إسرائيل تنسحب من قرى وانتشار للجيش اللبناني
حجاوي يؤكد أهمية الدعم الألماني لقطاع الحكم المحلي
الأتيرة: نابلس نموذج للوحدة والعيش المشترك
بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام
كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية
فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة
واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي
ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
اعتقال شابين من جنين
اعتقال 3 مواطنين من أريحا
جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
نشر الدكتور إيهاب بسيسو، الأحد 26.12.2021، مدونة بخصوص إصابة الفتى أوس شبيب برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء مواجهات برقة، وفيما يلي النص:
"نعم استوقفتني تلك الصور التي تم التقاطها من مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ورأيت معها أكثر من وجوه أطباء تنكب على الجسد الجريح كي تنقذه من وحشية الرصاص، رأيت فلسطين التي نحب ونريد ونناضل من أجل أن تكون نبضاً حقيقياً ودرساً مستمراً في التضحيات من أجل العدالة والحياة.
رأيت مشاهد عدة، أطلت على عجل من الذاكرة الوطنية في القدس وغزة وبيت لحم ورام الله وجنين والخليل وأريحا تعبر عبر مشهد مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس فصول الصلابة والكبرياء الفلسطيني.
رأيت أجساداً تنهض وأرواحاً تسمو وهتافات وأعلاماً وطنية تحلق فوق أكتاف الشباب وهم يصعدون حكايات المجد بكل ما في صدورهم من إيمان وثقة بأن الغد لن يخذلهم وأن النور الذين ينشدون سيتشكل في القريب خارطة للحرية.
في مستشفى جامعة النجاح، من بلاغة جبل النار، نابلس التي تطل علينا من المدينة والقرية والمخيم وهي تحتضن أجساد الجرحى والشهداء والأحياء الماضين نحو تكريس مفردات الصمود في الفعل النضالي الصادق.
رأيت في تلك الصور معنى التكامل العفوي والتكامل الوظيفي وفلسفة التنسيق الوطني المقدس بين السواعد في الميدان والسواعد في الميدان.
رأيت الصدى بكل تجلياته البصرية وهو يتشكل حالة من حالات الصمود في كل شيء، المآذن وهي تهتف في جوف الليل في برقة وبيتا وفي كل قرية يهاجمها المستوطنون بوحشية الذئاب، العلم الفلسطيني الخفاق من أعلى المنازل والشرفات.

رأيت ابتسامة الجريح أوس مفيد شبيب قبل الإصابة وعلمت بأن السواعد الطبية في مستشفى النجاح الوطنية أنقذت حياته بعد عملية جراحية معقدة بسبب إصابة في الظهر كادت أن تودي بابتسامته إلى العتمة.
الشفاء العاجل لأوس الغالي وللابتسامة العنيدة التي ستشرق بعد النجاة مزيداً من الحياة، الشفاء العاجل لكل الجرحى الأبطال في مستشفيات الوطن، كل التحية لأطبائنا وطبيباتنا والممرضين والممرضات في الميدان والمستشفيات من يواصلوا عزف نشيد الحرية كما يليق بقامات بحجم وطن من تضحيات، وهذه هي الروح الفلسطينية، هذا هو الوطن الذي نراه عفوياً في الحدقات وصادقاً في الفعل والرؤية والحياة اليومية".
انتهى
المصدر: الدكتور إيهاب بسيسو