شريط الأخبار
تواصل انتهاكات الجيش والمستوطنين: اعتقالات واقتحامات وهدم في الضفة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة ترامب: "جدار فولاذي" يمنحنا السيطرة الكاملة على مضيق هرمز بعد الجدل.. واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة" المفتي: الجمعة غرة ربيع الأول والمولد النبوي في 25 آب زوجة ممداني تزور سوريا ولبنان.. وشرطة نيويورك غاضبة ظلام دامس في وضح النهار.. كسوف تاريخي نادر يجتاح سماء أوروبا الرئيس: مباحثات مثمرة مع أردوغان وشكر لتركيا على مساعداتها "غولاني" يغادر "الشقيف" وكاتس من الجنوب: باقون لوقت طويل السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟ دراسة تكشف سراً بسيطاً يزيد من جمال الوجه لبنان يطوي صفحة "الإعدام" وسط ترحيب حقوقي مجلس قروي رأس الفارعة يستلم أرضاً لإنشاء حديقة عامة الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل 5 أشخاص من سوريا الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين هآرتس: الجيش يحمي المستوطنين والضفة تتغير جذريا وزارة الاتصالات: منح دراسية في باكستان نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في السجون الإسرائيلية ملاحة هرمز تهبط لأدنى مستوى أسبوعي
  1. تواصل انتهاكات الجيش والمستوطنين: اعتقالات واقتحامات وهدم في الضفة
  2. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  3. ترامب: "جدار فولاذي" يمنحنا السيطرة الكاملة على مضيق هرمز
  4. بعد الجدل.. واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"
  5. المفتي: الجمعة غرة ربيع الأول والمولد النبوي في 25 آب
  6. زوجة ممداني تزور سوريا ولبنان.. وشرطة نيويورك غاضبة
  7. ظلام دامس في وضح النهار.. كسوف تاريخي نادر يجتاح سماء أوروبا
  8. الرئيس: مباحثات مثمرة مع أردوغان وشكر لتركيا على مساعداتها
  9. "غولاني" يغادر "الشقيف" وكاتس من الجنوب: باقون لوقت طويل
  10. السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين
  11. النينيو يشتد.. هل تكون موجات الحر الحالية مجرد مقدمة؟
  12. دراسة تكشف سراً بسيطاً يزيد من جمال الوجه
  13. لبنان يطوي صفحة "الإعدام" وسط ترحيب حقوقي
  14. مجلس قروي رأس الفارعة يستلم أرضاً لإنشاء حديقة عامة
  15. الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل 5 أشخاص من سوريا
  16. الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين
  17. هآرتس: الجيش يحمي المستوطنين والضفة تتغير جذريا
  18. وزارة الاتصالات: منح دراسية في باكستان
  19. نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في السجون الإسرائيلية
  20. ملاحة هرمز تهبط لأدنى مستوى أسبوعي

علاج فعال يستهدف السرطانات الرئيسية دون آثار جانبية!

ورقتان بحثيتان لعلاج في مرحلة التجارب يمكن له أن يوقف معظم السرطانات البشرية الرئيسية، ويقوم على تحديد الجين غير المعروف ومهاجمته.


طور باحثو السرطان علاجا جديدا "شديد الفعالية"، يزعمون أنه يمكن أن يوقف "معظم السرطانات البشرية الرئيسية" دون أي آثار جانبية واضحة.

وبعد أكثر من 15 عاما من البحث المضني، نشر العلماء في جامعة برينستون في الولايات المتحدة ورقتين بحثيتين تصفان علاجهم الجديد الواعد. وركز الباحثون على تحديد الجين "غير المعروف ولكن المميت" المسمى "ميتاديرين" (MTDF)، والموجود في معظم أنواع السرطان الرئيسية.

ويوجد "ميتاديرين" في سرطان الرئة والقولون والثدي والبروستات والكبد، ما يجعله هدفا محتملا لتطوير العلاج في المستقبل.

ووفقا لعالم بيولوجيا السرطان ييبين كانغ، توصل باحثو جامعة برينستون إلى طريقة يمكن من خلالها مهاجمة هذا الجين أو تعطيله. والأهم من ذلك، تشير أبحاثهم حتى الآن إلى أنه يمكن القيام بذلك دون التسبب في أي آثار جانبية واضحة.

