شريط الأخبار
ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟ هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026 فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات سلام من زوطر الغربية: عودة الحياة للجنوب هدف تلتزم به الدولة القطاع: ارتقاء 73.305 مواطنين كميل ينشر بياناً للرأي العام بشأن حادثة مسبح الساحل بطولكرم التحقيق في وفاة شابة جنوب الخليل الأوقاف تُحذّر من خطورة دعوات منظمات "الهيكل" لاقتحام الأقصى الجيش يهدم خمسة منازل في نحالين وزعترة ببيت لحم لجنة التراث العالمي تعتمد بالتوافق أربعة قرارات خاصة بفلسطين صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً أسعار الذهب والفضة بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  1. ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
  2. هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في القطاع
  3. نادي الأسير: اعتقال 25 مواطناً بينهم 5 سيدات
  4. المالية: موعد صرف راتب شهر نيسان 2026
  5. فيديو.. هدم مغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات
  6. سلام من زوطر الغربية: عودة الحياة للجنوب هدف تلتزم به الدولة
  7. القطاع: ارتقاء 73.305 مواطنين
  8. كميل ينشر بياناً للرأي العام بشأن حادثة مسبح الساحل بطولكرم
  9. التحقيق في وفاة شابة جنوب الخليل
  10. الأوقاف تُحذّر من خطورة دعوات منظمات "الهيكل" لاقتحام الأقصى
  11. الجيش يهدم خمسة منازل في نحالين وزعترة ببيت لحم
  12. لجنة التراث العالمي تعتمد بالتوافق أربعة قرارات خاصة بفلسطين
  13. صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً
  14. أسعار الذهب والفضة
  15. بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران
  16. مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية
  17. فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج
  18. مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا
  19. اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

الرئيس: القيادة الفلسطينية مستعدة لتحقيق السلام

الرئيس محمود عباس في قمة القاهرة الثلاثية يؤكد على استعداد القيادة الفلسطينية لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، واستمرار العمل من أجل تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.


قال الرئيس محمود عباس، إن القمة الثلاثية الفلسطينية الأردنية المصرية تأتي تتويجا للعديد من الاجتماعات والاتصالات والمشاورات الثنائية والثلاثية، وعلى المستويات كافة بما يشمل السياسية والأمنية.

ودعا الرئيس، في كلمته خلال أعمال القمة الثلاثية التي جمعته بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبالعاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين في العاصمة المصرية، القاهرة، الخميس 02.09.2021، حكومات الدول الثلاث لمواصلة العمل من أجل تعزيز العلاقات البينية في مختلف المجالات، والنهوض بدور الشباب.

العمل على الوحدة الوطنية

وأكد الرئيس على أن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل من أجل توحيد أرضنا وشعبنا وتحقيق المصالح الوطنية، على أساس التزام الجميع بالشرعية الدولية، ويتبع ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تساعد في عمليات إعادة إعمار قطاع غزة، والذهاب للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حال التمكن من إجرائها في مدينة القدس الشرقية.

وقال الرئيس: إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات في مدينة القدس المحتلة واعتداءات المستوطنين الإرهابية بحماية جيش الاحتلال، وعدم احترام الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف، ومحاولاتها الآثمة لطرد الفلسطينيين من منازلهم، خاصة في حيي الشيخ جراح وسلوان، وعمليات الهدم المتواصلة للمنازل ومصادرة الأراضي وعمليات التوسع الاستيطاني، والقتل، وحصار قطاع غزة، جميعها تؤدي إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، ما يضعنا أمام تصعيد جديد ومتكرر تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤوليته.

"الاحتلال الإسرائيلي تحول إلى واقع وحشي"

وتابع: من المؤسف أن هذا الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا تحول تدريجيا إلى واقع وحشي من خلال فرض مشروع إسرائيلي للفصل العنصري والتطهير العرقي، عبر سن القوانين وإنشاء البنى التحتية وتشديد الممارسات العسكرية القمعية المخالفة للقانون الدولي.

إن مجمل هذه السياسات والممارسات الإسرائيلية خلق واقعا يستحيل معه تطبيق حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، بل إنه يفتح الأبواب أمام خيارات لا تحمد عقباها. وكل ذلك يجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي المطالب بمحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتدخل لوقفها قبل فوات الأوان.

"نمد أيدينا للسلام وفق قرارات الشرعية الدولية"

واستدرك الرئيس: لقد أظهرنا على الدوام، وفي جميع المراحل مرونة عالية، وتعاملنا بإيجابية مع جميع المبادرات والجهود الدولية التي تهدف غلى تحقيق السلام وفق الشرعية الدولية، لهذا فإننا نجدد استعدادنا للعمل في هذه المرحلة على تهيئة الأجواء من خلال تطبيق خطوات بناء ثقة تشمل تحقيق التهدئة الشاملة في الأراضي الفلسطينية كاملة، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، وعدم القيام بأية إجراءات أحادية الجانب.

وأكد الرئيس: أننا ما زلنا نمد أيدينا للسلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية وتحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، ونرحب بمشاركة مصر والأردن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وهو الطريق الوحيد لإنقاذ المنطقة من الدمار والفوضى.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

"فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي،

جلالة الملك عبد الله الثاني،

أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني أن أتوجه بداية بالشكر الجزيل، والتقدير العميق، لأخي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على استضافته الكريمة لهذه القمة الثلاثية الهامة، على أرض مصر الحبيبة، التي كانت على الدوام سندا للشعب الفلسطيني في كل مراحل نضاله، وذخرا لقضايا أمتنا العربية وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية.

