أسعار الذهب والفضة
كالاس: التوسع الاستيطاني بالضفة يضعف فرص حل الدولتين
التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين
48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفة
من وعد بلفور إلى وعيد بن غفير!
اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين
رويترز: إسرائيل تبلغ القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية بوجوب إغلاقها
ضبط 100 كيلو مواد غذائية غير صالحة في نابلس وطوباس
فيديو.. الجيش الأردني: اعتراض وتدمير 18 صاروخًا باليستيًا إيرانيا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
النفط يواصل الصعود والذهب يرتفع مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية
بيرنهام: معاناة الفلسطينيين عار على العالم ولهذه الأسباب نعاقب حكومة إسرائيل
الاتحاد الأوروبي يدين عنف المستوطنين في الضفة
إدارة ترامب لا تعارض عقوبات بريطانية على المستوطنات الإسرائيلية
اعتقال ثلاثة شبان من نابلس
أميركا تفرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات وهدم واعتداءات
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال
نشر الدكتور إيهاب بسيسو، الأحد 26.12.2021، مدونة بخصوص إصابة الفتى أوس شبيب برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء مواجهات برقة، وفيما يلي النص:
"نعم استوقفتني تلك الصور التي تم التقاطها من مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ورأيت معها أكثر من وجوه أطباء تنكب على الجسد الجريح كي تنقذه من وحشية الرصاص، رأيت فلسطين التي نحب ونريد ونناضل من أجل أن تكون نبضاً حقيقياً ودرساً مستمراً في التضحيات من أجل العدالة والحياة.
رأيت مشاهد عدة، أطلت على عجل من الذاكرة الوطنية في القدس وغزة وبيت لحم ورام الله وجنين والخليل وأريحا تعبر عبر مشهد مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس فصول الصلابة والكبرياء الفلسطيني.
رأيت أجساداً تنهض وأرواحاً تسمو وهتافات وأعلاماً وطنية تحلق فوق أكتاف الشباب وهم يصعدون حكايات المجد بكل ما في صدورهم من إيمان وثقة بأن الغد لن يخذلهم وأن النور الذين ينشدون سيتشكل في القريب خارطة للحرية.
في مستشفى جامعة النجاح، من بلاغة جبل النار، نابلس التي تطل علينا من المدينة والقرية والمخيم وهي تحتضن أجساد الجرحى والشهداء والأحياء الماضين نحو تكريس مفردات الصمود في الفعل النضالي الصادق.
رأيت في تلك الصور معنى التكامل العفوي والتكامل الوظيفي وفلسفة التنسيق الوطني المقدس بين السواعد في الميدان والسواعد في الميدان.
رأيت الصدى بكل تجلياته البصرية وهو يتشكل حالة من حالات الصمود في كل شيء، المآذن وهي تهتف في جوف الليل في برقة وبيتا وفي كل قرية يهاجمها المستوطنون بوحشية الذئاب، العلم الفلسطيني الخفاق من أعلى المنازل والشرفات.

رأيت ابتسامة الجريح أوس مفيد شبيب قبل الإصابة وعلمت بأن السواعد الطبية في مستشفى النجاح الوطنية أنقذت حياته بعد عملية جراحية معقدة بسبب إصابة في الظهر كادت أن تودي بابتسامته إلى العتمة.
الشفاء العاجل لأوس الغالي وللابتسامة العنيدة التي ستشرق بعد النجاة مزيداً من الحياة، الشفاء العاجل لكل الجرحى الأبطال في مستشفيات الوطن، كل التحية لأطبائنا وطبيباتنا والممرضين والممرضات في الميدان والمستشفيات من يواصلوا عزف نشيد الحرية كما يليق بقامات بحجم وطن من تضحيات، وهذه هي الروح الفلسطينية، هذا هو الوطن الذي نراه عفوياً في الحدقات وصادقاً في الفعل والرؤية والحياة اليومية".
انتهى
المصدر: الدكتور إيهاب بسيسو