1. ارتفاع على درجات الحرارة
  2. قطع الكهرباء 5 ساعات في الشعراوية
  3. جنين: القبض على متهمين بالاعتداء على مركز للشرطة
  4. الحذر من تقييمات أمازون خلال التسوق الإلكتروني
  5. دراسة: لقاح جونسون آند جونسون أقل فعالية ضد متغير دلتا
  6. أبرز الدول التي كانت ضحية فضيحة "بيغاسوس"
  7. جنين: القبض على شخصين لإطلاقهما النار
  8. اعتقال 26 فلسطينياً خلال العيد
  9. شرب القهوة يمكن أن يقلل من خطر صحي!
  10. ترخيص دواء لعلاج الزهايمر
  11. ماذا لو كانت الأرض مسطحة؟!
  12. جدول توزيع المياه في روجيب
  13. مشاهدات عطلة عيد الأضحى
  14. جدول توزيع المياه في طلوزة
  15. مستوطنون يهاجمون منزلاً في قريوت
  16. الصحة: وفاة و63 إصابة جديدة بكورونا
  17. قلقيلية: لا إصابات جديدة بكورونا
  18. الدفاع المدني: 49 حادثا بيوم
  19. بلدية علار.. تطبيق قانون أذونات الصب
  20. التربية: تصحيح امتحانات التوجيهي اقترب من الانتهاء

بيت دجن تعيش في سجن كبير

قرية بيت دجن ذات الـ5 آلاف نسمة، تقف وحيدة في وجه مخطط استيطاني كبير يهدف لربط مستوطنات نابلس بمستوطنات أريحا. وتهدد البؤرة الجديدة 25 ألف دونم من أراضيها، فلماذا يجب أن لا تمر هذه المستوطنة؟


إلى الشرق من مدينة نابلس، وعلى بعد 10 كيلو مترات، على تلة صغيرة تتربع قرية بيت دجن، التي تحيط بها سهول وتلال وجبال مطلة على منطقة الشفا والأغوار.

شهدت المنطقة الشرقية من بيت دجن اعتداءات على معالم هامة قبل سنوات، ففي عام 2015، أقدمت قوات الاحتلال على هدم مقام "أبو كامل" وسرقة حجارته، وفي عام 2019 تعرضت شجرة "الشيخ كامل" للاحتراق، ومعها احترقت قلوب وذكريات من جلس في ظلها نهارا، واستمتع بروعة إطلالتها ليلا، واحترق معها الهدوء الذي تحول بعدها إلى ضجيج يومي، بدأ بحفر شبكة طرق استيطانية قبل عام تقريبا، وانتهى ببؤرة جديدة للمستوطنين، قلبت سكون القرية إلى ضجيج يومي يطالب بإزالتها.



بيت متنقل وأبقار ملونة

استفاق سكان قرية بيت دجن شرق نابلس، في مطلع أكتوبر 2020، على صور انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمستوطن وعائلته، نصب بيتا متنقلا وحظيرة لمجموعة من الأبقار الملونة في سهل المصيّف على التلال الشمالية الشرقية للقرية.

وصل إليه بعض الناشطين واعترضتهم الشرطة الإسرائيلية، وبعد أيام صدر قرار إزالة للبيت المتنقل، فقام بإزاحته لمكان قريب على قمة أحد التلال المطلة على الأغوار، وأصبحت الغرفة غرفاً، والأبقار قطيعاً، وكل ذلك بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقمع المظاهرات السلمية من أهالي قرية بيت دجن بشراسة، ويمنعهم من الوصول إلى البؤرة.



خيمة اعتصام

يقول مسؤول لجنة التنسيق الفصائيلي في محافظة نابلس نصر أبو جيش، "على مقربة من نقطة المواجهات شبه اليومية، لجنة المقاومة الشعبية في بيت دجن قامت بعمل خيمة اعتصام، يجري فيها برامج وطنية ليلية، ويتواجد فيها الشبان، وهذا التواجد يربك المستوطنين، ما يدفع بجنود الجيش للتواجد ليل نهار لحماية البؤرة، صادرت قوات الاحتلال الخيمة بحجة أنها في أراضي منطقة (ج)، وأزالت البؤرة الجديدة في نفس الوقت، ولكن المستوطن أعاد بناءها من جديد".

