سيدر زيتون: الفن غذاء الروح
نشأت في عائلة فنية منحتها الحرية الكاملة لتطوير شخصيتها الفنية، ثم انقطعت لسنوات عن الغناء لتربية أطفالها، واليوم تعود الفنانة الحيفاوية سيدر زيتون للغناء برفقة زوجها ملحن أغانيها. اليوم كان لدوز لقاء مع سيدر بعد حفلتها أمس في مركز أوتار بنابلس.
تحدثت الفنانة سيدر زيتون في حوار مع
دوز عن بدايتها في عالم الغناء، فكانت انطلاقتها في سن الخامسة مع فرقة مكونة من أفراد عائلتها. واقتصرت زيتون على الغناء في حفلات صغيرة، وأغلب ما غنته كان لفيروز وماجدة الرومي.
وعن تركها المجال الفني تقول سيدر إنها اعتزلت الغناء بعد زواجها لتتفرغ لعائلتها، حيث رزقت بطفلين، إضافة إلى عملها في أحد مستشفيات حيفا كعاملة اجتماعية لمرضى السرطان. ثم عادت سيدر لتواصل مشوارها الفني منذ ست سنوات بشكل متواصل بمساعدة زوجها الفنان رامي زيتون، الذي قام بتلحين معظم أغانيها. وتعتبر زيتون أن الفن غذاء للروح، تستطيع من خلاله التعبير عما يلوح بداخلها.
غناء بعشر لغات
وتفضل سيدر الأغاني القصيرة حتى لا يدخل الملل إلى قلب الجمهور، وترى أن هذه الأغاني تشعل القاعة أكثر من الأغاني الطويلة. كما وتغني زيتون بعشر لغات، ولتنوع أغانيها، فإنها تتدرب مدة ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل الحفلة، إضافة إلى أنها تقوم بترتيب برنامجها بمساعدة زوجها. وتشير سيدر إلى أنها تحاول التوفيق بين عائلتها وفنها وعملها قدر استطاعتها، دون إلحاق الضرر بأي طرف من هذه الأطراف.
تذكر زيتون أنها تحضر لإنتاج فيديو كليب جديد لقصيدة "تقدموا" للشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم. وتضيف سيدر أنها تفضل الغناء في الصالونات على المسرح، حيث في الصالونات حرية أكبر دون ضغوط نفسية، كما أنها تختار بنفسها الأغاني التي تغنيها واللباس المناسب لمكان الحفل.
إعجاب بجمهور نابلس
[caption id="attachment_19097" align="alignnone" width="1024"]

الحفلة التي أحيتها زيتون أمس في نابلس[/caption]
وتقول زيتون: "إن الفن ليس بالطريق السهل، إنما هو طريق شائك ومليء بالصعوبات، لكن هذا يتبع الفنانة، إذ عليها التحلي بشخصية قوية واثقة من نفسها، وتحترمها لكي تفرض احترامها على الآخرين"، وأردفت زيتون أنها نشأت في بيت أعطاها الحرية الكاملة في تصرفاتها، وبهذا فرضت فنها على كل من حولها.
وعند سؤالها عن الحفلة التي أحيتها في مركز أوتار بمدينة نابلس قالت سيدر: "لم يكن لدي أي توقعات بما أنني غريبة وجديدة على المكان، لكنني فوجئت بروعة الوجوه الحاضرة ورقيها، وكانت من أجمل الحفلات خاصة عندما لاحظت تفاعل الحضور معي في الأغاني التي غنيتها، حيث شاركني الحضور الغناء وبالأخص عند غناء نشيد موطني". وأعربت سيدر عن رغبتها بالعودة إلى مدينة نابلس للغناء مرة أخرى.
الكاتبة: براءة عبدو
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-12-05 || 21:58