شريط الأخبار
الكشف عن اعتراف إبستين "المرعب" بشأن ترامب نتنياهو يعلق على تقرير حول "تحذيرات تلقاها من محمد بن زايد" رواية ترامب عن إنقاذه في 11 سبتمبر تثير الجدل بين الأمريكيين ضبط 280 حبة يشتبه بأنها مخدرة في أريحا الجيش يهدم منزلا في سلوان جنوب المسجد الأقصى الجيش يعلن اعتقال ثلاثة ضباط شرطة فلسطينيين القطاع: ارتقاء 73.669 مواطناً إلزام السلطة الفلسطينية بتعويض جنود إسرائيليين عن إصابات العمليات أسعار الذهب والفضة كالاس: التوسع الاستيطاني بالضفة يضعف فرص حل الدولتين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفة من وعد بلفور إلى وعيد بن غفير! اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين رويترز: إسرائيل تبلغ القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية بوجوب إغلاقها ضبط 100 كيلو مواد غذائية غير صالحة في نابلس وطوباس فيديو.. الجيش الأردني: اعتراض وتدمير 18 صاروخًا باليستيًا إيرانيا أبرز عناوين الصحف الفلسطينية النفط يواصل الصعود والذهب يرتفع مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية بيرنهام: معاناة الفلسطينيين عار على العالم ولهذه الأسباب نعاقب حكومة إسرائيل
  1. الكشف عن اعتراف إبستين "المرعب" بشأن ترامب
  2. نتنياهو يعلق على تقرير حول "تحذيرات تلقاها من محمد بن زايد"
  3. رواية ترامب عن إنقاذه في 11 سبتمبر تثير الجدل بين الأمريكيين
  4. ضبط 280 حبة يشتبه بأنها مخدرة في أريحا
  5. الجيش يهدم منزلا في سلوان جنوب المسجد الأقصى
  6. الجيش يعلن اعتقال ثلاثة ضباط شرطة فلسطينيين
  7. القطاع: ارتقاء 73.669 مواطناً
  8. إلزام السلطة الفلسطينية بتعويض جنود إسرائيليين عن إصابات العمليات
  9. أسعار الذهب والفضة
  10. كالاس: التوسع الاستيطاني بالضفة يضعف فرص حل الدولتين
  11. التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين
  12. 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفة
  13. من وعد بلفور إلى وعيد بن غفير!
  14. اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين
  15. رويترز: إسرائيل تبلغ القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية بوجوب إغلاقها
  16. ضبط 100 كيلو مواد غذائية غير صالحة في نابلس وطوباس
  17. فيديو.. الجيش الأردني: اعتراض وتدمير 18 صاروخًا باليستيًا إيرانيا
  18. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  19. النفط يواصل الصعود والذهب يرتفع مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية
  20. بيرنهام: معاناة الفلسطينيين عار على العالم ولهذه الأسباب نعاقب حكومة إسرائيل

خبراء: ربما لم يعد بالإمكان إيقاف "موجة أوميكرون"!

يثير المتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون" مخاوف عالمية، فهو مُعدٍ لدرجة أن مئات الآلاف قد يصابون به يومياً. خبراء ألمان بارزون يطالبون الساسة بالتحرك بحزم وعلى الفور للحد من الضرر!


لا! لن يكون عيد ميلاد سعيد! فالسؤال لم يعد فيما إذا كانت الموجة الجديدة من الجائحة بسبب المتحور الجديد "أوميكرون" ستضرب بكل قوة أم لا، بل أصبح ذلك مسألة وقت فحسب، وذلك وفقاً للتوقعات القاتمة للغاية لثلاثة باحثين ألمان بارزين.