ويؤكد أبو جيش على أن الأراضي مثبتة رسميا لأهالي قرية بيت دجن. ويشير باتجاه أشجار الزيتون القريبة من البؤرة قائلا، هذا الزيتون لا نستطيع الوصول إليه منذ إنشاء البؤرة، حرق المستوطنون جزءا منه، وجرّف الاحتلال قبل أسابيع 300 شجرة زيتون بالقرب من البؤرة.



كيف قاومت بيت دجن؟

يتحدث مسؤول لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس نصر أبو جيش لـدوز، عن كيف قاوم أهالي بيت دجن البؤرة الاستيطانية، "منذ اليوم الأول لوضع هذه البؤرة في سهل المصيّف، قمنا بالوصول إلى المكان وحاولنا طرد المستوطن، وتصدت لنا الشرطة الإسرائيلية".

ويتابع، "بعدها عقدنا اجتماعات تحفيزية للمواطنين في بيت دجن، وتم تنظيم مؤتمر ضم مسؤولين ووزراء ومؤسسات حكومية وخاصة، ووضعنا خطة إستراتيجية لتعزيز صمود المواطن في أرضه من خلال مشاريع استصلاح الأراضي بتنسيق المجلس القروي مع وزارة الزراعة والإغاثة الزراعية".

وتم إعداد برنامج عمل يومي، بتنظيم المسيرة الأسبوعية التي يخرج فيها المئات من أهالي القرية، وفعاليات الإرباك الليلي في خيمة الاعتصام التي أقيمت على مسافة قريبة من الأراضي المهددة بالمصادرة، بالإضافة إلى الجبهة القانونية التي تتعلق بأصحاب الأراضي والمجلس القروي وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومركز القدس، وتم إعداد خطة إعلامية لتسليط الضوء على الأحداث اليومية.



شهيد ومئات الإصابات

يقول نصر أبو جيش: "إن نتيجة القمع الأسبوعي واليومي لفعاليات المقاومة الشعبية في بيت دجن، استشهاد الشاب عاطف حنايشة، وإصابة ما يزيد عن 130 مواطنا بالرصاص الحي والرصاص المطاطي والإسفنجي، إضافة لمئات الإصابات بحالات اختناق". ويتابع، "لا تهمنا هذه الخسائر، وستستمر هذه القرية في تضحياتها لحماية أرضها من المصادرة".

ويشدد أبو جيش على أن قرية بيت دجن بعدد سكانها الذي لا يتجاوز الخمسة آلاف نسمة، تقف اليوم في وجه مخطط كبير وضعه ما يسمى بمجلس المستوطنات، يهدف لربط مستوطنات نابلس بمستوطنات أريحا، من خلال قطع طريق مراقا التاريخية، وشق طرق استيطانية تحقق عملية الربط، وتلتهم المزيد من أراضي المواطنين من نابلس والأغوار.



الاحتلال أزال البؤرة أربع مرات

يؤكد أبو جيش أن قوات الجيش الإسرائيلي أزالت البؤرة الاستيطانية أربع مرات (لأنها غير قانونية)، وفي كل مرة يتم تجديدها بدعم من اللوبي الصهيوني، بهدف الاستيلاء على الجبال الشامخة المطلة على جبال الأردن وجبال دمشق.

ويقول، "يحاول المستوطنون ربط سرقة الجبال بالجانب الديني من خلال جلب أبقار ملونة، لترعى في مراعينا ويمنعون مزارعينا من الوصول إلي مراعيهم". ويضيف أبو جيش، "هؤلاء رعاة وسماسرة ولصوص يستولون على الأرض ويبيعونها لمستوطنين آخرين بعد تثبيت البؤرة".

ويصرح أبو جيش، "نحن نقول لهم باسم كل أهالي بيت دجن نساءً ورجالاً وشيوخا وأطفالاً لن يمر بناء مستوطنة في قرية بيت دجن، مهما سقط منا شهداء ومهما اعتقلوا وجرحوا، مصرين على الاستمرار لدحر هذا المستوطن، وسننتصر على هؤلاء الرعاة وحكومتهم النازية".



