يستذكر عدنان الحلو الذي زامن الأديب الفلسطيني غسان كنفاني في نهائة الستينات وبداية السبعينيات بعض المحطات عن حياة الأديب الراحل في الذكرى الـ50 لارتقائه.


منذ 8 تموز 1972 إلى اليوم، لم يعد لغسان كنفاني عنوان للوصول إليه، لكنه، بفكره المتوج بارتقائه، قام بالمهمة، ووصلنا جميعا، إلى كل عناويننا.

للوصول إلى حياة إنسان ما، لا بد من محاولة إيجاده شخصياً، ولأن غسان ارتقى –جسداً- لم يعد بالإمكان أخذ موعدٍ معه ولقائه.

ولأن بيته في عكا، حيث وُلد، احتله اليهود، وبيته في يافا احتل أيضاً، ولم يعد هناك بيت في بيروت، كانت الطريق الأقصر والمتوفرة، الاتصال بمكتبه في مجلة "الهدف" لكن الرقم (309230) لا يُجيب، ولا قلم يرد على الكلمات لو كتبناها في رسائل ورقية وكانت الوجهة البريدية: بيروت، ص.ب رقم 212.

تعطل الهاتف وتعطلت "الهدف"، لكن لم يتعطل الأصدقاء، الذين زاملوا غسان في تلك المرحلة الثورية والأدبية، وكان أبرزهم عدنان الحلو المقيم حاليا في فرنسا، ليوافينا وكأننا بالأمس، في نهايات الستينيات وبدايات السبعينيات مع غسان كنفاني.

يصف الحلو بيت كنفاني في بيروت: يقع في ضاحية بيروت الجنوبية الشرقية في منطقة الحازمية وبالتحديد في محلة مار تقلا، في الطابق الأول من بناية مقامة على منحدر يطل جنوبا على واد عبارة عن "حواكير" يقابله مبنى "دار الصياد" الشهيرة، ويتصل من الناحية الشمالية بحديقة صغيرة تابعة له، ويتكون من صالون واسع إلى حد ما تزين جدرانه لوحات متنوعة بعضها من أعمال غسان نفسه وأخرى إهداءات من أصدقائه الفنانين، وتشغل معظم جداره الشرقي خزانة كتب كبيرة، وشرفة مستطيلة تطل على الوادي وتشكل الواجهة الجنوبية للبيت كله، إضافة إلى غرفة مكتبة متصلة بالصالون، وأخرى صغيرة للطعام وغرفتي نوم.

ولأن الاغتيال كان بتفجير سيارته، استذكر الحلو: كانت لدى غسان سيارة قديمة (موديل أواخر الخمسينيات) من نوع BMW 2000 وقد باعها قبل ارتقائه بفترة قصيرة واشترى سيارة صغيرة (من نوع أوستن 1100 على ما أعتقد) بيضاء اللون، هي التي تم تفجيرها.

ولأن جنازته كانت مهيبة، أعاد الحلو لحظاتها: كان هناك أكثر من عامل جعل تلك الجنازة مميزة جدا. أولها دون شك، شخصية غسان وسمعته ودوره كأديب وصحفي ومناضل معروف جدا على كل الصعد الفلسطينية واللبنانية والعربية وحتى الدولية. يضاف إلى ذلك أنها عملية الاغتيال الإسرائيلية الأولى المعروفة وحتى المعلنة التي تشهدها بيروت. فكان ثمة إجماع على الحزن لم يسبق أن عرفته العاصمة اللبنانية المعروفة بانقساماتها حول كل شيء. ولذلك شهدت تلك الجنازة حشودا قل أن شهد لبنان نظيرا لها شاركت فيها كل منظمات المقاومة على اختلافها وجميع الأحزاب والقوى اللبنانية بكافة مشاربها وطوائفها. إضافة للحشود التي زحفت من المخيمات الفلسطينية في جميع أنحاء لبنان وحشود الناس العاديين من لبنانيين وسوريين وعرب مقيمين في لبنان أو حضروا خصيصا للمشاركة في وداع الراحل الكبير من أكثر من بلد عربي، خاصة من سوريا والأردن والعراق واليمن والكويت وغيرها من دول الخليج العربي.

يضاف إلى ما تقدم عدد كبير من الدبلوماسيين العرب والأجانب وكثير من الصحفيين الأجانب المقيمين في لبنان أو الذين حضروا خصيصا من عواصم أوروبية غربية وشرقية.

وحول أكلاته المفضلة: لم يكن غسان يهتم كثيرا بالطعام، حتى أنه كثيرا ما كان يكتفي بشطيرة يتناولها وهو منهمك بالعمل.. وكان يشاركنا (جميع العاملين في الهدف) بالغداء في مطعم صغير افتتحته عائلة من الجنوب اللبناني في الطابق الأرضي من البناية التي تشغل المجلة طابقها الأول.. وكان يقدم فيه طبيخ منزلي عادي (فاصوليا أو بامية مع الرز).