ففي منتصف كانون الثاني/ يناير 2022 كحد أقصى، سيهيمن "أوميكرون" على ألمانيا أيضاً، كما يقول البروفيسور د. كريستوف نويمان-هيفيلين، عالم المناعة في المستشفى الجامعي في فرايبورغ، مشيراً إلى أن "أوميكرون" سيزيح "دلتا"، أي أن عدد الإصابات بـ"أوميكرون" سيكون أكبر من عدد الإصابات بـ"دلتا"، ومن ثم يمكن أن يرتفع عدد الإصابات بسرعة، ويصل إلى مئات الآلاف من المصابين كل يوم.

سبب هذه التوقعات القاتمة هو الأرقام الحالية من بريطانيا، حيث يتضاعف عدد الإصابات بـ"أوميكرون" كل يومين أو ثلاثة أيام، وهذا المعدل أعلى بثلاث إلى أربع مرات مقارنة بالمتحورات السابقة، كما يقول البروفيسور د. ديرك بروكمان، عالم الفيزياء بجامعة هومبولت في برلين. وتظهر حسابات الخبراء البريطانيين أن 400 ألف إلى 700 ألف إصابة جديدة ممكنة في اليوم الواحد، مشيرين إلى أنه وفي الفترة من كانون الأول/ ديسمبر 2021 إلى نيسان/ أبريل 2022، يمكن أن يصاب 34 مليون شخص في بريطانيا وحدها بـ"أوميكرون"،. أي ما يقرب من نصف السكان. وكل هذا على الرغم من إجراءات التباعد وارتداء الكمامات وإغلاق المدارس وغيرها. ويحذر بروكمان من أنه "ستكون معجزة إذا لم تسر الأمور بشكل مشابه في ألمانيا".

يجب على السياسة التصرف على الفور!

ويؤكد بروكمان على ضرورة أن يقوم السياسيون بوضع وتنفيذ خطط طارئة لسيناريوهات مختلفة على الفور، ويضيف: "علينا إبطاء ديناميكية الانتشار من أجل الحد من الضرر"، مشيراً إلى أنه لا يمكن وقف الانتشار تماماً. ووفقاً للباحثين، يجب تقليل الاحتكاك والاتصال بين الناس بالإضافة إلى التنقل بشكل كبير. يقول بروكمان إن المطلوب هو إغلاق مشابه للإغلاق في الموجة الأولى، ويتابع: "لكن في ضوء معدل الانتشار المرتفع، يجب أن يحدث الكثير هذه المرة".




متلقو الجرعات المعززة أيضاً قد يصابون ويصيبون آخرين

لا يعد "أوميكرون" أكثر عدوى من المتحورات السابقة فحسب، بل يمكنه أيضاً تجاوز استجابتنا المناعية فيما يعرف بـ"الهروب المستضدي". وهذا يعني أن الأشخاص الذين تلقوا جرعتين للتطعيم وحتى أولئك الذين تلقوا جرعات ثالثة معززة يمكن أن يصابوا بالعدوى.

ورغم أن الجرعة المعززة تزيد من فعالية الحماية المناعية مرة أخرى إلى حوالي 70 إلى 75 في المائة وتقلل أيضاً من خطر المرور بمسار خطير للمرض، إلا أن "هذا يعني أنه لا يجب على متلقي الجرعات المعززة أيضاً أن يحسبوا أنفسهم في أمن زائف"، كما تقول عالمة الفيروسات البروفيسورة د. ساندرا سيسيك، مديرة معهد علم الفيروسات الطبي في المستشفى الجامعي بفرانكفورت، مشيرة إلى أنه يمكن للأشخاص الذين تلقوا الجرعات المعززة أيضاً أن يصيبوا أنفسهم والآخرين.

ولهذا السبب ترى سيسيك أنه من الخطأ تماماً إلغاء إلزام الأشخاص الذين تلقوا الجرعات المعززة بإجراء اختبارات الكشف عن كورونا، كما يخطط وزراء الصحة في الولايات، وفقاً لسيسيك. ولا تقلل سيسيك من أهمية تلقي غير المُطعّمين اللقاحات، لكنها تشير إلى أن اللقاحات الأولى التي تم إعطاؤها لم تعد كافية للحماية من "أوميكرون"، وتوضح: "يستغرق الأمر عدة أسابيع، حتى يتم تشكيل الحماية ضد الفيروس (...) لكن الفيروس أسرع بالطبع".

