فرنسا: دعوى قضائية لإلزام الحكومة بإجراءات ضد المستوطنات
مستوطنون يهجرون عائلة الطوباسي من منزلها في جالود ويستولون عليه
الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات
بيان صادر عن إطفائية بلدية نابلس حول حريق مطعم
السقا يؤكد أهمية دور السلم الأهلي في تعزيز الأمن المجتمعي
"روضة المعارف" بالقدس: المدرسة سيرةً للوطن
تركيا تعتقل مراسل "دويتشه فيلله".. للمرة الثانية
التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل
الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا حظر استيراد بضائع المستوطنات
وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها
روبيو: إيران في مأزق كبير
حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري
إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب
إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
بدأت شركة "ميتا"، والتي كانت تحمل اسم العلامة التجارية "فيسبوك"، بالاستثمار في مشروع تكنولوجي جديد يعد بخلق عالم فاضل. ولكن هل يكون هذا العالم ديستوبي بعكس ما تعد الشركة، وتذهب مليارات الدولارات هباءً منثوراً؟
هذا ما يعتقده أستاذ الذكاء الاصطناعي والحوسبة المكانية في جامعة ليفربول هوب، الدكتور ديفيد ريد، إذ يرى بأن المشروع الطموح قد يعمق مشاكل وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت الحالية، مثل مخاوف خصوصية البيانات والتنمر الإلكتروني.
مخاطر مخيفة
وذكر ريد، في بيان نشر على موقع الجامعة، أن مشروع "ميتا" يأتي مع الكثير من التوقعات والمزايا الرائعة، ولكن أيضاً المخاطر المخيفة، ولهذا يجب إنشاء نظام ضبط عالٍ لمراقبة المشروع، مضيفاً أن الناس يخشون تأثير "تويتر على السياسة الآن، ولكن تأثيرك على رأيهم سيختلف بشكل كبير حينما يمكنك نقل شخص إلى منطقة حرب مثلاً وإظهار لهم ما يحدث حقاً".
من بين القضايا الأخرى التي تطرق لها ريد، يبرز التنمر الإلكتروني، والذي يرى أنه سيصبح أكثر تأثيراً على الصحة النفسية للأفراد، إذ من المحتمل أن يصبح المتنمرون أكثر تطرفاً، ويرى أن هذا التطور التكنولوجي سوف يطمس الخطوط الفاصلة بين الواقع الافتراضي والواقع، إذ أن المسيطر على هذا الواقع سيكون لديه حق الوصول إلى كم غير مسبوق من البيانات، وبالتالي قدر هائل من "النفوذ".
"ضرر كبير من فيسبوك"
ويشرح ريد أن العديد من النماذج الأولية لأنظمة الواقع الافتراضي تتمتع بتقنيات تتبع الوجه والعين والجسم واليد، ويحتوي معظمها على كاميرات متطورة، حتى أن البعض يدمج تقنية المخطط الكهربائي للدماغ (EEG) من أجل التقاط أنماط الموجات الدماغية، بمعنى أن كل ما تقوله أو تتلاعب به أو تنظر إليه أو حتى تفكر فيه يمكن مراقبته في العالم الافتراضي، وبالتالي فإنه سيولد قاعدة بيانات هائلة عن الأفراد. ولهذا يرى أن من الخطورة سيطرة شركة واحدة فقط على هذه المعلومات.
الباحث ريد ليس الوحيد الذي ينتقد المشروع، فهناك ناقد بارز آخر لمشروع "ميتافيرس"، هو روجر ماكنامي، وهو مستثمر مبكر في "فيسبوك"، والذي أصبح منذ ذلك الحين منتقداً لاذعاً للشركة. ففي حديثه في قمة الويب في لشبونة، قال إنه يعتقد أن فيسبوك قد تسرعت بالمشروع الجديد في محاولة للتغطية على الفضائح الأخيرة التي تعرضت لها الشركة، حسبما نقل موقع "آي إف إل ساينس" العلمي.
وأكد ماكنامي في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أنه يجب منع "فيسبوك" من إنشاء ”ديستوبيا ميتافيريس"، مضيفاً: ”يجب على فيسبوك فقدان الحق في اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم. يجب أن تكون هناك جهة ضابطة تعطي موافقة مسبقة على كل ما يفعلونه، فمقدار الضرر الذي تسببوا فيه لا يحصى".
بالتعاون مع دويتشيه فيله