ترامب يلمّح لتطور إيجابي وأخبار جيدة بشأن إيران دون تفاصيل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء مغبرة تعقبها أجواء ربيعية
عون: مستعد للذهاب حيثما كان من أجل تحرير الأرض.. ولا للتخوين
ترامب: إيران لن تحصل على أموال في أي اتفاق نووي
المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة
الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني
أبو هولي يرحب بدعم إسبانيا للأونروا بـ 9 ملايين يورو
غارة إسرائيلية رغم الهدنة تخلّف قتيلاً في جنوب لبنان
بالأرقام.. تقديرات خسائر لبنان في الحرب الأخيرة
عميل جديد قيد التحقيق: تواصل مع أفيخاي وقدّم أسماء مبانٍ
مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون المنازل جنوب نابلس
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
يشق جسم ضخم طريقه حاليا عبر النظام الشمسي ما أثار اهتمام علماء الفلك الذين يراقبون الأجسام القريبة إلى الأرض.
وقضى العلماء السنوات القليلة الماضية في تتبع الصخرة الفضائية الغريبة المسماة 2014 UN271، وهي أكبر قليلا من أن تكون مذنبا وصغيرة جدا بحيث لا يمكن أن تكون كوكبا، ما دفعهم لوصفها بـ"المذنب العملاق".
وقريبا جدا، سيتمكن علماء الفلك أخيرا من إلقاء نظرة أفضل على 2014 UN271، عندما يصل إلى أقرب نقطة للأرض في مداره في عام 2031. وسيستغرق "المذنب العملاق" 612190 عاما أخرى قبل أن يكمل رحلة أخرى حول الشمس.
ووقع اكتشاف الكائن المعني مؤخرا فقط، وما يزال الخبراء يستكشفون التفاصيل الدقيقة حوله.
وتم التعرف عليه من قبل علماء الفلك في بيانات من مسح الطاقة المظلمة، والتي التقطت البيانات بين عامي 2014 و2018.
وتشير تقديرات حجم "المذنب العملاق" إلى أن عرضه يتراوح بين 100 و370 كم (62 و 230 ميلا).
ووفقا لسام دين، وهو عالم فلك مواطن، فإن نطاق الحجم هذا يعني أنه من المحتمل أن يكون مذنبا كبيرا أو كوكبا قزما صغيرا.
وما يجعل الجسم أكثر غرابة هو المدار الغريب. ووفقا لتحليل البيانات، ينتقل الجسم بالقرب من الشمس ثم يتأرجح مرة أخرى إلى سحابة أورط، قرص الغاز والغبار المحيط بالنظام الشمسي. وعلى هذا النحو، يستغرق الجسم 612190 عاما لإكمال مدار تام.
وحاليا، يقع الجسم على بعد نحو 22 وحدة فلكية (AU) من الشمس، حيث أن 1 وحدة فلكية هو المسافة بين الأرض والشمس.
ومع ذلك، على مدى السنوات السبع الماضية، سافر حوالي وحدة واحدة في السنة فقط. ووفقا لتقديرات العلماء، سيصل إلى نحو 10.9 وحدة فلكية من الشمس في عام 2031. وهذا سيضعه بالقرب من مدار زحل في أقرب نقطة له.
وبعد ذلك، سيبدأ في العودة بعيدا عن نجمنا المضيف إلى أعماق النظام الشمسي. وقال دين: "هذا الجسم الجديد، 2014 UN271، ليس غريبا فحسب، ولكنه استثنائي بشكل جذري بين جميع الأجسام المعروفة في النظام الشمسي حتى الآن".
ويشار إلى أنه عندما يصل إلى أقرب نقطة له، فمن غير المرجح أن يتمكن الناس على الأرض من رؤيته دون استخدام التلسكوب. وفي الواقع، من المرجح أن يكون ساطعا في سماء الليل مثل قمر بلوتو شارون.
المصدر: إكسبريس