"أوميكرون" أكثر خطورة مما يعتقده كثيرون

وبالإضافة إلى ذلك، تؤكد سيسيك أن "أوميكرون"، وعلى عكس التقارير الأولية، قد يكون بنفس خطورة متحور "دلتا". وتظهر البيانات الأولية من بريطانيا والدنمارك أن معدل الاستشفاء (دخول المستشفيات) هناك في حالات الإصابة بـ"أوميكرون" لا يختلف كثيراً عن معدل الاستشفاء عند الإصابة بـ"دلتا".

اللقاحات لم تعد تكفي، بل يجب أخذ الحيطة والإبقاء على قواعد السلامة حتى لمن أخذوا اللقاح.


في البداية، أعطت التقارير الواردة من جنوب إفريقيا الأمل بأن يكون "أوميكرون" غير خطير، لأن الأعراض التي ظهرت على العديد من الأشخاص المصابين كانت خفيفة. لكن في غضون ذلك، كان لابد من نقل أشخاص مصابين بـ"أوميكرون" إلى المستشفى، كما كانت هناك بالفعل حالة وفاة واحدة بسبب "أوميكرون" في بريطانيا. بالإضافة إلى ذلك، فإنه بالكاد يمكن مقارنة الظروف في جنوب إفريقيا بالظروف الأوروبية، فالسكان في جنوب إفريقيا ​​أصغر سناً بكثير - في المتوسط - والعديد من الناس قد أصيبوا بالعدوى مسبقاً، بحسب سيسيك.

الأنظمة الصحية قد تنهار!

إذا ارتفع عدد الإصابات التي يسببها "أوميكرون" بشكل كبير بالفعل، فإن الأنظمة الصحية معرضة بالتأكيد لخطر الانهيار. لأنه مع ما يقدر بـ 3000 إلى 5000 مريض يومياً في بريطانيا، فإن "آلية النظام بأكملها تتأثر"، بحسب تقديرات بروكمان. ويحذر بروكمان من أن المستشفيات المكتظة مسبقاً لم تتمكن من استقبال هذا العدد الكبير من المرضى، خاصة وأن الطواقم الطبية أيضاً ستصاب بالعدوى على الأرجح، وهذا بدوره قد يؤدي إلى سلسلة من الأشياء التي لم تكن متوقعة بعد، وفقاً لبروكمان.

ولذلك، يحث الباحثون السياسيين على التصرف بحزم وعلى الفور. ويحذر بروكمان من أن وقت السياسيين ينفد لاتخاذ إجراءات مضادة. ولا تشعر سيسيك أن ألمانيا مستعدة جيداً للموجة الجديدة، وهذا ما يقلقها كثيراً. ويتفق الخبراء الثلاثة على أنه لا يكفي أن يأمل المرء في أن يتم إثبات أن متحور "أوميكرون" أقل خطورة في النهاية. ويقول نويمان-هيفيلين: "الاعتماد على ذلك فحسب، يعني، المشي بعيون مفتوحة إلى الكارثة".

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-12-19 || 09:02






مختارات


قطر تفوز على مصر وبالمركز الثالث في كأس العرب

إغلاق شارع جنين - نابلس بالمكعبات الأسمنتية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

منخفض شديد البرودة الاثنين القادم

اقتراح باعتماد العربية لغة رسمية في الفيفا

الجزائر تصعق تونس في الوقت الإضافي وتحرز اللقب

ملحم ينفي ما يتم تداوله حول الإغلاق

فوز جبل المكبر على طوباس في دوري المحترفين

الإعلان عن اعتقال منفذي عملية حومش

اعتقال 6 مواطنين من بلدة السيلة الحارثية

ضبط طرود تعود لشركة بريد غير مرخصة

مستوطنون يهاجمون منزلاً شرق طولكرم

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.25 3.50