هذه القمة الثلاثية التي تعقد بمشاركة كريمة من أخي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، الذي نكن له وللأردن الشقيق كل التقدير على المواقف المشرفة، والدعم المتواصل لشعبنا وقضيتنا.

​يأتي اجتماعنا هذا تتويجا للعديد من الاجتماعات والاتصالات والمشاورات الثنائية والثلاثية، وعلى المستويات كافة بما يشمل السياسية والأمنية، وأدعو حكومات الدول الثلاث لمواصلة العمل من أجل تعزيز العلاقات البينية في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية وغيرها، والنهوض بدور الشباب. وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر للسادة الوزراء وكبار المسؤولين في البلدان الثلاثة على جهودهم وعملهم المتواصل لتطوير العلاقات الأخوية، ولتنسيق المواقف دعما للمصالح المشتركة والمتبادلة لشعوبنا وبلداننا، وحشد الدعم للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

صاحبي الجلالة والفخامة،

إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات في مدينة القدس المحتلة واعتداءات المستوطنين الإرهابية بحماية جيش الاحتلال، وعدم احترام الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف، ومحاولاتها الآثمة لطرد الفلسطينيين من منازلهم وبخاصة في حيي الشيخ جراح وسلوان، وعمليات الهدم المتواصلة للمنازل ومصادرة الأراضي وعمليات التوسع الاستيطاني، والقتل، وحصار قطاع غزة، جميعها تؤدي إلى المزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، ما يضعنا أمام تصعيد جديد ومتكرر تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤوليته.

 ​ومن المؤسف أن هذا الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا تحول تدريجيا إلى واقع وحشي من خلال فرض مشروع إسرائيلي للفصل العنصري والتطهير العرقي، عبر سن القوانين وإنشاء البنى التحتية وتشديد الممارسات العسكرية القمعية المخالفة للقانون الدولي.

إن مجمل هذه السياسات والممارسات الإسرائيلية خلق واقعا يستحيل معه تطبيق حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، بل إنه يفتح الأبواب أمام خيارات لا تحمد عقباها. وكل ذلك يجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي المطالب بمحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والتدخل لوقفها قبل فوات الأوان.

 ​من جانبنا، وبالرغم من كل الإجراءات القمعية لسلطات الاحتلال، فإننا ما زلنا نحترم الاتفاقيات الموقعة ونعمل وفق نهج المقاومة الشعبية السلمية واتباع الطرق السياسية والدبلوماسية لتحقيق أهدافنا السياسية في الحرية والاستقلال، كما نجدد التزامنا بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله ومصادره لما يمثله من خطر على الأمن والسلم في منطقتنا والعالم.

صاحبي الجلالة والفخامة،

لقد أظهرنا على الدوام، وفي جميع المراحل مرونة عالية، وتعاملنا بإيجابية مع جميع المبادرات والجهود الدولية التي تهدف إلى تحقيق السلام وفق الشرعية الدولية، لهذا فإننا نجدد استعدادنا للعمل في هذه المرحلة على تهيئة الأجواء من خلال تطبيق خطوات بناء ثقة تشمل تحقيق التهدئة الشاملة في الأراضي الفلسطينية كاملة، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، وعدم القيام بأية إجراءات أحادية الجانب.

ومن ناحية أخرى فإننا سنواصل العمل من أجل توحيد أرضنا وشعبنا وتحقيق المصالح الوطنية على أساس التزام الجميع بالشرعية الدولية، ويتبع ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تساعد في عمليات إعادة إعمار قطاع غزة، والذهاب للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حال التمكن من إجرائها في مدينة القدس الشرقية.

وفي الوقت ذاته، نجدد التأكيد على أننا ما زلنا نمد أيدينا للسلام العادل والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية وتحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، ونرحب بمشاركة مصر والأردن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وهو الطريق الوحيد لإنقاذ المنطقة من الدمار والفوضى.

وفي الختام، أشكركم جميعا على حسن استماعكم، وأجدد الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على استضافة هذه القمة وضمان نجاحها في تحقيق أهدافها، ولجلالة الملك عبد الله الثاني على مشاركته ودعمه لعقد هذه القمة، راجيا لكم جميعا أشقائي الأعزاء، موفور الصحة والسعادة، ولشعوبنا ودولنا الشقيقة دوام الرخاء والتقدم والازدهار.

والسلام عليكم".

المصدر: وفا


2021-09-02 || 18:03






مختارات


حريق سوق البالة في نابلس

6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام

الروزنامة الشهرية لأعمال النحل لشهر أيلول

وفاة ميكيس ثيودوراكيس موزع النشيد الوطني الفلسطيني

إتلاف 6 دونمات مزروعات ورقية شرق نابلس

الدفاع المدني: 315 مهمة في أسبوع

نادي الأسير: توتر في سجن عسقلان

احتجاز عشرات الطلبة من مدرسة اللبن الساوية

بدء أعمال القمة الثلاثية في القاهرة

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، حيث يطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و24 ليلا.

34/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47