وقال البروفيسور كانغ: "لا يمكنك العثور على هدف دوائي أفضل من هذا: MTDF مهم لمعظم السرطانات البشرية الرئيسية، وليس مهما للخلايا الطبيعية، ويمكن القضاء عليه من دون آثار جانبية واضحة".



العلاج في مرحلة الاختبار على الفئران والأنسجة البشرية


وحتى الآن، اختبر العلاج الجديد فقط على الفئران والأنسجة البشرية. ولكن الباحثين متفائلون بأنهم سينتقلون إلى التجارب السريرية على المرضى في غضون سنوات قليلة.

وقال كانغ: "في الورقتين اللتين ننشرهما بشكل متتال، نحدد المركب ونبين أنه فعال ضد السرطان، ونبين أنه فعال للغاية عندما يقترن بالعلاج الكيميائي والعلاج المناعي. وعلى الرغم من أن السرطانات النقيلية مخيفة، إلا أنه من خلال اكتشاف كيفية عملها - معرفة اعتمادها على مسارات رئيسية معينة مثل MTDF - يمكننا مهاجمتها وجعلها عرضة للعلاج".

وركز بحث الخبير بشكل أساسي على مر السنين على الورم الخبيث السرطاني (الانبثاث)، وهو قدرة السرطان على الانتشار من جزء من الجسم إلى آخر، ما يجعل المريض أكثر عرضة للوفاة.

وتشير البيانات الصادرة عن المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة إلى أن 99% من مرضى السرطان يعيشون في غضون خمس سنوات من تلقي تشخيصهم.

ولكن حوالي 29% فقط من المرضى ينجون إذا انتشر السرطان لديهم.



وقال المعد الرئيسي للدراسة والباحث المشارك، مينهونغ شين: "يتسبب سرطان الثدي النقيلي في أكثر من 40 ألف حالة وفاة كل عام في الولايات المتحدة، ولا يستجيب المرضى جيدا للعلاجات القياسية، مثل العلاجات الكيميائية والعلاجات المستهدفة والعلاجات المناعية. وحدد عملنا سلسلة من المركبات الكيميائية التي يمكن أن تعزز بشكل كبير معدلات استجابة العلاج الكيميائي والعلاج المناعي في نماذج فأر سرطان الثدي النقيلي. هذه المركبات لها إمكانات علاجية كبيرة".

ووفقا للبروفيسور كانغ وزملائه، فإن MTDH يسمح للأورام السرطانية بالبقاء على قيد الحياة من الإجهاد المرتبط بالعلاج الكيميائي و"تكميم صرخة الإنذار" للأعضاء التي غزاها الورم.

ويعيد العلاج الجديد الذي طوره الفريق، في جوهره، تنشيط نظام إنذار الجسم.

وقال كانغ: "في الأنسجة الطبيعية، لا تكون الخلايا السليمة عادة تحت الضغط أو تقدم إشارات يمكن أن يتعرف عليها الجهاز المناعي على أنها غريبة، ولهذا السبب فإن MTDH ليس ضروريا للأنسجة الطبيعية".

ويأمل الباحثون أن يبدأوا التجارب البشرية في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام.

ونُشرت النتائج هذا الأسبوع في مجلة Nature Cancer.

المصدر: إكسبريس/ RT


2021-12-01 || 19:17






مختارات


غزة: الإعدام بالرصاص لمغتصب طفلة

كلب ينهش كتف أسير أثناء اعتقاله

حفل إشهار كتاب "الدرّ المنتخب من أمثال العرب"

السعودية تعلن رصد أول إصابة بمتحور "أوميكرون"

"أوميكرون" يصل أوروبا قبل أسبوع مما هو معروف

الصحة: 474 مُدمناً تم علاجهم منذ 2019

طعام يومي يقلل من خطر تدهور الدماغ!

اشتية يعلن رصد ميزانية طوارئ لحوادث الشتاء

فلسطين تسجل 5 حالات بمرض الإيدز في 2020

إخماد حريق مخزن لدهان المركبات في طولكرم

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً وجافاً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و24 ليلاً.

33/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.43