غسان كان مصابا بالسكري من الدرجة الأولى أي منذ الصغر، وكان مواظبا يوميا على حقن نفسه بإبرة أنسولين في البطن، وربما كان هذا ما جعله متحفظا في الطعام.

كان كنفاني يحتفظ في درج طاولة مكتبه كما في درج سيارته ببعض البسكويت والسكاكر تحسبا من احتمال هبوط مفاجئ لمستوى السكر.

وعن عاداته في القراءة والكتابة: بالنسبة للقراءة كان يتركها للبيت. أما الكتابة فكان يمارساها في أي وقت حتى مع وجود آخرين معه في الغرفة. وكثيرا ما كان ينجز مقالا وهو يشارك في اجتماع، خاصة تلك الاجتماعات الحزبية التي يهدر فيها الكثير من الوقت.

لم يكن قادرا على هدر وقته دون عطاء. حتى ولو كان مجرد خربشة على ورقة بيضاء أمامه لا تلبث أن تتحول بين يديه إلى رسم معين أو زخرفة من نوع خاص أو حتى تسجيل لفكرة يعود إلى تطويرها لاحقا لتوظيفها في مقال أو قصة قصيرة أو حتى رواية.

ترى هل كان لديه حدس بأن حياته ستكون قصيرة؟

إلى جانب الأدب والإعلام والسياسة ما هي اهتمامات كنفاني: أولا الرسم بالقلم والألوان. وكان قد بدأ نشاطه في دمشق بعد اللجوء بتدريس مادتي الرسم والرياضة في إحدى مدارس الأونروا.

ترك خلفه كنزا من اللوحات الجميلة، وحتى المنحوتات. كما كان يهتم بالورود التي زرعها في الحديقة الصغيرة في الجهة الخلفية من بيته.

كان يعشق زيارات المخيمات ويلتقي بالناس العاديين من أهلها لا سيما كبار السن الذين يحملون معهم كنوزا من الذكريات عن فلسطين. وكثيرا ما كنا نرافقه في هذه الزيارات خاصة عندما يكون لدى الجبهة الشعبية مهرجان تخريج أشبال فيقتنص المناسبة للانخراط مع الأهل على هامش الاحتفال وبعده.



هل تتذكر رقم هاتف لغسان (البيت، العمل، شخصي)؟ لا أتذكر الأرقام. وبالنسبة لهاتفه الشخصي لم يكن هناك هواتف شخصية في تلك الأيام، حتى في "الهدف" لم يكن لرئيس التحرير رقم خاص بل كان لدينا رقم واحد تتلقى السكرتيرة المكالمة وتحولها إلى غرفة صاحبها.

عن علاقة غسان بالحدود مع فلسطين؟ في فترة العمل في "الهدف" لم يحصل ذلك إلا مرة واحدة، حيث قمنا بزيارة القواعد العسكرية في منطقة العرقوب (كفرشوبا) وكانت لنا إطلالة على الأراضي الفلسطينية من هناك.

في هذا المجال بالذات كنت ألاحظ -وربما أكون مخطئا- أن غسان كان أكثر اهتماما باللاجئين الفلسطينيين. فإلى جانب حماسه لزيارة المخيمات كان حريصا، في كل مرة نقوم فيها بمشوار في نهاية أسبوع العمل إلى منطقة شملان في الشوف، على زيارة الأستاذ أحمد الشقيري في منزله هناك. وكان يصغي إلى أحاديثه باهتمام واحترام كبيرين.

عن سجائر غسان، وتفاصيل حقيبته؟ كان يدخن "مالبورو".. لكنه في السنة الأخيرة توقف عن التدخين غير أنه بقي متمسكا لفترة طويلة بعادة حمل سيجارة غير مشتعلة في يده وأحيانا في فمه. دون أن يدخنها.

وكانت لديه حقيبة "سمسونايت" سوداء عادية جدا.

وعن عائلته: زوجة غسان وابنته ليلى مقيمتان في بيروت وتشرفان على مؤسسة غسان الثقافية التي ترعى عددا من المدارس في المخيمات، إضافة إلى نشر إنتاجه، فيما يقيم ابنه فايز في الدنمارك.

المصدر: وفا/ يامن نوباني


2022-07-27 || 19:53






مختارات


بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

الطقس: اشتداد الموجة الحارة

الاعتداء على 4 شبان شرق طولكرم

منتخب فلسطين للطائرة يفوز على الكويت

إصابة مواطن بالرصاص قرب حاجز حوارة

الجيش يقتحم بيت فوريك ويستولي على مركبة

تل: إصابة 5 مواطنين في اعتداء للمستوطنين

جدول توزيع المياه في طلوزة

بلدية بيت فوريك: تعميم بشأن الإفرازات الرضائية

إهمال طبي للمرضى في سجن عسقلان

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و19 ليلاً.

28/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.44