الجدار والاستيطان: 19 اعتداءً على قاطفي الزيتون اليوم
مايكروسوفت: أداة لتشخيص الأمراض.. تتفوق على الأطباء
الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير عربي عشية انتخابات الكنيست
3 بوابات حديدية في مركة والزاوية وشارع جنين- نابلس
اعتقال مواطن قرب طوباس
الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن
محافظ الخليل يترأس اجتماعا طارئا لتشكيل خلية أزمة
الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل
نادي الأسير: 70 معتقلا من محافظات الضفة خلال يوم
اعتقال مواطنة من مخيم نور شمس
كينيا تسجل ثاني حالة وفاة بفيروس إيبولا
طهران تتوعد البحرية الأمريكية وترمب يلوّح بضربات جديدة
زلزال يضرب قبالة سواحل فانواتو في المحيط الهادئ
مصطفى يوعز بتلبية الاحتياجات الطارئة للمواطنين في الخليل
الحكومة: تصعيد إسرائيل في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا
الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا
القطاع: ارتقاء 74.540 مواطناً
تحقيق: هكذا موّل بن سلمان وبن زايد خطة كوشنر للشرق الأوسط
ارتفاع قتلى كنيسة الكرك إلى 8 وواشنطن تدعو رعاياها في الأردن للحذر
نشر الدكتور إيهاب بسيسو، الأحد 26.12.2021، مدونة بخصوص إصابة الفتى أوس شبيب برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء مواجهات برقة، وفيما يلي النص:
"نعم استوقفتني تلك الصور التي تم التقاطها من مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ورأيت معها أكثر من وجوه أطباء تنكب على الجسد الجريح كي تنقذه من وحشية الرصاص، رأيت فلسطين التي نحب ونريد ونناضل من أجل أن تكون نبضاً حقيقياً ودرساً مستمراً في التضحيات من أجل العدالة والحياة.
رأيت مشاهد عدة، أطلت على عجل من الذاكرة الوطنية في القدس وغزة وبيت لحم ورام الله وجنين والخليل وأريحا تعبر عبر مشهد مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس فصول الصلابة والكبرياء الفلسطيني.
رأيت أجساداً تنهض وأرواحاً تسمو وهتافات وأعلاماً وطنية تحلق فوق أكتاف الشباب وهم يصعدون حكايات المجد بكل ما في صدورهم من إيمان وثقة بأن الغد لن يخذلهم وأن النور الذين ينشدون سيتشكل في القريب خارطة للحرية.
في مستشفى جامعة النجاح، من بلاغة جبل النار، نابلس التي تطل علينا من المدينة والقرية والمخيم وهي تحتضن أجساد الجرحى والشهداء والأحياء الماضين نحو تكريس مفردات الصمود في الفعل النضالي الصادق.
رأيت في تلك الصور معنى التكامل العفوي والتكامل الوظيفي وفلسفة التنسيق الوطني المقدس بين السواعد في الميدان والسواعد في الميدان.
رأيت الصدى بكل تجلياته البصرية وهو يتشكل حالة من حالات الصمود في كل شيء، المآذن وهي تهتف في جوف الليل في برقة وبيتا وفي كل قرية يهاجمها المستوطنون بوحشية الذئاب، العلم الفلسطيني الخفاق من أعلى المنازل والشرفات.

رأيت ابتسامة الجريح أوس مفيد شبيب قبل الإصابة وعلمت بأن السواعد الطبية في مستشفى النجاح الوطنية أنقذت حياته بعد عملية جراحية معقدة بسبب إصابة في الظهر كادت أن تودي بابتسامته إلى العتمة.
الشفاء العاجل لأوس الغالي وللابتسامة العنيدة التي ستشرق بعد النجاة مزيداً من الحياة، الشفاء العاجل لكل الجرحى الأبطال في مستشفيات الوطن، كل التحية لأطبائنا وطبيباتنا والممرضين والممرضات في الميدان والمستشفيات من يواصلوا عزف نشيد الحرية كما يليق بقامات بحجم وطن من تضحيات، وهذه هي الروح الفلسطينية، هذا هو الوطن الذي نراه عفوياً في الحدقات وصادقاً في الفعل والرؤية والحياة اليومية".
انتهى
المصدر: الدكتور إيهاب بسيسو