لماذا يجب أن لا تقام هذه المستوطنة؟

أثرت انتفاضة الأقصى مطلع الألفية الثانية بشكل كبير على جميع المناطق الفلسطينية، وعلى قرية بيت دجن بشكل خاص، فمعها حُرم سكان القرية من استخدام طريق النجمة، مدخل القرية الغربي المغلق حتى يومنا هذا، ومع اشتداد الأحداث وتضييق الخناق على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية عن طريق الحواجز، إذ عزل (حاجز بيت فوريك) بلدة بيت فوريك وقرية بيت دجن، وكان يعتبر من (أصعب حواجز الضفة الغربية) ويعيق تنقل المواطنين بشكل كبير.

استخدم المواطنون في تلك الفترة طريق قطعة النجمة باتجاه سالم سيراً على الأقدام، وبمخاطرة كبيرة (بسبب مرور سيارات المستوطنين والجيبات العسكرية)، التي كانت تلاحق المواطنين وتحتجز هوياتهم لساعات، واستخدموا كذلك طريق مراقا الوعرة، وهي المتنفس الوحيد، الذي يصل قرية بيت دجن بالنصارية والجفتلك في الأغوار، وكانت سبيلا للمواطنين والتجار والعمال ومن له حاجة خارج القرية.

وحتى يومنا هذا بقي حاجز بيت فوريك قائماً، وبقي مدخل قرية بيت دجن مغلقاً، ومؤخرا سُرق المتنفس الوحيد (طريق مراقا) التي أغلقت بالسواتر الترابية حماية للبؤرة الجديدة، فباتت قرية بيت دجن "تعيش في سجن كبير".



بيت دجن تعيش في سجن كبير

يقول مسؤول لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس نصر أبو جيش، "تعيش بيت دجن الآن في سجن كبير، وتهدد البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي القرية قبل 10 أشهر، ما يقارب 25 ألف دونم بالمصادرة، وتمنع المواطنين من الوصول إليها".

ويتابع أبو جيش، "أغلق الاحتلال مدخل القرية الغربي عام 2000، وبعد إقامة بؤرة استيطانية شمال شرق القرية، تم إغلاق الطريق المؤدية إلى مراقا بالسواتر الترابية، التي تعتبر المنفذ الوحيد المتبقي للقرية، حيث كان المواطن يصل إلى النصارية والجفتلك خلال 10 دقائق فقط".



ويقول مسؤول لجنة المقاومة الشعبية في بيت دجن، إن الفعاليات الشعبية المناهضة للاستيطان مستمرة منذ اليوم الأول لإقامة البؤرة، وفي كل أسبوع تنطلق مسيرة شعبية سلمية، يرفع فيها المتظاهرون العلم الفلسطيني فقط موحدين بجميع الأطياف، وترى الطفل والشاب والشيخ الكبير، وهناك تفكير في مشاركة النساء أيضا، ويقمع جنود الاحتلال -الذين يتواجدون بكثرة في محيط البؤرة- المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع بكثافة، وبقنابل الصوت والرصاص الحي والمطاطي.

ويحذر أبو جيش من تأثير هذه البؤرة السلبي على قرية بيت دجن، ومحافظة أريحا والأغوار ونابلس والمنطقة، حيث يسعى ما يسمى بمجلس المستوطنات لربط مستوطنات نابلس بمستوطنات أريحا والأغوار.

الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2021-07-22 || 07:48






مختارات


أجواء صيفية حارة نسبياً

نصائح وإجراءات السفر عبر الجسر

1,5 مليون طفل فقدوا أحد ذويهم بسبب كورونا

ما الأفضل للاسترخاء: عطلة طويلة أم عطلات قصيرة؟

فيضانات الصين: 12 قتيلا وإجلاء الآلاف

الهند: أعلى حصيلة وفيات بكورونا منذ شهر

ظهور علامات التعب والإعياء على الأسرى المضربين

كيف يخترق "بيغاسوس" الإسرائيلي هواتف ضحاياه؟

إسرائيل تستضيف لأول مرة مسابقة ملكة جمال الكون

وين أروح بنابلس؟

2021 07

يكون الجو حارا نسبياً إلى حار ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و22 ليلاً.

22/31

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.28 4.63 3.88